باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بالدليل القاطع ديسمبر ثورة وعي وهكذا!. .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 16 مارس, 2022 11:58 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث

. قبل بضع سنوات ومع حلول مناسبة يوم الثامن من مارس كعيد عالمي للمرأة، أذكر أننا أجرينا استطلاعا عشوائياً في أوساط مجموعات مختلفة من المواطنين شمل طلاباً وعمالاً وموظفين وفتيان وفتيات خلافة وشمل الاستطلاع مختلف الأعمار، حيث طرحنا عليهم سؤالا يتعلق ما يعلموه عن (يوم المرأة العالمي).
كان ذلك بالطبع فترة سيادة الانقاذ وأفكار الحركة الاسلامية، وهكذا فقد جاءت النتيجة جد محبطة ومؤسفة. حيث أن جل المستطلعين يجهلون ـ بما فيهم طالبات وطلاباً جامعيين ويدرسون علوماً إنسانية واجتماعية.المناسبة، بل عبر الكثير منهم عن عدم المامهم بالموضوع من أساسه، فضلا عن عدم سماعهم بالمناسبة!.وقد كانت ثالثة الأثافي عندما عبر من لهم إلمام بالمناسبة ـ وقد كانت عدديتهم ضئيلة ـ عن إعتراضه في الأساس بالمناسبة التي يرون أنها ضمن أعياد (المسيحيين والكفرة) مثلها ورأس السنة والكريسماس والفلانتاين. وأنه لا يجوز الاحتفال بها!.
اليوم قطاعات المجتمع السوداني ومجموعات السودانيين في أوساط الشباب خاصة وهي تتنادى تتنادى بالدعوة لمليونية باسم وعلى الثامن من مارس بل وعلى شرفها!.
نعم ،، ديسمبر ثورة وعي!. وسيتجذر هذا الوعي عميقاً جداً في مفاهيم الأجيال الحالية واللاحقة ولا سبيل لإيقاف هذا السيل الجارف من تفتح الثقافة الجديدة التي بسطتها ثورة ديسمبر المجيدة!. وبذلك نراهن على مفاهيم أجيال المستقبل الجديدة والتي حاول التتر والمغول وأعداء الأرض والانسانية وحضارتها أن تصادر الوعي بما يسمى ( إعادة صياغة الانسان السوداني وأناشيد وثقافات الدواس وغرور واستعلاء الديكتاتورية العسكرية البغيضة وهلم) والتي حكمت باسم الاسلام وتعاليمه التي شوهوها وأطفأوا نورها حتى أطفأ الله فتنتهم البغيضة وأنار الطريق من جديد لأهل السودان وأجياله.
hassanelgizuli3@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

خيارات السلمية لا تحصى، وأسلحة المقاومة لا تنفذ: هل تستخدم قوى الثورة الحيَّة أوراق الثورة المضادة، ضدها ؟!.  .. بقلم: عزالدين صغيرون
منبر الرأي
موسم الخراب الغريب .. بقلم: سامية محمد نور
النهر والصحراء (1)
منبر الرأي
حمدي شيع الاقتصاد للقبر واغرق البلد في الديون الخارجية بقرار التحرير .. بقلم: النعمان حسن
حوارات
نساء في مرمي البندقية كتاب يروي ويوثق لنساء طالهن التهميش

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إعداد الجيل القادم من الحائزين علي جائزة نوبل (1) … بقلم: د.عثمان إبراهيم عثمان*

د. عثمان إبراهيم عثمان
الأخبار

تعيين رئيس جديد لأركان الجيش السوداني في أبرز تعديل عسكري منذ بدء الحرب

طارق الجزولي

على حافة الغابة البدائية: الحلقة (11)

د. أحمد جمعة صديق
منبر الرأي

ما هكذا يدار أدب الخلاف بروف مامون .. بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss