باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الهامش وعشوائية الخطاب .. بقلم: دكتور الوليد مادبو

اخر تحديث: 30 نوفمبر, 2022 9:06 مساءً
شارك

على بؤس خلفياتهم الثقافية والفكرية، كثير من الساسة السودانيين -لا سيما اولئك الذين قدموا مؤخراً من الفيافي- يرتجلون الخطب فيقعون في أخطاء لغوية وموضوعية سخيفة، اذا لم نقل مقيتة. لماذا لا توكلهذه التقارير الصحفية لمتخصصين يضبطوا فحوى ومنطوق هذه البيانات احتراماً للمواطنين وتقديراً لافهامهم؟

الغربيون يخاطبون شعوبهم وفق برامج وخطط واستراتيجيات ونحن هنا يلهونا بأمثال شعبية بائسة وأقوال سوقية تافهة، حتى من يتكلم لغة سليمة (أعني هنا الصياغة وليس بالضرورة البلاغة) تراه لا ينجو من التسويف والكذب. صحيح أن هناك فوارق حضارية عظيمة تجعل الانضباط السلوكي عندهم ذات قيمة نفعية وأخلاقية، لكنّه أيضاً النهج التداولي في الحكم الذي يجعل الناخبين يحرصون على انتداب أصحاب التأهيل، الرجاحة والعقل.

كلينتون وهو على ما هو عليه من نباهة (رابع دفعته في جامعة ييل)، كاريزما (ثاني أصغر رئيس للولايات المتحدة)، وفِطْنَة (رابع افضل رئيس من حيث الاداء الاقتصادي)، تمر خطاباته وخطابات أي رئيس أمريكي على ثلاث لجان: مفاهيمية، لغوية، ونفسية/ إجتماعية، ولا يسمح لهم بالتصرف إلا بهامش معقول. أمّا هنا فيتكلم الخطيب بما تجود به قريحته ويهوش فلا تسع المنصة لعرْضاته ورقصاته – الأمر الذي لم نشهده حتى في مناحي قارتنا الجميلة!

قادة المليشيات مشكلة، لأنهم أرجوزات يفتقرون إلى التأهيل التربوي والتعليمي، لكن المشكل الأكبر هي غياب المنهجية التي تعتمد البعد الرؤيوي (من رؤية) وتستند إلى مشروع تنموي يخاطب حاجيات الناس اليومية والمستقبلية. فقادة الاستقلال ومن جاء بعدهم – رغم ما اتسموا به من نزاهة ووطنية – لم يكن لديهم مشروع تنموي، وكانت خطاباتهم عبارة عن شعارات، أيديولوجيات، منافسات، مؤامرات وتسوية حسابات.

حتى لا نظلمهم فقد كانت تلك سمة عصرهم، أمّا عصرنا فهو عصر العلم والتكنولوجيا ولا يمكن لنهضة أنتحدث في بلادنا إلّا اذا اعتمدنا الحوكمة وسيلة للاستفادة من هاتين الخاصيتين حسب قول أحمد زويل، الحائز على جائزة نوبل، في كتابه “عصر العلم”. لابد أن ترتبط السياسة بالسياسات وأن تعتمد السياسات على المعلومات الدقيقة والإحصائيات.

لا أدري عن الأسس التي تعتمدها الشركات مثلاً في زيادة تسعيرة الاتصالات (وما أدراك ما شركات الاتصالات؟)، المواصلات، الكهرباء، المياه، الغاز، المواد البترولية، المواد التموينية، إلى أخره، ولأي جهة تؤول الأموال المُحصّلة ووفق أي تشريع؟ لم أسمع عن منشور بثته أي جهة منذ مجئ الثورة عن مصادر التمويل ولم أقرأ أي تقرير عن أوجه الصرف. في عدم وجود أي مصدر رقابي فظنّي أن هذه الأموال تنهب مثلما ينهب الذهب، المعادن وسائر الموارد الوطنية.

 

عشت في دولة قطر ومن قبلها عشت في الولايات المتحدة، فإنني ازعم – رغم فارق الدخل – أن السودان من أغلى دول العالم. أخطر ما في الأمر أن الدولة لا تُعني بالفقير، الأدهى إنها تحتقره. كان التكافل الاجتماعي حتى زمن قريب يسد حاجة الاهل من المحتاجين والمعوزين لكنّ المحسنين وللأسف اُفقروا، الزكاة سُرقت، المروءة قلت، النفوس ضنت، وكل ذلك سببه العشوائية، الغوغائية وسوء التخطيط. وحدها فقط ثورة على غرار الثورة البلشفية قادرة على استنقاذ هذا البلد من براثن العجز والفشل. حينها فقط تحدث النهضة المرجوة.

auwaab@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السفارة السودانية بليبيا والإبن البار الحاج ماجد محمد السوار .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الأحمر
منبر الرأي
عمر مصطفى المكي “تحت الأرض” (1958-1964): أبارو مر من هنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
بقى ليك بمبي
106 جنوبيات
عبد الكريم الكابلي: سُلَّمٌ تعليميٌّ متكامل (4/4) .. بقلم: د. النور حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لقد تأكد جلياً ومنذ 89 ميلادية أسباب تخلف الأمة الإسلامية .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

الاستخدام السيء للتقنية .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

داعش لغز يحتاج إلى من يحله وطلسم يبحث عن من يفكه .. بقلم: الشيخ/احمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

حار بي الدليل لمن أشكو

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss