باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 16 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. زهير السراج
د. زهير السراج عرض كل المقالات

الوزير أم رئيس القسم؟!

اخر تحديث: 16 سبتمبر, 2026 10:30 صباحًا
شارك

مناظير الاربعاء 16 سبتمبر، 2026
زهير السرَّاج
manazzeer@yahoo.com

  • ارسل لي صديق يعمل استاذا بجامعة الخرطوم صورة من قرار في غاية الأهمية صدر عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس المجلس القومي للتعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، بتاريخ 9 يونيو 2026، بالرقم (87) لسنة 2026، يحسم الجدل القائم بين طلاب كلية الطب (الدفعة 96) خامسة طب، ورئيس قسم الجراحة بالكلية دكتور ياسر حنفي حول الجلوس لامتحان مادة الجراحة ومصير المتغيبين، وكنت قد تناولتُ هذا الجدل في مقالين سابقين «ساهلة يا رشيدة!» و«من يملك القرار في جامعة الخرطوم؟».
  • المقال الأول كان عن موقف رئيس قسم الجراحة وتهديده للطلاب في تسجيل صوتي باحتساب الغياب رسوباً «سيظل في السجل الاكاديمي للطالب حتى موته»، وإغرائه لهم في نفس الوقت بسهولة الامتحان الذي يمكن أن تنجح فيه «رشيدة ست الشاى والغنماية الماشة في الشارع»، مصرا على رفض أى عذر لتأجيل الإمتحان أو إعطاء فرصة اخرى للغائبين بسبب ظروف الحرب للجلوس للامتحان في وقت لاحق، وأصر على موقفه إعتمادا ــ حسب رأيه ــ علي قرار مجلس العمداء الذي اصدر قرارا بعقد الامتحانات، وهو قرار لا يُناقش كما قال، واصفاً المجلس بأنه «أعلى جهة تنفيذية في السودان».
  • وتناولت في المقال الثاني الاختصاصات المنصوص عليها في قانون جامعة الخرطوم ولوائحها فيما يتعلق بتنظيم الدراسة والامتحانات، ودور مجلس الأساتذة ومجالس الكليات، مشيرا الى اللائحة الاكاديمية التي اصدرها مجلس الاساتذة في مارس 2018 استنادا الى قانون الجامعة وتنص على أنه «إذا حدثت ظروف طارئة تستدعي رفع اللائحة جزئياً أو كلياً، يُرفع الأمر إلى مجلس الأساتذة ليقرر بشأنه»، وتساءلتُ في نهايته من يملك القرار في الجامعة، رئيس القسم أم القانون واللوائح والمؤسسات الجامعية وعلى رأسها مجلس الأساتذة ؟!
  • والآن بعد الاطلاع على قرار الوزير وهو في نفس الوقت رئيس المجلس القومى للتعليم العالي، والذي ينص على «حفظ حقوق الطلاب بمؤسسات التعليم العالي الذين توقفوا عن الدراسة بسبب الحرب، على أن تلتزم مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بحفظ مقاعدهم واعتبارهم طلاباً مجمدين، وإعادتهم إلى مقاعدهم لاحقا، على ألا يتجاوز ذلك بداية العام الدراسي 2027– 2028»، لم يعد هنالك مجال للجدل واضاعة الوقت، فهو قرار صادر عن الجهة المسؤولة عن التعليم العالي، وليس منشوراً داخلياً من جامعة أو كلية أو قسم، وبالتالي فإن التعامل مع أوضاع هؤلاء الطلاب يجب أن يكون متوافقاً مع هذا القرار، إلى جانب قانون الجامعة ولوائحها الأكاديمية، ولا يجوز لاية جهة اخرى ان تفتي او تجتهد في الامر او تتخذ موقفا او تصدر قرارا يتعارض مع قرار صادر من السلطة العليا المختصة بالتعليم العالي.
  • إذا كان الطالب قد توقف عن الدراسة بسبب الحرب، فإن القرار رقم (87) لسنة 2026 يحدد بصورة واضحة كيفية التعامل مع وضعه الأكاديمي: حفظ مقعده، وتجميد وضعه، وإعادته إلى مقعده خلال الفترة المحددة في القرار، وهو ما يضع إدارة جامعة الخرطوم أمام إلتزام قانوني وإداري صارم بمراجعة الإجراءات التي اتخذت بحق الطلاب الذين حالت ظروف الحرب دون مواصلة دراستهم او الجلوس للامتحانات، ومدى توافقها مع القرار الوزاري.
  • والسؤال الذي لا بد من طرحه هنا: ألم يكن رئيس قسم الجراحة بكلية الطب بجامعة الخرطوم يعلم بقرار الوزير ورئيس المجلس القومي للتعليم العالي، أم أن سلطته اعلى من سلطة الوزير باعتباره من (أهل البيت) ؟!
Author
د. زهير السراج

د. زهير السراج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
منظمة لا للإرهاب تشيد ببطولة الشرطى الذى سقط قتيلا فى شارع الشانزليزيه !
منبر الرأي
القرب من البندقية: المثقف بين التجربة والمساءلة
منبر الرأي
صحافة قمبرة الشعب السوداني وازمة الجوع
منبر الرأي
موروثات تاريخية وأشياء لها دلالتها من متحف حوش ال مكي بالملم : البيت الذي نشأ فيه السلطان علي دينار .. بقلم: مكي إبراهيم ادم مكي
منبر الرأي
الامتحان كوسيلة للاقصاء .. نموذج:الشهادة السودانية ٢٠٢٦

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مرشح الرئاسة: الغايات الكبار والمكاسب الصغار … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

مطعم الأسياف ملتقى السودانيين فى قلب باريس ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

ومنصور خالد (2)

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

جبال النوبة: بين صخر ومكان صلب .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss