باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

انقلاب 1989: يوم عدمت الطحنية في الدكاكين والبطاريات في الورش

اخر تحديث: 20 مارس, 2024 9:44 صباحًا
شارك

عبد الله علي إبراهيم
انعدمت بطاريات العربات من السوق فجأة بعد انقلاب يونيو 1989. وكنت في أمض الحاجة إلى واحدة. ورثي لحالي “دماغ” (وهو الرجل المتنفذ في قول صديقي المرحوم حذيفة) من دماغات مصنع الروبي وبرَّني بواحدة. وحين دخلت مخازن المصنع لاستلام السلعة النادرة وجدت البطاريات مرصوصة على مدى البصر. فسألت الدماغ، صاحبي، عن هذا المعدوم في سوق الخرطوم، فقال: “جاءنا أمر الحكومة أن نحجز على كل الإنتاج وبيعه للقوات المسلحة”. وعلمت بعد ذلك أن حلاوة الطحينية قد جرى عليها ما جرى للبطاريات. وترك منظر البطاريات، التي حُرِّمت على المدنيين، خاطرة في نفسي عما بدا لي من تلازم وفرة التعيينات وغيرها للقوات المسلحة واستيلاء نفس تلك القوات على مقاليد الحكم.
الحكومات الديمقراطية وخاصة المدنيين قبل عامتهم سواء في عدم الاعتبار الدقيق الملتزم لحاجيات القوات المسلحة المأمورة أبداً بالقتال لوحدة الوطن. فقد أضرب القضاة، أو كادوا لأن السيد الصادق المهدي، رئيس الوزراء في 1986-1989، رفع مرتبات ضباط القوات المسلحة لتساوي مرتباتهم. وقد استغرب السيد الصادق لفئة تضرب لأن فئة أخرى قد تساوت معها في الأجر في حين لم ينقص مرتب الفئة المضربة مليماً واحداً.
ومن أكثر الأشياء لوماً أن خاصة المدنيين جحدوا حتى التأييد المعنوي لقوات مسلحة تخوض حرباً قبيحة، ولكنها حقيقية. وأذكر أننا “خضعنا” في مؤتمر الحوار الوطني للسلام شتاء 1989 إلى تنوير دقيق من العقيد حمدين عن خسران القوات المسلحة مائة في المائة جبهة الحرب المعنوية ضد العقيد قرنق من جراء ربط كثير من المدنيين، وبين الصفوة خاصة، بين إدانتهم للحرب وبين التفريط في عدة وعتاد ومعنويات القوات المسلحة. فقد كان قادة الرأي والسياسة في حالة تهافت على السلام مع الحركة الشعبية بغير تحقيق أو تقدير سليم لحقائق القوات المسلحة في الميدان. ومن تجربتي الخاصة فإن طوائف من اليسار، التي رفعت العقيد قرنق إلى مصاف هوشي منه أو جيفارا، قد أخفت خلف دعوتها للسلام حلفاً سياسياً أصيلاً مع حركته الشعبية. ونمت عادة الساعة الثالثة ظهراً السرية التي تتحلق جماعات منها حول الراديو بدار أساتذة جامعة الخرطوم تستمع إلى خطو قرنق وهو يلتقط ثمار المدن الناضجة ليبلغ الخرطوم الذميمة، فيفتحها وينزل المنَّ والسَّـلوى والسودان الجديد وربما الاشتراكية والديمقراطية الجديدة. وقد علمت أن بعض وفود هؤلاء اليساريين إلى أديس أبابا للقاء قرنق، أو من هم دونه، كانوا يؤخذون لمشاهدة فيلم وثائقي عن سقوط مدينة الناصر في أيدي الحركة الشعبية. وقد احتقنت غيظاً نظرياً وإنسانياً من هذه النشاطات التي تروج باسم السلام واليسار وهي مناصرة مكشوفة لطرف قرنق. وكتبت كلمة في جريدة الأيام بتاريخ 17/12/1987 عنوانها “عند الكرمك نذود عن حياض وطن تلتحم فيه الحرية بالعدالة الاجتماعية”. وقد أردت بكتابتها استنقاذ اليسار من ورطته اللئيمة تجاه قوات مسلحة مأمورة بالقتال. وهي ورطة غير ذكية حالت دون اليسار ودون تعميق معرفته بفقه الحرب والسـلام وأدواتهما. تعود المعارضة هذه المرة وقد ارتكبت خطأ فادحاً بحق القوات المسلحة في إعلانها الحرب عليها على ضوء تقديرات لم يحالفها الصواب. فقد عدت المعارضة القوات المسلحة، على ضوء تطهيرات الإنقاذ وتعييناته، مخلب قط للنظام وأن من تبقى منها من خيار الضباط والجنود سينشق عن الحكومة ويلتحق بقوات المعارضة متى بدأت النضال المسلح ضد الإنقاذ. وتذكرون النبأ الكاذب عن انسلاخ ضابط بعينه أو آخر، الذي أذاعته المعارضة، وارتدَّ إلى نحر مطلقيه. وبالنظر إلى هذا التاريخ السلبي للمدنيين الصفوة وأحزاب المعارضة مع القوات المسلحة، فإن على المعارضة الداخلة في الوفاق أن تسير باحتراس وانضباط ومسؤولية تجاه القوات المسلحة سواء في أدائها الميداني والسلامي، أو في منزلها في السودان الحديث المرجو.
فقد قال رجل حكيم ما: إن القوات المسلحة ليست كالشركات هدفها الربح، وهي ليست كالجامعات مطلبها البحث والحقيقة. فغاية القوات المسلحة إذا خاضت حرباً، حلالاً أم حراماً، هو النصر. ويوم يُكتب تاريخ قواتنا المسلحة في العقد الأخير سنجد أن الإنقاذ لم تُقصِّر معها تقصير الآخرين في باب الكرّ والفرّ والظفر.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منشورات غير مصنفة
لعناية الأستاذ تاج السر عثمان: هذا بعض ما قاله الأستاذ محمود محمد طه عن الماركسية!. بقلم بدر موسى
أنا وطنكم! .. بقلم: د. شمس الدين خيال
منبر الرأي
سبق السيف العذل يا أبرهه .. بقلم: عصام الصادق العوض
منبر الرأي
وقفات مع لغة التكاكي 2/2 … بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محمود يريد أن يعرف لماذا كتاب المهدية كان سياسياً وغابت عنه جوانب أخرى في غاية الأهمية ؟!! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الغباء السياسي والحاكم الحمار .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا لا نحاسب من كان السبب في وضعنا في قائمة الارهاب ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
الأخبار

المعارضة السودانية تطالب المجلس العسكري بتشكيل مجلس رئاسي مختلط وحكومة مدنية وبرلمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss