انفلات الاجانب ام السودانيين ام النظام؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
* والى ان يتم ذلك فاننا ننتظر من الاجهزة الشرطية اعادة توزيعها لتحاصر هذه الجرائم الوافدة والدخيلة على بلادنا ، بدلاً من التقوقع والاهتمام بازياء البنات ومتابعة شارع النيل بينما الاجانب في الشقق المفروشة يذبحون التجار ذبح الشاة ، ورصاص الشرطة ينطلق لصدور الشباب ، أليس أمراً ذوبال ان تجري هذه الجرائم بهذه الكثافة تحت سمع وبصر احياء المدينة التى كنا نظن انها آمنة ومستقرة حتى اكتشفنا اننا نقف عراة امام الاستقرار الاقتصادي والتخبط تجاه الجريمة المنظمة، فماذا عسانا نقول وسبعين بالمائة من الميزانية تذهب للقطاع الامني؟! وتجارة العملة التى يقرها النظام كتجارة حلال ثم يلتف عليها نفس النظام ، فتصبح من المحرمات ، مثل هذه البلبلة التي تلازم السياسات المالية هى التي تهيئ المناخ لمثل هذا النوع من الجريمة ،فالقضية ليست قضية الاجانب وحدهم انما تطال نظام اعداد السياسات والنمط العشوائي في اتخاذ القرار الاقتصادي .
حول مشروع تمويل المخاطر المرتبطة بالمناخ،يتم اعداد رشوة الموظفين العاملين فى المشروع بالسفر ، بمقابلهم تم تعيين عشرة من الخبراء الاجانب،لنهب المتبقي من الاموال المخصصة للرحل جمعوا الجوازات والخبراء غير واردين فى الوثيقة..وحاميها حراميها..وسلام يا.
لا توجد تعليقات
