باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الى البرهان وهجينِ حِلفِهِ الأوكَعْ: كُفُّوا عن مَضغْ “عِلكَة” الإنتخابات .. بقلم: خالد الطاهر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

khalidsoltan@gmail.com

* وعاد البرهان في حديثِهِ للبرنامج التلفزيوني (حوار البناء الوطني) يومَ أمس الى غَيِّهِ القديم مُلوِّحاً بفكرة اللجوء الى الانتخابات بعد عام ونيف، كما لو كان – هو ورهط أنصارِ إنقلابه اللئيم – عمىٌ “مسكو العكاز”، يهددون ويزايدون ليلَ نهار بالذهاب الى صناديق الإقتراع بإعتبارها حلاً شافياً لمعضلات مأزقنا السياسي مترامي الأطراف – ضربةُ لازب !! ..

* لا يجادلُ عاقلٌ في مُسلَّمة إن السودان المستقل قد تأذَّى كثيراً مما عُرِفَ بالدورةِ الخبيثة التي تتضافرُ في إِنتاجها بَائِقَتان توطِّدُ إِحداهُما الأخرى: فلدى جنرالات الجيش شغفٌ دائم بالسلطة فيما تكابد تجارب الحكم المدني هشاشةً تغري العسكر لتقويضها ونقضِ غزلها .. تعوَدنا مرات ومرات أَن يسقط الحكم المدني الواهن تحت سنابك إنقلابٍ عسكريٍّ، يرزح السودان تحت كُلْكُلِهِ سنيناً حتى تطيح به ثورةٌ شعبية بثمنٍ باهظٍ من الشهداء والمُكابدة، لتعود الديمقراطيةُ كسيحةً تنتظرُ إنقلاباً آخراً ..

* لا فكاك من هذه السلسلة الجهنمية التي لازمتنا منذ الاستقلال إلَّا بأن نُرجِعَ البصرَ كرَّتين فيما نحن فيه .. فما ضَعضَعَ بناءَ التحوُّل المدني في أعقاب ثورة أكتوبر ٦٤ حزمةُ موبقاتٍ من لُؤم اليمين الذي إفترَعَهُ بتحشيد الأنصار لإسقاط حكومة جبهة الهيئات (فيما عرف في أدب السياسة بعنف البادية) ثم بالتكالب والمكايدات السياسية الرخيصة التي إنتهت بضيق القوى المحافظة بالديموقراطية نفسها وإستهتارها بالدستور، فيما تُلقِي الحرب الأهلية المستعرةُ في الجنوب بظلالها الكئيبة على كاملِ المشهد العبثِي ..

* أمَّا ثورة ابريل ٨٥ فلم يَكُ حظُّها أقلّ تعاسةً من سابِقتها .. فقد تمخضت أيضاً عن برلمانٍ هزيل في بلدٍ تحتوِشُ أطرافه حربٌ أهليَّةٌ ضروس، تفوَّق رئيس وزراء حكومته في المُماحكة، وما إنفك يراوحُ مكانه متردداً في حسم أمر السلام وتنفيذ شعارات الإنتفاضة، حتى صبيحة إنقلاب الإسلامويين المشؤوم !! ..

* ما من متأملٍ للساحة بعد ثورة ديسمبر ١٨ المجيدة إلا وأيقن إن الملعب مفعمٌ بالشوك والحفر وشظايا الزجاج والحديد الصدِيء .. “دافوري” في ميدانٍ كهذا قطعاً لن تسلم فيه الكرة ولا أجسام اللاعبين!!..

* هنالك الكثير من أُمَّهات القضايا التي يجب على حكومة الإنتقال المدنية تسويتها قبل التفكير في الإنتخابات .. تنتظرنا مهمة تفكيك نظام الانقاذ التي لم تكتمل .. تنتظرنا مهام إصلاح المنظومة العدلية، مراجعة وتقويم إتفاقية جوبا واستكمال السلام، العدالة والعدالة الإنتقالية، قيام المفوضيات القومية المستقلة، إصلاح المنظومة الأمنية وحل الميليشيات المسلحة بالدمج والتسريح، إصلاح الخدمة المدنية، إصلاح الحكم المحلي، المؤتمر الدستوري وصناعة الدستور، إيقاف نهب الموارد من قِبَل دول الجوار، الإصلاح الإقتصادي، التعداد السكاني، قانون الإنتخابات والتمثيل النسبي (بإعتماد كل السودان كدائرة انتخابية واحدة)، إعادة هيكلة النظام المصرفي، تقويم السياسة الخارجية، ايلولة شركات الجيش، ولاية وزارة المالية على المال العام … إلخ.

* كل هذه الهموم تشكِّل محتوى تدابير الفترة الانتقالية التي يستحيل لكل ذي عقلٍ القفز فوقها والمناداة بالانتخابات التي حتماً سيتمخضُ عنها نظامٌ ديموقراطيٌّ كسيح ما لم نشرع في تنظيف الملعب بحسم ما أوردنا من قضايا ..

* فصناديق الاقتراع ليست غاية في ذاتها كما يظن قطيعُ الرعاعِ، ومن الأجدى ان يتأمل النادي السياسي في مأزق البلاد وأن يتصدى لتحديات اليوم التالي بعد إسقاط الإنقلابيين .. في إعتقادي إنَّ من الأفضل أن نمنح الفترة الإنتقالية الجديدة أربعُ سنواتٍ أو يزيد حتى تُنجزَ كافة مهامها الجسيمة قبل إجراء الإنتخابات ..

* من أجل ديموقراطيةٍ مستدامةٍ مُعافاة، خيرٌ لنا هذا الانتقال الطويل من ان “ننعم” في آخرِ المطاف بنظامٍ مدنيٍّ كسيح نتحَسَّرُ على مصرعه ببيان “رقم واحد” من ضابط مغرور بعد حين ..

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إنسان الهامش بين نار الحرب وفشل النخب الجديدة
منبر الرأي
الإسلاميون والغيبوبة الجماعية !! .. بقلم: خالد عبدالله- أبوأحمد
الى السيد الناظر/ محمود مادبو، ما كان ابوك امرء سوء ولم يك حميدتي رجلا سويا .. بقلم: اوهاج م صالح
منبر الرأي
من تريد أن تحكم أيها الجبان؟ .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
حقوق الضحايا والناجين أولاً

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة في كتابيَ الرئيس المصري

عدنان زاهر
منبر الرأي

الموازنة الجديدة … بقلم: منصور الصويم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجهل النشط .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أول ثورات القرن 21

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss