باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بروف أحمد إسماعيل: ما اتجاسر طيار لسماك الرابع .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2023 12:11 مساءً
شارك

تداولت المنابر صورة رفيق الصبا أحمد اسماعيل، عالم علم النبات، مضرجاً بالدم يخضب عراقيه البلدي ضحية لاعتداء من جماعة من الدعم السريع انتهت بتجريده من موبايله.
لا يخطر لي أحمد، الذي تقطعت لقاءاتي به منذ تخرجنا من جامعة الخرطوم في منتصف الستينات، إلا بين غلالة من نشيج “في الليل الساجع، غرد يا ساجع” ونحن في أنس للشباب بباحة فندق قريب من كلية الطب من الجامعة. لا يملك من التحق بجامعة الخرطوم على أيامنا ألا أن ينعم بصحبة أحد من رفاعة، أو جماعة منها. لم يكونوا من الغزارة بمكان فحسب، بل كانوا من طيب المعشر وإحسان المؤانسة: أحمد، والفاتح علي موسى، وأحمد حاج حسين، وإبراهيم الجمل، وإبراهيم الخليل. والفضل في معرفتي بهم عائدة إلى زميلي الشيخ (حسب الرسول) رحمة الله ممن احتك ببعضهم خلال دراسته في مدني. ولو أذكر كنا غشينا ذلك الفندق نزور أخاه الكبير الذي كان يقيم في ذلك الفندق متى حل في الخرطوم متنقلاً في تجارته بين سنار والدامر الشعديناب. وكنا نرقب زيارته الخرطوم، التي يحسن فيها لطلاب شبه معدمين مثلنا، كهلال رمضان.
وكان الفاتح على موسى غريد مجلسنا. لماذا أذكر أن عرفت في أول لقائي به يومها أنه كان في زيارة لأهل له في أروما كانوا في عرس. فغنى:
في الليل الهاجع غرد يا ساجع
وأذكر أحبابي وهيج أشجاني.
وكان صوته ناضجاً كقمر اربعتاشر. وما سمعت هذه الأغنية منذها إلا اصغيت صامتاً في قداس دفين نخباً لتلك الليالي وأولئك الرفاق.
وبينما ربما تقطعت أسباب كثير منا بالغناء بمر الزمن إلا أحمد. بل صار في تعلقه بالغناء “درويش حلقة”. فلا تفوته جلسة مؤانسة عن الغناء في محفل عام أو على التلفزيون. فالغناء مغنطيس يشد أحمد من تلابيب نفس راضية مرضية. أذكر مجلسه من صلاح أحمد محمد صالح يوم تكريمه في حلقة على التلفزيون. كان حفياً بصلاح جداً. كان حفياً بمن أوسعوه محبة من الشباب. وكان أنيقاً محدثاً.
ما احتاج أحد أن يضرج أحمد ليلقى منه مطلوبه. غال والطلب رخيص. فهو من يقول عنه الأمريكيون يخلع قميصه من على كتفيه للسائل.
وما اتجاسر طيار لسماك الرابع
حتى يعشم في طلوع السابع
يا أحمد حبيب أيام كان الوطن نصب عيوننا شفاك الله. وما يزال.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دولتنا المرتجاة .. بقلم: عبد الباقي شحتو- زيورخ
منبر الرأي
التحية لفاطمة الصادق .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
اللغز في بيان الشرطة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
الأخبار
رايس: الامم المتحدة متمسكة بتوصل الخرطوم وجوبا الى اتفاق شامل سريعاً
منبر الرأي
متى ستنتهي العنصرية البغيضة ؟ .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان والتطبيع مع الكيان الصهيوني .. بقلم: د. أحمد بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما هي دلالات أحداث امدوم وتصاعد الحرب؟ .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الشعب السودانى يريد أن يسأل ما الذى سوف يحصل .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

لقد هان من بالت عليه الثعالب ! .. بقلم: حسن ابوزينب عمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss