باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

بركاتك يا داليا الياس .. بقلم: كمال الهِدَي

اخر تحديث: 27 فبراير, 2022 10:59 صباحًا
شارك

تأمُلات
. أصفق يداً بيد كلما طالعت لكاتب أو شخصية معروفة كلاماً (مشاتراً) يعبر عن تعصب أو إنتماء ضيق، سيما أننا نعيش في وطن يوشك على السقوط الكامل، وأحد مسببات هذا السقوط أن رموزه وساسته وقادته والكثير من مستنيريه باعوه بأبخس الأثمان.

. ولأن كتابنا ومشاهيرنا يعتمدون على تخزيننا دائماً لما نقرأه ونشاهده ونسمعه في الذاكرة قصيرة المدى وكأننا بلا ذواكر طويلة المدى فقد تناست شاعرة وكاتبة معروفة تماهيها هي وغيرها مع أفسد نظام حكم السودان وجاءت تحدثنا عن البركات.

. نسيت داليا الياس إحتفائها بشخصيات سادت ثم بادت مثل إيلا، وتناست ذلك الفيديو القبيح الذي صورنه وهن في كامل الانبهار بتركيا وشواطئها ومراكبها وظهرت فجأة قبل مباراة هلال مريخ لتسخر من الأهلة وتكلمنا عن بركات المريخ التي أبعدت عنه أردول والتوم هجو.

. وقد فات على المسكينة أننا كأهلة ومنذ اليوم الذي شاهدنا فيه صورة أردول في مقصورة استاد الهلال بجوار رئيس الآلية الإعلامية للنادي هيثم السوباط وقرأنا كلامه الماسخ عن هلاليته التي إدعى أنها كانت دافعه وراء ذلك الظهور، منذ ذلك الحين لم نتوقف عن سلخ هذا الأردول ولم نكف عن انتقاد هيثم السوباط.

. فهل تملك داليا (المريخابية) الجرأة لتصف لنا ولو عبر بيتي شعر الصورة القبيحة المرفقة مع هذا المقال!!

. الشيء الأكيد هو أن (تعمل رايحة) ما هي وأمثالها ظلوا رايحين طوال سنوات حُكم من دمروا هذا البلد وشردوا أهله.

. الصورة يا داليا للمجرم والقاتل قوش برفقة رئيس ناديك المفضل حازم والمهرج المريخابي أيضاً الجاكومي (الداقي عودو في كل مكان).

. الجاكومي المشارك الأصيل في مؤامرة جوبا التي وفرت حاضنة انقلاب البرهان والذي زعم أنه يمثل أهل الشمال، وحازم ربيب سادتكم الكيزان وأحد أكثر المستفيدين من فسادهم يحيطان بمن قتل أولاد وبنات البلد الأصيلين والمحترمين وأنت وأمثالك يتفرجون على المشهد المقزز وكأن شيئاً لم يكن.

. ولكيلا يتصدى لي مريخابي متعصب قائلاً شنو الجديد ما ناس أردول ظهروا في ملعبكم، أقول أن الفرق شاسع كما المسافة بين الأرض والسماء بين الشخصيتين وحجم جرائمهما وفسادهما، ورغماً عن ذلك لم نسكت عن تواجد أردول في ملعب مُنعت جماهيره الوفية من دخوله يومها.

. كما أن البطاقة المتدلية من عنق المجرم قوش تؤكد أنه كان ضيف شرف ولم يأت صدفة أو دون علم المسئولين في نادي المريخ كما أُشيع.

. الإعلام ومحررو الأخبار يفترض أن يحترموا عقول الناس، فمن يأتي بلا سابق موعد و يكون غير مرحب به لا تُلتقط معه الصور التذكارية يا قوم.

. فهمتي حاجة ولا نزيد في الشرح يا بنت الياس!

. بابكم مش مخلع، ده واقع عديل فما في داعي للفصاحة وطولة اللسان.

. كمستنيرين (مفترضين) تقع عليكم مسئولية توعية الناس لا تجهيلهم، وجمعهم لا تفريقهم من أجل تصفيق فئة وكسب ودها، لأن الوطن بكامله يئن ويتوجع والسبب أمثالكم ممن زينوا الباطل طوال الثلاثة عقود الماضية.

. ومافي شاعر حصيف أصلاً ممكن يعبر عن انتماء ضيق بهذا الشكل الغبي.

. سوداننا بلغ مرحلة اللا عودة بفعل قوش وأردول والجاكومي وهجو وكل المتآمرين ولا يزال بعض مثقفي ومشاهير البلد يمارسون ذات (العبط) الذي أوردنا المهالك.

kamalalhidai@hotmail.com
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عن أولاد البحر وأولاد الغرب والمهدية في مسرحيتي “الجرح والغرنوق” (1972-1973) (النص كاملاً)
الأخبار
«يونيسف»: يتبقى فقط بصيص من الأمل لمنع «خسارة جماعية» لحياة ومستقبل الأطفال في السودان
منبر الرأي
My dream is to fill a post of (a TV Correspondent). (19)
منبر الرأي
ربيع ثورة 1964: أحمد القرشي طه: والبنطون حق الحكومة .. بقلم: د. عبد الله علي ابراهيم
في ذهاب الطيب مصطفى .. بقلم: د. محمد عبد الحميد /أستاذ جامعي

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

نصيحتي للسوباط ورفاقه (2) .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

أملنا نلقى البروف .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

بلغ السيل الزبى يا وزير الإعلام .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

مش لما ننظف الصحافة الرياضية أولاً!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss