باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

انها ليست عطلة الفترة الأولي، بل هي ليالي مأتم للتعليم الذي راح مبكيا علي شبابه الغض !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 12 يناير, 2023 11:11 صباحًا
شارك

تقريبا لا توجد مصيبة حلت ببلادنا الطيبة إلا وكان الكيزان وراءها وعلي رأس المصائب التعليم الذي مزقوه اربا اربا وشتتوا شمله وصارت الجامعات في ظل هذا الدمار الشامل مجرد كتاتيب كما قال الدكتور منصور خالد !!..
وبتطبيق السلم التعليمي الذي أرسل المرحلة الوسطي للمعاش وجعل طلاب الأساس بعضهم في سن الخامسة وآخرون بلغوا الثالثة عشر وغيرهم بين ذلك وما ترتب على ذلك من تعقيدات مازال المجتمع يعاني من ويلاتها حتي الآن !!..
وصار الثانوي ثلاثة أعوام مما جعل القبول بالجامعات الخارجية صعبا إن لم نقل مستحيلا وبالتعريب الذي تم تطبيقه من غير تمعن ودراسة تراجعت اللغتان العربية والإنجليزية مع تدهور ملحوظ في بقية المواد وصارت مخرجات الجامعات بما في ذلك التعليم العالي محلية ولا تنافس عالميا !!..
وهذه القبضة الكيزانية علي التعليم بتعيين كل الإدارات من الروضة والي الدراسات العليا من كوادرهم التي كثير منها تتفوق على أبي جهل في الخروج عن المنهج والتصرف بما يحلو لهم في خدمة التنظيم فقط أما السودان فعندهم لا أهمية له وليذهب الي الجحيم ولا اسف عليه علي حسب ما يتبنونه من ايدولوجيتهم المستوردة التي فرضوها في كافة المجالات بقوة الحديد والنار !!..
جاءت ثورة التعليم التي بشروا بها وطبقوها وبالا علي البلاد وتراجعت مستويات الجامعات بما في ذلك الجميلة ومستحيلة الي المقاعد الخلفية وصارت خاملة الذكر مما جعل الكثيرون يرسلون أبنائهم للدراسة بالخارج حيث الجودة وقلة التكاليف !!..
قلنا منذ أن جاء الكيزان أن الوظائف خاصة المهمة منها محجوزة لجماعتهم ولا يهم مستواهم الاكاديمى أو الأخلاقي بل المهم الولاء التام لفكرتهم وهذه الجماعة مسموح و مصرح لها بالتصرف في الأموال التي تحت يدها بحرية تامة تصل إلي استباحة هذه الثروة بالنهب والسلب وممنوع علي المراجع العام الاقتراب أو التصوير والنتيجة أن الخزينة العامة صارت خاوية علي عروشها والجماعة تطاولوا في البنيان وتملكوا الشركات والضياع والممتلكات وأقاموا الاحتفالات بالزيجات الثانية والثالثة واحيانا الرابعة واسطول من السيارات الفخمة يملأ الحيشان وسفر بالطائرات والتمتع بالحج والعمرات وإرسال الأبناء للدراسة بالخارج مع منع بقية أفراد الشعب من التمتع بالجامعات العالمية !!..
هذا الذي يدور الآن من اتفاقيات اطارية وجلسات وورش عمل لتفكيك نظام الإنقاذ وهذه الزحمة من المنظمات متعددة الألوان والأشكال ومن مخابرات الشرق والغرب وتسلط العسكر وتسيد الدعم السريع للمشهد واستلام الحركات المسلحة لقطعة معتبرة من كعكة الحكم ومع كل هذه البلاوي المتلتلة يوجد التعليم في غرفة العناية المركزة في انتظار خروج الروح !!..
مهما كانت درجة تفاؤلك ايها المواطن الأبي الكريم فلا تحلم مجرد حلم بتحسن الأحوال وعودة الوطن الي عصره الذهبى ايام كان الناس هداوة بال والحياة تسير في سلاسة نيلنا العظيم وهلالنا الخصيب طالما أن التعليم قد دق الدلجة وصار تحت قيادة الجهلة وعلي رأسهم وزير اتت به المحاصصة وتقسيم الكعك والجاتوهات وياحليل الوزارة ومكتب البعثات والتدريب هنا وفي بريطانيا والشهادة التي كانت تهز وترز والعلماء بالرئاسة ومكاتب التعليم بالمديريات واليوم الوزارة شلعوعا وارسلوا شيئا منها للولايات وعينوا وزراء أكثر من اللازم وليس عندهم إمكانيات وحتي أجور المعلمين صارت في تلتلة وتفاقم الوضع وصار المعلم في كل أنحاء السودان يكابد لتوفير قوت عياله وصار وضعه في اسفل السلم لاجتماعي مع أنه ارتفع بأبناء وطنه الي اعلي الدرجات في تجرد ونكران ذات فهل من جهة ما أن تنصفه أما اللجنة الامنيه والوزير وجهلة القائمين على أمر التعليم فلا رجاء فيهم البتة البتة البتة ولا ( حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) .
نسأل الله تعالى أن ينعدل حال التعليم وتعود البلاد الي سابق عهدها يوم كنا في رغد من العيش وراحة بال !!..

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

(راس السوط): إدانة بنك فرنسي بدعم مُجرمي الإنقاذ !!
دعم اليسار للإخوان – وقود استمرار الحرب
منبر الرأي
ماما سعاد ماتبكى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
التأميم والمصادرة: خاتمة حول قرارات نظام 25 مايو المزلزلة .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان
الكرة في مرمى الامارات فأين ستلعبها؟

مقالات ذات صلة

نصر الدين غطاس

التجاوزات في الشارع العام .. للعزاب كفل من الإثم !! … بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
الأخبار

اجتماعات علنية تكشف مأزق “الفارين من العدالة”

طارق الجزولي
منبر الرأي

جامعة افريقيا الصرح الذي أحببناه .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
الرياضة

الهلال يمحو آثار وداع دوري الأبطال برباعية في الشرطة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss