باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم سليمان عرض كل المقالات

الوزير دوسه … هل يمتلك الشطارة لكشف عورة الإنقاذ؟ … بقلم: إبراهيم سليمان/ لندن

اخر تحديث: 26 يوليو, 2010 4:17 مساءً
شارك

صوت من الهامش

عندما تم تعيّن مولانا محمد بشاره دوسه مسجلاً للأحزاب السوداينة  نهاية عام 2008م كتب أحد معارفه مقالاً نُشر على الشبكة العنكبوتيه منتقصاً من قدره واصفاً جنابه بالقروي الساذج ومتهماً أياه بعدم إحترام النفس ومحاولة قتل الوجدان العام بالتكاذب على أنه مستقل، ثم تساءل منطلقا من خلفية معرفية بالرجل على ما يبدو: من أين له الشطارة للقيام بأعباء هذا المهام؟ وقد إنبرى زميل آخر لمولانا دوسه منافحا عن نقاء سيرته مستشهداً بأشعار المتنبئ وإبن المعتز، ومعززاً إسانيده بمعرفته اللصيقه بشخصه إبان فترة عملهما ببنك الغرب الإسلامي، ولا شك أن ذالكم الشخص الذي قدح في أهلية مولانا دوسه قد إنشطر إلى نصفين عند تلقيه نبأ توليه حقيبة العدل بضربة لاذب في التشكيل الوزاري الأخير.
تضارب وجهات نظر زملاء ومعارف وزير العدل الحالي إيزاء أهليته ومواقفه من أهله بدارفور، بالإضافة إلى عنصر المفاجأة الذي صاحب توليه للمنصب في هذه الفترة بالذات من عمر الإنقاذ، يجعل منه شخصية جدلية يحيط بالدور المنوط به في مسرحيات الإنقاذ المساراثونية قدر من التساؤلات وشئ من الشك والريب بدأت ملامحها تلوح في الأفق بصريحاته الأخيرة بخصص مأساة سوق المواسير، سيما وأن المسألة العدلية أصبحت مهدداً حقيقياً لبقاء سلطة الإنقاذ، وأخطر ملفاتها متعلقة بمواطني دارفور أهالي الوزير دوسه.
طوال إحدى وعشرين سنة عمر نظام الإنقاذ، لم تقدم السطات إي من منسوبيها للعدالة، رغم بلوغها أعلى معدلات الفساد عالمياً، فهل لا يا تُرى لدى الوزير دوسه الشطارة الكافية لوضع حد للفساد المقنن والمتجذر في نظام الإنقاذ، والشجاعة الوافية لكشف المستور، وهو مكشوف الظهر وسط منظومه شمولية جهوية تلعب فيه ثلاثة قبائل أدوار البطولة والآخرون، الكل كمبارس؟
تصريحات مولانا الأخيرة بشأن منكوبي سوق المواسير، لا يمكن إبتلاعه إلا في سياق التخدير النفسي ومحاولة قتل القضية وقبر ملابساتها، لسبب بسيط لأن نظام الإنقاذ لا يزال متمسكاً بمبدأ حماية المفسدين ولن يتنازل عن شعار “خليه مستور” وبالتالي يجب على ضحايا السوق عدم التأويل على تحركاته التي لم تتجاوز مصادرة ممتلكات صغار المتهمين ومراقبة أداء اللجان المكونة لها، ونعتقد المفيد للضحايا المطالبة بتحمل بنك السودان مسئولية سداد أموالهم كاملاً طالما النظام ليس على إستعداد لفضح منسوبيه، خاصة هنالك عدة سوابق تحملها بنك السودان، منها مديونية عملاء بنك إم درمان الوطني شيخ شباب البنوك كما يحلو لهم والذي أعلن إفلاسه نتيجة عجز إدارته (تواطؤ) عن تحصيل مديونته من منسبو النظام.
وإن كان الوزير دوسه شاطراً وشجاعاً بما فيه الكفاية، فليشكل محكمة لمدير السوق آدم إسماعيل ونوابه فوراً لتمليك الرأي العام ملابسات هذه القضية وكشف جميع الضالعين فيه وتحديد دور الحكومة الولائية المباشر والمعنوي في الجريمة الجماعية، إذ لا يكفي أن تطبق العدالة، ولكن لابد من أن تُرى وهي تطبق، وهذه قاعدة شرعية وعديلة معتبره (وليشهد عذابهما طائفة من المؤمين) سورة النورـ آية 2، والأمر الثاني الرأي العام يتطلع إلى معرفة رأي جنابه حيال مساومة سلفه سبدرات للضحايا (بتلت) أموالهم، وعما إذا كان هو الآخر يساوم بالعدالة أم يطبقها بحرفيته؟
قرائن تورط تنفيذي ولاية شمال دارفور واضحة كالشمس وجلية لكل ذو بصيرة، فقد أفاد الوالي عثمان كبر أن مدير سوق المواسير آدم إسماعيل ساهم في تمويل الدورة المدرسية بالفاشر، وهو بالطبع لن يورث الأموال المتبرعة بها لحكومة الولاية، من امه وأبيه وإنما إحتالها من مواطني الولاية، والوالي الهمام يعلم ذلك ويحتفي به، ولولا تلك التبرعات السخية لما دق الوالي كبر صدره معلناً إستعداد ولايته لإستضافة الدورة المدرسية بالفاشر، والقرينة الثانية إستخدام مرشحي المؤتمر الوطني ومنهم الوالي كبر نفسه إموال الضحايا في حملاتهم الإنتخابية، والرأي العام من حقه أن يعرف بالأرقام حجم أموال سوق المواسير الداخلة في ذمة الحكومة الولائية وقيادي المؤتمر الوطني، ولا يمكن الكشف عن ذلك إلا بإستجواب الوالي كبر، الذي يعتقد انه اقوى أكبر من صلاحيات مولانا دوسه.
يضاف إلى ما سبق، تفيد تحريات ميدانية، أن الممتلكات المنقولة والتي تم مصادرتها من المتهمين في قضية سوق المواسير، الآن تحت حراسة الشرطة الولائية، وأن أفرادها يتصرفون فيها بالبيع بالثمن البخس خلسة، وبما أن عملية الإحتيال الكبير للمواطنين قد إنطلقت من مقار الشرطة الولائية نفسها وبرئاسة أحد منسوبيها، فبالتالي أن أهلية هذا الجهار أيضا في محك، ولا يعقل أن يكون حاميها حراميها، وعلى الوزير دوسه ان كان شاطراً وجاداً، إيجاد جهة أخرى أمينة بما فيها الكفاية لتتولى مهام الحفاظ على هذه الممتلكات.
في عهد سلفه سبدرات هنالك ثلاث قضايا كبري متعلقة بإنسان دارفور تم سحبها من ساحة القضاء، وإحالتها إلى (مستور)، أولاها إساءة صحيفة الوفاق لقبيلة الفور العريقة، وثانيها إختلاسات طريق الإنقاذ العربي ، وآخرها توصيات لجنة دفع الله الحاج يوسف المتعلقة بالجرائم غير الإنسانية التي إرتكبتها القوات النظامية ضد المدنيين بدارفور، فهل يضيف الوزير دوسة قضية سوق المواسير إلى سجل هذه الإحالات للحفاظ على منصبة كما عمّر سبدرات فيه، إم أنه سيجري محاكمات صورية وبعدها يحيل التراب على قبر القضية وإسرارها، تحركاته وتصريحاته تشير إلى أنه بدأ يحفر المقبره؟
ibrahimbasham@yahoo.com

الكاتب

إبراهيم سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أنظمة الطاقة الشمسية والإنترنت الفضائي، يغيران قواعد سوق الاتصالات في السودان
منبر الرأي
الأساس النظري لفهم أسباب المشاكسات بين الفرق الطحالبية ورجالات الإدارة الأهلية
منبر الرأي
جيل الانقاذ يخسف بنظام الانقاذ !! .. بقلم: علي عثمان المبارك/ صحفي
منبر الرأي
“مناجم الملك سليمان” لرايدر هقارد: الأسطورة كمرجعيَّة تأريخيَّة ودينيَّة للاستعمار (1/3) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي
ثمار الثورة السودانية .. بقلم: إسماعيل عبدالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بين دكتور عبد الله الربيعة ودكتور حسين أبو صالح … بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

السودان رهانات السلام والتحول الديمقراطي وتحديات المرحله الأنتقاليه .. بقلم: شريف يس/القيادي في البعث السوداني

طارق الجزولي
منبر الرأي

فَصَلَ يَفْصِلُ فَصْلاً!! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

المشورة الشعبية ؟! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss