الية حماية المدنيين امل نرجوه ان ينزل لدنيا الواقع .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
16 أغسطس, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
24 زيارة
اجتمع اثنان جمعا مابين السفارة والوزارة ورافقهم عميد من وزارة الداخلية وكان حادي الركب مدير التلفزيون في برنامجه الحواري الوطني كامل الدسم. والموضوع المطروح مؤلم يكتنفه الاسي ويعمه الحزن .
هل يعقل ان ينزح الانسان في وطنه يعيش وراء الاسوار كالسجين ينتظر الاغاثة تتنزل عليه من خارج الحدود ويحرسه جنود غرباء ضد ابناء جلدتهم واهلهم وذويهم .
يوناميد ارسلتها الامم المتحدة بغرض حفظ الامن في اقليم دارفور وفي ابيي وراينا التفلتات مستمرة الي يومنا هذا وبدلا من ان يخرج النازحون الي قراهم ليفلحوا ارضهم ويباشروا شؤون دنياهم علي اساس ان الامن قد استتب وعادت الطمانينة نجد ان معسكرات النزوح تزداد مع مرور الايام تضخما ويظل الحديث عن تلاشي محنتهم وارقهم الطويل حكاية من قصص الف ليلة وليلة .
قالوا الفاشر اكتظت بالسكان لان اهل الريف نزحوا اليها طلبا للامن وسط الجماعة وحتي لا ينفرد بهم المتفلتون بالاطراف النائية ، وقل الزرع والضرع نتيجة لجفاف القري من الذين يفلحون ويرعون الحيوان .
جاء احد المبعوثين الامميين في يوم واقترح تجميع القري وبناء المنازل طوليا وتوفير كل معينات الزراعة واسباب الحياة للعائدين من اللجوء والمغادرين للمعسكرات ، وظل هذا الحلم معلقا وسيظل مادامت الحركات المسلحة كل همها الكعك والجاتوهات مابين الدوحة وجوبا والخرطوم ، اما معاناة الانسان الدارفوري فليس لها حيز في اجندتهم .
السفراء والوزراء ، عمر مانيس ووزير الخارجية بالانابة ومرافقهم بالحلقة التلفزيونية الميمونة فقد تحدثوا حديثا طيبا عن وجع دارفور ووضعوا الحلول النظرية الناجعة الشافية الوافية بقي فقط ان تري هذه الحلول الذهبية النور وتنزل من برجها العاجي .
قلوبنا معكم يااهل دارفور الكرام .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
منسوتا امريكا .
ghamedalneil@gmail.com