باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بكائية السنابل .. قصيدة: بقلم ناجي شريف بابكر

اخر تحديث: 5 ديسمبر, 2014 8:11 مساءً
شارك

ترنين لي.. فأُكاد من ألَقٍ أُضاء..
وأصيحُ ملء العشقِ “لي”..
وبرغم قسوتِهِنَّ ليَّ كما أشاء..
كحشاشتي نصلٍ تنَكَّبَتَا الطريقَ إلي الفؤادِ ..فغابَتَا
عيناكِ لي .. وبريقُ وجهِكِ .. يا فتاه
**  **  **  **  **
بلأمسِ.. 
بلأمس خبَّرَني المطر
أن السنابلَ يا صبيَّةُ حين أرهقَهَا السفر
وقُبَيلَ رحلتِها بعكس الخصبِ .. تضرعُ للسماء

ألا تبدِدُها المدائنُ واجهاتٍ للثراء
وتَقيئُها بين الموائدَ مهرجاناتٍ .. وخَمر
وا شوقَ هاتيكَ السنابلَ للدساكرَ ..للشجر
عبَقُ النسائمَ والصباح..
دفقُ الجداول ..وانسكاباتُ المياه 
بين الخمائلَ ..والفراشاتِ الحزينةِ .. والمطر
واشوقها .. 
فرحيلها وجَعٌ .. وموتُ حقولها وَجَعٌ أمَر
* * *
كرٌّ وإملاقٌ .. وفَر
ما بينها بين المدائنَ .. السنابلَ والمدائنَ..
من مفاوزَ قاحلاتٍ، من مجاهلَ.. آهِلاتٍ بالخطايا.. 
والخَطَر.. 
كم من أنينٍ.. من مثاقبَ، من جراحاتٍ.. وثأر
جُدُرٌ أقامتها المدينةُ دونها ..متثاقلاتٍ ..
بالرزايا..
بالصوانَ وبالنواطحِ .. بالمصدَّاتِ الكئيبةِ .. 
والحَجَر.. 
**  **  **  **  **
ما أبخسَ العرَقَ المهاجرَ للمدينةِ ..والضحايا 
بالمعاولَ ..والمحاريثَ الحَديدةِ.. والدماء .. 
في موكبين..
من الشغيلة .. والأماء.. و موكبين.. من السبايا..
مُثقَلَين.. 
بالغلال وبالعطايا.. صوب قصر المؤمنين
* * *
حلمٌ تجاسر أو تسامي .. 
كالشواهق والكواكب.. صاخباتٍ بالحياه..
ثم أدبر أو تشظي حين أدبرَ.. كالمرايا..
واندثر..
قَدَرُ النيازك في سماوات المدينة.. باهتاتٍ 
في المساء..
كعبورِ شحّاذٍ سقيمٍ .. أو كحشدٍ من حُفاه
أو من عراةٍ بائسين..
لا يكاد يبين من صخبِ المقاصفَ.. أو يلوذُ من الضياء..
في ظلِ قصرِ المؤمنين..
* * *
كرٌّ وإملاقٌ ..وفَرّ
شبقٌ وإسرافٌ.. وَطَر
حُلمُ السراري والإماء
حُلمُ الموالي المتعبين.. العالقين علي السرايا..
الحالمين ..
بكلِ حين.. حُلمَ التحررِ والفداء..
حلمٌ تدَثَّرَ بالهزيمةِ أو تعثّرَ بالكآبة والضجر..
في قَيدِ قصرِ المؤمنين..
قلِقاً كباصرة الضرير تجوب محجَرَها.. تُحدّقُ بالفضاء ..
كالظامئين.. 
المدلجينَ بغيرِ ماء.. والناظرينَ كما البصيرِ.. 
بلا بَصَر ..
**  **  **  **  **
ليت السنابل في المسيرة حين غربتها تراك
تقتات منك عبير تربتها .. وأحجيةَ القَمَر
يا حبذا الوجعُ المكَابَدَ في هواك..
إني مخاضكِ .. ما أنا أحدٌ سواك
إنتهت
nagibabiker@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

طبختان في إفطار العطا!! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
واحتشدت جموع الحواتة باستاد الخرطوم لتخليد ذكري الرحيل . بقلم صلاح الباشا – الخرطوم
منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
اجتماعيات
حركة/ جيش تحرير السودان تنعي العمدة/ محمود خالد محمد النور

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قراءة اولية في هبة سبتمبر .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

دعاية لعوضية !! .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

أوكامبو: إليك سجل أمريكا وإسرائيل في الإبادة الجماعية وجرائم الحرب؟!(1-2) . بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

عندما يتحدث مو ابراهيم عن السودان .. بقلم: خالد موسي دفع الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss