بالغاز يتلاعب اللصوص والكلاب و المهرجون- ونحن نائمون! .. بقلم: عثمان محمد حسن
فمنذ أبعدونا عن الكسرة، التي نزرع عيشها، و قربونا من رغيف الخبز، الذي
يجد الشعب أردأ خبز، و بأعلى سعر،ٍ فيصفق أثناء السُخرة و هو بيَخَّم
و جاء الدور على الغاز، أخفوه ثم رفعوا سعره ثم أظهروه في السوق.. إنها
الغاز توفر اليوم في السوق.. السعر الرسمي 75 جنيهاً.. و اشتريت الأنبوبة
لقد صار المواطن السوداني لعبة بيدي النظام و تجاره.. يلهون به كما يشاء
الحكومة تهين البرلمان بتجاوزه الفاضح! البرلمان يكشر عن أنيابه الرخوة
لا علامة في الأفق تدل على قوة البرلمان.. تمرير القرار هو المتوقع ..
منعوا قطع الأشجار.. جعلوا استخدام الغاز، في الطهي، أقل تكلفة من
و جاء في الأخبار أن ( و أعلن البرلمان رفضه التام لزيادات أسعار الغاز
أبرسي، ملك الغاز و الشاحنات عضو بارز في المؤتمر الوطني، و هو العضو
و هي حياة نفسها التي تلقي اليوم باللائمة على وزارة المالية وتتهمها
ما الذي تخفيه حكومة التجار هذه ضد الشعب السوداني، بعد كل ما حصل من غش
و لماذا هذا الصبر ( غير المبرر) على عبث حكومة اللصوص الفجرة المتدثرين
نحن نعرفهم.. نعرفهم حق المعرفة.. ليسوا أهلاً لتقرير مصائرهم هم أنفصهم،
لا توجد تعليقات
