باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

انهم قادمون…؟ .. بقلم: الصادق محمد الطائف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

الله الرحمن الرحيم
الخرطوم 11_10_2016م

لاننا لا نقرأ ، واذا قرأنا لا نفهم ، و اذا فهمنا لا نعمل . ولا ادري ان كنا _نحن اصلاً _ من المحسوبين من بين من قيلت فيهم هذه العبارات ام لا ؟ و لكننا بفضل الله نشهد الشهاده. 

لإننا ان قرأنا لعرفنا من هم ( المغول ) ومن هو ( هولاكو ) ومن هو ( مؤيد الدين بن العلقمي الشيعي ) الوزير الأول ومستشار الخليفه العباسي ( المستعصم بالله ) اذ انه هو من فتح ابواب ( بغداد ) ل هولاكو و بذلك انهى الخلافة الاسلامية في بغداد سنة 656هـ . ولو فهمنا حقا ما قرأنا لما حدث لنا ما نحن عليه الان . ولو عملنا لأعتمدنا على الله ثم على انفسنا الا في القليل مما نحتاجه و الذي يمكن الوصول اليه من غير هذا الطريق .
اذ نحن الان بين رحيين نطحن بينهما كل ساعة ولا ندري كيف سيكون المخرج ؟ وان كان احد الرحيين قد لفظنا ( تأجيلاً ) لجولة قادمة و ربما لن تكون بعيده .
ولعلنا نتذكر ان الفريق ( عبود ) زار الصين و قابل ( ماو ) وان ( شواين لاي ) زار السودان و رأى بأم عينه مشروع الجزيرة و في عهد المشير ( النميري ) قام الصينيون ببناء كبري ودمدني _ حنتوب . و بعمل طريق ودمدني _ القضارف . وقرأوا و فهموا عن السودان الكثير . و عرفوا ان بعض الناس يمكن ان يبيعوا اوطانهم و بأرخص الاثمان . كما عرفوا العشرة في المائة ، و الفلاشه ، والنفايات النووية المدفونة في ارض السودان . و سفارتهم لا تفتأ تمدهم بالاجابة عن كل سؤال و الى غير ذلك الكثير . و الخرطوم كانت و لا تزال تنام على وساده من حرير . وعندما زار السودان احد وزراء خارجية الصين في عهد إحدى حكومات ( الصادق المهدي ) لم ( يسعد ) بمقابلة وزير خارجية السودان ولا ندري ما السبب ؟
الان و قد وصلنا الى ما نريد قوله بعد ان رأى و قرأ و فهم الصينيون ما لا يمكن تصوره . و الامر لا يحتاج الى شرح فالكل _ داخلاً و خارجاً _ له الالمام التام بذلك . وكما هو معروف فقد جاء الصينيون الى السودان _ بديلاً _ لشركة شيفرون بكل ما تحمل الكلمة من معنى و رؤوسهم مليئة بكل الافكار و الخطط . و بدأوا عملهم بحكمتهم التي تقول ان ( مسيرة الف عام تبدأ بخطوة ) فإن دفعت القليل اعطيناك الاقل . و على ذلك فقد ( تمسكنوا ليتمكنوا ) و كان لهم ما ارادوا فرؤية ( شواين لاي ) لمشروع الجزيرة بدأت تؤتي اكلها و ظهرت للعيان . فمشروع الجزيرة و الرهد ما هما الا وقفة قصيرة تحت ظل شجرة لا اوراق عليها . و هذا القليل ربما كان فدىً ( ل فيتو ) قادم . او ثمناً لاستخراج نقط من البترول نسمع بها ولم نرها . فهل ما قلناه هو الصحيح . فإن كان غير صحيح فأعلنوا الحقيقة عياناً بياناً . وان كان صحيحاً فلماذا ؟ وما هو الحل ؟
ولن نسأل عن المقدمات و الاسباب فالكل معروف و الوقت لن يسمح . ولكن و بإختصار فهو غير مقبول البته . ومهما سيق له من مبررات .
اذاً علينا كلنا كشعب توطن هذه البلاد منذ امآد . علينا ان نبحث جميعا عن الحل الامثل و الذي به يمكن ان نخرج من هذه المحنة ذلك ان كنا نريد ان نحيا على ارضنا حياةً كريمة لنا و لابناءنا اليوم و الغد و لعلنا بذلك نتجاوز ما نحن فيه الان .
و اخيراً و ليس اخراً فإن قدم هؤلاء الناس و نحن على حالنا اليوم فعلى الاخوة في دول الجوار ان يستعدوا لاستقبال اهل ( المليون ميل سابقاً ) و لا احد احسن من احد .
و بلا شك فالغد آت و ستنجلي الحقيقه بعد ( غيابات الكرى ) فقد نمنا طويلاً .
و السؤال المهم هو هل قرأنا و فهمنا و عملنا أم نحن نستحق كل ذلك بل و اكثر منه ؟ طالما كانت ( نومتنا ) مستمره . ولا نرضى من احد ان يوقظنا . اجيبونا ايها المسئولون و القائمون على امرنا فنحن في الانتظار .
وقى الله بلادنا شر الفتن و المحن ما ظهر منها وما بطن انه ولي ذلك و القادر عليه .

الصادق محمد الطائف
للتواصل: 0126701929

hannod2002@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
اللاجئون السودانيون في أوغندا.. رحلة الهروب من الموت إلى الموت
ناس تقدم عاوزين حميدتي يحارب ليهم الكيزان الما عرفوليهم وهم في الحكم
منبر الرأي
ازْدِوَاجِيَّةُ مَوْقِفِ الْجَيْشِ مِن الرُبَاعِيَّةِ: قُبُولٌ لِلسَلَامِ وتَعْبِئةٌ لِلحَرْبِ
إيمان المازري
بين الرماد والذاكرة
منبر الرأي
أستسقاء الجبل .. شعر/ نعيم حافظ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحُرّيّة .. بقلم: إبراهيم أمين مؤمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

رداً على رسالة “The house Negro” اسماعيل خميس جلاب لرئيس الحركة الشعبية شمال .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

الإستغلال والفشل إلي متي؟؟ .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

رياضة التيكوندو في كوريا الجنوبية .. بقلم: الدكتور حسن حميدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss