باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

برديات «ما بعد الحداثة»… ونحن أهل رسوم الجلد والحجر

اخر تحديث: 5 أغسطس, 2026 12:17 مساءً
شارك

زهير عثمان

قراءة في خلافات المثقفين السودانيين تحت وطأة الواقع السياسي الراهن
يا صديقي أسامة الخواض، الشاعر الجميل،
قبل أن تُطلق عبارة «برديات ما بعد الحداثة» في فضاء ثقافي سوداني يئن تحت وطأة انفجار سياسي غير مسبوق، تذكّر جيداً , النيل في بلادنا اليوم ليس نيل الطين والفيضان، بل نيل الدماء والبارود
نيلنا لم يُلقِ بطين الدلتا ليصنع منه ورقاً هشاً، بل نحت صخور الجندل لتكون ديواناً أبدياً، ونحن لسنا أطفال النيل الأدنى في زمن تفتتت فيه الدولة إلى أقاليم متناحرة، وانشقت فيه النخبة إلى )معسكرات( ثقافية تتصارع على شرعية تمثيل -السودان الحقيقي
نحن من نحت الجلود، ونقر الصخور، وخطّ على العظم – لكننا اليوم، في خضم حرب لم تترك حجراً على حجر، نعيد كتابة ذاكرتنا على جدران المدن المدمَّرة، وعلى جلود النازحين الهاربين من نار الخرطوم إلى تراب الولايات
المادة فلسفة، والسياق سلطة
في تاريخ التدوين، ليست المادة مجرد وعاء محايد؛ المادة فلسفة قائمة بذاتها، وفي سياق السودان اليوم، أصبحت المادة سلطة سياسية بامتياز
البردي نبات المستنقعات، وليد الرطوبة والفيضان المتكرر، قابل للطيّ والتآكل والاندثار. أما الجلد والصخر فهما مادتا المقاومة والبقاء – لكن أي بقاء نتحدث عنه في بلد يتساقط فيه الصخر على رؤوس أهله من طائرات حربية، وتُسلخ فيه الجلود تحت التعذيب في أقبية الأمن؟ الجلد يحمل رائحة الحيوان الذي عاش على ضفاف النهر وفي سفوح البادية، والصخر يحمل صلابة الجندل الذي لم يذعن لطغيان النهر إلا بعد صراع طويل
واليوم، يتجدد الصراع بين من يرى في «الصلابة» الثقافية – المتمثلة في التمسك بالتراث الكوشي والنوبي– درعاً ضد التهميش، وبين من يراهـا شكلاً من أشكال النـزوع الانعزالي الذي يغذّي الانقسامات الجهوية والقبلية. ففي المشهد الثقافي السوداني الراهن، يُقرأ الموقف من (المادة) بوصفه موقفاً من الهوية- فالدعوة إلى «الجلد والصخر» يُفسرها البعض كخطاب مضاد للتمركز المصري-العربي، بينما يراها آخرون محاولة لإقصاء الموروث الإسلامي والعربي الذي تغلغل في النسيج الثقافي السوداني عبر قرون من التفاعل.
المملكة الكوشية… والجمهورية المنهارة
في المملكة الكوشية، من نباتا إلى مروي، لم يكن البردي مادة التدوين الأساسية؛ بل نُقشت الشواهد الملكية، والنصوص الدينية، وأسماء الملوك والآلهة، على جدران المعابد وأعمدة الحجر الرملي والجرانيت
معابد جبل البركل، والنقوش الباقية في مصورات نباتا، والكتابات المروية على المسلات والمدافن، كلها تشهد أن الذاكرة السودانية اختارت الصلابة لا الهشاشة.
واليوم، ومع انهيار مؤسسات الدولة، تعود هذه الصلابة لتطرح نفسها سؤالاً: هل يصمد «حجر» الهوية الوطنية في وجه آلة التدمير التي تطال حتى المسلات والآثار؟ ففي خضم الحرب الدائرة بين الجيش والدعم السريع، تحولت المتاحف إلى ثكنات، والمواقع الأثرية إلى خطوط مواجهة، وأصبح السؤال الثقافي الأكثر إلحاحاً: كيف نحافظ على «ذاكرة» وطن ينهار تحت وطأة العنف؟ المثقفون السودانيون اليوم منقسمون بين من يرى في حماية التراث أولوية وطنية، ومن يرى في ذلك ترفاً في زمن المجاعة والقتل، وبين من يحاول توظيف «الماضي المجيد» كورقة سياسية في صراع النخب على السلطة والشرعية.
ثم أتى عصر الممالك المسيحية في النوبة المقرة، وعلوة، ونوباتيا. هنا أيضاً، لم يكن البردي سيد المشهد، بل كانت الرقوق الجلدية (البرشمان) المادة الأثيرة للمخطوطات الدينية. الأناجيل، والتراتيل، والصلوات، كُتبت على جلود الحيوانات الأليفة التي رُبّيت في الوادي والسهل
والكنائس نفسها تحولت إلى مكتبات حجرية – جدرانها تنبض بالجداريات والصلبان والنقوش القبطية والنوبية، وأعمدتها تحرس أسماء القديسين والملوك. الذاكرة هنا لم تكن صفحة تُطوى، بل جداراً يُرى، وجلداً يُلمس، وصخراً يصمد في وجه عابري الزمن
وهنا يبرز خلاف آخر بين المثقفين – حول كيفية التعامل مع «الإرث المسيحي» في بلد يُعرّف نفسه اليوم بوصفه «إسلامياً» في دساتيره المتعاقبة. فبعض النخب العلمانية ترى في هذا الإرث دليلاً على تعددية سودانية عميقة يجب إحياؤها، بينما تنظر إليه أوساط إسلاموية بوصفه «فترة انقطاع» عن الجوهر الإسلامي للسودان، مما يخلق جدلاً حاداً حول المناهج التعليمية والخطاب التاريخي الرسمي
فلسفة الذاكرة في زمن الانفجار- ما يبقى وما يفنى
الفرق بين البردي والجلد أو الصخر ليس فرقاً تقنياً فحسب، بل هو فرق جوهري في تصور الزمن ومعنى البقاء. البردي يدعو إلى التراكم السريع والنسخ المتكرر، لكنه يعرض النص الدائم لخطر الرطوبة، والحشرات، والنار، والنسيان في عتمة الأقبية. أما الجلد والصخر فيفرضان نوعاً آخر من العلاقة مع الذاكرة: كتابة أبطأ، وأكثر انتقائية، وأشد وعياً بالخلود. من يكتب على الصخر يدرك أنه يخاطب من سيأتي بعد قرون، ومن يدبغ الجلد ليكون رقاً يعلم أن المادة نفسها كانت حية يوماً، وأن النص صار امتداداً لجسد كائن عاش في هذا المكان
لكن في واقع السودان السياسي اليوم، يبدو أن «الصخر» نفسه يتفتت. فبينما يتصارع السياسيون والعسكريون على «خلود» سلطتهم، يتساءل المثقفون – هل نحن نكتب على صخرٍ أم على رمال متحركة؟
الخلافات اليوم ليست فقط حول المادة، بل حول المشروع. فثمة نخبة ترى في (العودة إلى الجذور) (الكوشية، النوبية، الأفريقية) سبيلاً لتحرير السودان من التبعية الثقافية والسياسية للشرق الأوسط، وثمة نخبة مقابلة ترى في ذلك انسلاخاً عن الهوية العربية الإسلامية التي تشكل، برأيها، العمق الاستراتيجي للسودان. وهناك تيار ثالث، ينظر إلى هذه الثنائيات بوصفها فخاً استعمارياً أعاد إنتاج الانقسامات، ويدعو إلى «ما بعد الهوية» في سياق مدني ديمقراطي. هذه الخلافات ليست أكاديمية؛ بل تترجم إلى مواقف سياسية واضحة- من يقف مع أي فصيل في الحرب الحالية؟ من يدعم الحوار مع المجتمع الدولي؟ من يرى في «التمرد» المسلح استمراراً لصراع الهوامش ضد المركز؟
لهذا كله، بقيت آثارنا شاهدة حية؛ النقوش الكوشية ما زالت تقرأ ضوء الشمس، والجداريات الكنسية في فرس وسوبا والغزالة الدلقاء ما زالت تهمس بأسرار القديسين، والرقوق الجلدية التي نجت تحمل عطر البادية والوادي ممزوجاً. بينما تآكلت برديات كثيرة في أقبية النسيان، أو تحولت إلى أسرى في متاحف بعيدة عن ترابها الأم
لكن السؤال الذي يطرحه المثقفون السودانيون اليوم، في ندواتهم السرية ومنشوراتهم المتوترة على وسائل التواصل، هو – من يملك حق تفسير هذه «الآثار»؟ هل هي ملك للدولة التي تنهار، أم للقبائل التي تتنازع الأرض، أم للنخبة المثقفة التي تتحدث باسم «الشعب» المجهول؟ وفي خضم هذا الجدل، يزداد الصوت المنادي بـ «إعادة كتابة التاريخ» قوة، لكنه يصطدم بواقع أن «إعادة الكتابة» في بلد مشتعل تعني، في كثير من الأحيان، «إعادة تسجيل» الخلافات الحادة بدلاً من حلها
رفض الاستعارة المستعارة… أم رفض الدولة المستعارة؟
أن يأتي المرء اليوم ليتحدث عن «برديات» في سياق سوداني بحت، فهذا إما جهل بجغرافيا الثقافة وتاريخ المادة، أو هروب نحو استعارة مشرقية أو فرعونية لا تخص هذا التراب ولا تنتمي إليه. الاستعارة ليست بريئة؛ وحين نستعير «البردي» لنصف فكرنا المعاصر، فإننا نُدخل أنفسنا – عن غير قصد – في سردية النيل الأدنى، متجاهلين أن نيلنا نحن هو نيل الجندل، والصخر الأصم، والجلد الحي
وفي سياق الخلافات الثقافية السودانية الراهنة، تُقرأ هذه الاستعارة كدليل على «تبعية» الخطاب الثقافي للنماذج الخارجية، مما يثير حفيظة التيارات «الأفروسودانية» التي ترى في أي استعارة من الشمال (مصرياً كان أو عربياً أو غربياً) خيانة للخصوصية. وبالمقابل، يرى المثقفون المنتمون إلى تيارات «العروبة الإسلامية» أن رفض الاستعارة المشرقية هو رفض للامتداد الحضاري الطبيعي، وأن السودان لا يمكن فصله عن محيطه العربي
هذا الجدل يأخذ أبعاداً خطيرة عندما يُستثمر سياسياً: ففي الحرب الدائرة، يُستخدم الخطاب الثقافي لتجييش القبائل والمناطق، بحيث يُقدّم كل فصيل نفسه باعتباره «الحارس الأصيل» لهوية السودان، متّهِماً الآخر بالانسلاخ أو الخيانة. وهكذا، تصبح «الاستعارة» سلاحاً في معركة لا تنتهي حول من يمثل السودان «الحقيقي»
نحن لم نكتب على الورق الهش أولاً، بل كتبنا على العظم، والجلد، والصخر , ولذلك بقيت آثارنا ناطقة بالشاهد، بينما تلاشت برديات الآخرين في غياهب النسيان.
لكن في زمننا الراهن، نحن نكتب اليوم على أجساد الشهداء والنازحين، وعلى جدران البيوت المهدَّمة، وعلى ذاكرة الأحياء التي تتهاوى تحت وطأة الحصار والقصف. السؤال ليس فقط , ما هي مادة كتابتنا؟ بل من يكتب؟ ولمن؟ وبأي سلطة؟ المثقفون السودانيون اليوم، في خلافاتهم المحتدمة حول هذه الأسئلة، يعيدون إنتاج صراع قديم – بين من يرى في الكتابة فعلاً تأسيسياً لدولة مدنية، ومن يراها وسيلة لتثبيت سلطة عسكرية أو عشائرية، وبين من يحاول جاهداً أن يكتب خارج ثنائيات الإقصاء، رافعاً شعار «السودان للجميع»، لكنه يصطدم بواقع أن الجميع يمسك بسلاحه الخاص، وأن (الحجر) الذي كان رمزاً للخلود قد تحول إلى قذيفة
ذاكرة لا تُطوى… في زمن لا يُقرأ
في زمن يُسمى «ما بعد الحداثة»، حيث تتناثر النصوص وتُعاد كتابتها بلا نهاية، يبدو أن العودة إلى فلسفة المادة السودانية القديمة تحمل درساً عميقاً وبليغاً – الذاكرة الحقيقية لا تقاس بكثرة الصفحات، بل بصلابة المادة التي يُكتب عليها، وبتجذرها العميق في المكان والجسد وامتداد الزمن
لكن السودان اليوم يعيش «ما بعد الحداثة» بكل فظاظتها: فالحقيقة تتعدد بتعدد الفصائل، والتاريخ يُعاد كتابته يومياً وفقاً لانتصارات وهزائم عابرة، والهوية تتحول إلى ساحة معركة مفتوحة. في هذا السياق، يجد المثقفون أنفسهم أمام خيارين: إما الانكفاء إلى «حصون» الهوية الضيقة، أو الانخراط في مشروع ثقافي وسياسي جديد يتجاوز الانقسامات، معتمداً على ما تبقى من «صلابة» في النسيج الاجتماعي السوداني – تلك الصلابة التي لم تكن يوماً في الحجر والجلد فقط، بل في قدرة الشعب على إعادة اختراع نفسه حتى في أحلك الظروف
نحن أهل رسوم الجلد والحجر. لم نكتب على البرديات، لكن كل ما خطّته أيدينا على جلود الحيوانات الأليفة وصخور الجندل ما زال يقرأنا، ونقرأه.
واليوم، بينما تحترق المكتبات وتُنهب المتاحف، وتُشطب المخطوطات في غبار المعارك، يبقى السؤال الأكثر إيلاماً: هل سنترك لأبنائنا حجراً واحداً يقرأونه، أم أن «صلابتنا» الأسطورية كانت مجرد وهمٍ أمام زحف المدافع والصواريخ؟
المثقفون السودانيون، في خلافاتهم المحتدمة، يبحثون عن إجابة. بعضهم وجدها في الانحياز إلى طرف مسلح، معتقداً أنه بذلك يحمي «الحجر» من الغير
وآخرون وجدوها في الهروب إلى الخارج، حيث يمكن كتابة «برديات» جديدة آمنة. وقلة قليلة ما زالت تصر على أن «الكتابة على الحجر» لا تعني التصلب، بل تعني الالتزام بقيمة الثبات في وجه العاصفة، والقدرة على النحت في وجه الألم – ليس لحفظ الماضي فقط، بل لبناء مستقبل لا يكون فيه الحجر إلا رمزاً للحياة، لا أداة للموت
في النهاية، يا صديقي أسامة
حين تتحدث عن «برديات ما بعد الحداثة» في سياق سوداني، تذكر أن البردي كان يُكتب بالقلم، أما نحن فقد كتبنا بالإزميل والمطرقة، وكنا نُرهف السمع لصوت النحت على الصخر، لا لصوت القلم على الورق.
واليوم، في زمن الحرب، نكتب بصوت المدافع وصليل الرصاص، ونقرأ في وجوه النازحين قصائد لم تُكتب بعد.
ربما تكون «ما بعد الحداثة» السودانية هي بالضبط هذه اللحظة العصيبة التي يتحطم فيها كل اليقينيات، وتُكسر فيها كل المواد – البردي والجلد والحجر على السواء – ليُعاد تركيبها في شكل جديد لم نعهده بعد
وربما يكون الخلاف بين المثقفين السودانيين اليوم هو بالضبط هذا الصراع على شكل «التركيبة» الجديدة- هل ستكون من حجر الجندل الأبدي، أم من جلود تلتئم بعد الجراح، أم – ولم لا – من بردى جديد يولد من طين النيل بعد أن يفيض بالدماء؟
نحن أهل رسوم الجلد والحجر، ولكننا أيضاً أهل الكتابة في كل زمان ومكان، بأي مادة، وبأي لغة، مادامت الكتابة فعلاً مقاومة، ومادام السودان في القلب نبضاً لا يموت
وهذا، يا صديقي، هو بالضبط ما يختلف عليه المثقفون السودانيون اليوم- ليس حول المادة، بل حول معنى «المقاومة» نفسها، وحول من يملك الحق في تعريفها باسم الشعب الذي يتفتت بين أيدينا.
الكوشي العابر بسلام
زهير عثمان

zuhair.osman@aol.com

Author
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ياسر العطا يحدّد موعداً جديداً لنهاية الحرب..!
منبر الرأي
أُمْ دُوْمَة- أبْ لِحَايّة، قصصٌ من التراثْ السوداني- الحَلَقةُ العَاشِرَة .. جمعُ وإعداد/ عادل سيد أحمد.
منبر الرأي
ترابيون من منازلهم
منبر الرأي
سد النهضة والأمن المائي السوداني
Uncategorized
الطباشير والخنادق: صمود المعلمين وبزوغ الأجيال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أسامة أب زرد: إسلامي من طراز فريد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

“عاقر الناقة”: سواها ولا يخاف عقباها .. بقلم: عبدالله عثمان – جامعة أوهايو

طارق الجزولي
منبر الرأي

ألغوا مسارات جوبا فهي ليست أسفار موسي الخمسة المقدسة .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحايا للدكتور أحمد البدوى محمد الأمين حامد .. بقلم: حسن تاج السر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss