باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اليوم 18 ديسمبر: اليوم العالمي للغة العربية .. بقلم: صلاح التوم/كسلا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

اليوم العالمي للغة العربية يُحتفل به في 18 كانون الأول / ديسمبر من كل سنة، وقد تَقرر الاحتفال باللغة العربية في هذا التاريخ لكونه اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190، والذي يقر بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة ، وفي هذا اليوم أصبحت العربية احدي اللغات المعتمدة في لغات التخاطب بالامم المتحدة بجانب الانجليزية والفرنسية والاسبانية والصينية والروسية ، بعد اقتراح قدمته المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية خلال انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو.
تعد العربية من أقدم اللغات السامية، وأكثر لغات المجموعة السامية متحدثينَ، وإحدى أكثر اللغات انتشارًا في العالم، يتحدثها أكثر من 422 مليون نسمة ويتوزع متحدثوها في المنطقة المعروفة باسم الوطن العربي، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة، وهي من بين اللغات الأربع الأكثر استخدامًا في الإنترنت، وكذلك الأكثر انتشارًا ونموًا متفوقةً على الفرنسية والروسية .
اللغة العربية ذات أهمية كبيرة لدى المسلمين، فهي لغة القرآن، ولا تتم الصلاة في الإسلام إلا بإتقان بعض من كلماتها. والعربية هي أيضا لغة شعائرية رئيسية لدى عدد من الكنائس المسيحية في الوطن العربي، كما كتبت بها الكثير من أهم الأعمال الدينية والفكرية اليهودية في العصور الوسطى، كمؤلفات ” دوناش بن لبرط” و”ابن حيوج” في النحو وسعيد الفيومي وموسى بن ميمون في الفلسفة ويهوذا اللاوي في الشعر وإسحاق الفاسي في تفسير التوراة، فكان لها بالغ الأثر في اللغة والدين والأدب .
تتميز العربية بقدرتها على التعريب واحتواء الألفاظ من اللغات الأخرى بشروط دقيقة معينة. فيها خاصية الترادف، والأضداد، والمشتركات اللفظية. وتتميز كذلك بظاهرة المجاز، والطباق، والجناس، والمقابلة والسجع، والتشبيه. وبفنون اللفظ كالبلاغة الفصاحة وما تحويه من محسنات.
وقد جاء في مقدمة كتاب “فقه اللغة وسر العربية”ﻷﺑﻲ ﻣﻨﺼﻮر اﻟﺜﻌﺎﻟﺒﻲ
من أحب الله تعالى أحب رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، ومن أحبَّ الرسول العربي (ص) أحبَّ العرب، ومن أحبَّ العرب أحبَّ العربية التي بها نزل أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب، ومن أحبَّ العربية عُنيَ بها، وثابر عليها، وصرف همَّته إليها .
لكن مجرد الحديث عن اللغة العربية وفضلها ومكانتها دون الاهتمام بها تعلمًا وتعليمًا وتدريبًا وكتابة ونشرًا وادعاء المحبة دون الاهتمام بها وبذل الجهود في سبيل نشرها ، يعد أمرا لا يخدم العربية ، بقدر ما يحط من منزلتها .
إن ارتباط اللغة العربية بالقرآن جعلها محفوظة بحفظه، وباقية ببقائه؛قال تعالى : ” إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْر وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ” وقال تعالى : “إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون” فالمتأمل للتاريخ يرى بوضوح لغات كثيرة قد اندثرت بموت أهلها أو ضعفت بضعفهم، كالبابلية القديمة، والسريانية، و المصرية، والآشورية، وغيرها كثير، وبقيت لغة القرآن صامدة لا تهزها العواصف ولا تغيرها الحوادث، لها قابلية التطور والتجدد، لما وهبها الله من المعاني الفياضة، والألفاظ المتطورة والتراكيب الجديدة، والأساليب العالية الرفيعة، فأصبحت بذلك محط جميع الأنظار، والاقتباس منها مناط العز والفخار، وغدت اللغة العربية تتألق وتتباهى على غيرها من اللغات بما حازت عليه من محاسن الجمال وأنواع الكمال .
وقد تحدثت اللغة العربية عن نفسها بلسان الشاعر حافظ ابراهيم
وَسِعْتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً
وَما ضِقْتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ
فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ
وَتَنسيقِ أَسْماءٍ لِمُختَرَعاتِ
أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ
فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفات
فالجانب الأهم هنا أن مسؤوليتنا لا تنتهي بمجرد الاحتفال والاحتفاء بهذه اللغة العظيمة ، بل يجب علينا جميعًا حكامًا وشعوبًا أن نهب لحماية هذه اللغة والالتزام بها، والحفاظ عليها، والالتزام بالفصحى ، وهجر ما دون ذلك ، ولا بد أن نحمل جميعا على عاتقنا تعلمها وتعليمها بقواعدها المعروفة لنا ولاجيالنا القادمة ، ويقع العبء الأكبر على مؤسساتنا التعليمية ووسائل الاتصالات بكل انوعها ، المسموعة والمقروءة والمرئية ، وأن نجعلها لغتنا الرسمية في كل مناحي حياتنا والا يقتصر استخدامها في الدواوين والآداب فقط .
وتحية لشاعر الابيات حليم دموس ونحن نردد معه :
لا تلمني في هواها ليس يرضيني سواها
لست وحدي افتديها كلنا اليوم فداها
نزلت في كل نفس و تمشت في دماها

salahtoom@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مجانية التعليم: هل بدأنا بها أم انتهينا إليها؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أثوري أنت ،، أم لا تزال مساعد حلة؟!. .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

السودان فى زمن العَتَمه ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

توطين العلاج.. الرئيسُ البشير نموذجاً .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss