بلاءٌ وإنجلى .. بقلم: منصور المفتاح
9 أغسطس, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
42 زيارة
munswor@yahoo.com
عاد الحوار إلى الواجهه كما بدأ، وعاد أشد عودا بعودة أبناء الوطن البرره
بحوار لم يهدأ له بال ولم تسترح من مسوره ساقٌ حتى أخضر وأينع
زرعه شتولاً للسلام الأبدى فى الوطن العزيز ليودع أبناؤه المرارات
التى تقاسمها الشعب بالتساوى فما من بيت وإلا ترملت فيه إمرأه
أو ثكلت فيه أم أو فقدت فيه قبيلةٌ ضواً منها ولأن الخطأ لا يمكن له
أن يدوم مها حاول البعض تزيينه وتجميله بعبارات النضال والثوره
فقد كانت ليلة البارحه ليلة عرس وطنى جامع شهده الأعداء قبل
الأصدقاء وأنطلقلت له وبه أسارير الناس والتى لا رغبة لها إلا فى
السلام والسلام الشامل العادل والذى به يتم إنصاف الكل بلا خسران
أبداٌ وذلك بتعجيل تنزيل مخرجات الحوار وتوصياته فى دستور
قومى دائم ينال به الوطن شرف الريادة والسبق فى القارة والإقليم
والوطن العربى إلا ما ندر أو قل ليصيروا أساتذة ثانية للإنسانيه
فى تطريز العجائب على نسق تشييد السلف لعجائب العجائب
ليبدأ الوطن عهداً جديداً يتعاهد فيه الكل على تماسك قماشته
وتوحد إرادته وعزمه الجاد لبناء دولة العدالة والمؤسسات
المحروسه بجهاز قضائى عادل وصحافة وطنية حرةً بناءه،
وفقا للوائح تسييرها المشتقه من الدستور الدائم ليُحرس كل
ذلك بجيشٍ وطنىٍ عالى الكفاءة والتدريب ممتلكاَ لحياديته ومهنيته
التى يقرها الدستور كذلك مع شقائقه من القوات النظاميه الأخرى
الشرطه بأنواعها والأجهزه الأمنيه المهنيه المستقله والخاضعه
لسلطة الدوله ورغابة البرلمان المنتخب من أهل الوعى والوطنيه
والمسؤوليات الجسام لكى نودع بذلك عهوداً سلفت ونستقبل عهودا
أخرى آتيات بكل البشرى، يسودها الوفاق والأتفاق الوطنى الأصيل
فبوحدة الصف وحده وما نمتلك من موارد طبيعيه وموارد بشريه
وعلائق كونيه تسهم فى تعجيل الطفرة المرتقبه والتحول الإيجابى
الكبير والذى سيسهم بفعالية على الأمن والأقتصاد العالمى والتجاره
الدوليه والتعاون الإقليمى والعربى بفيوض من الخيرات والخبرات
الفذه، ولما لا وأبناء وطنى أهل دربة ودراية وأهل علم ومعرفة موروثه
وأهل إرادة جبارة تصنع المستحيل كما فعلت ليلة البارحه بسخاء
أهل الوطنية والوعى بأديس أبابا حاضنة السلام دوماً وأبداَ كشقيقتها
الخرطوم التى لا تبخل عليها ولا تقصر فى فعل الواجب تجاهها
أبداَ عندما يحين الظرف لذلك فقد كانت حاضنة لثوار إثيوبيا
وأرتريا وحكامها الحاليين بكل أريحيةٍ لا تغيب عن فطنة من
أراد أن يستوثق من ذلك، نعم قاسينا ورزحنا تحت نير الخلاف
بيننا، ودفعنا ضرائب ذلك مهراَ بالأرواح والممتلكات وعانى الكل،
وكلّ ظهرٌ الوطن من حمل كل ذلك، ولكن جاز لنا الآن أن
نتنفس الصعداء مع عبق الرشاش البشوش والذى به ستتدشى
السعيه وتزغرد بالعيوش البلدات والمشاريع تحقيقاً للخير
الغالب للعسر بامر الله وإرادته فالتهنئه للشعب السودان بأطيافه
المختلفه على هذا الوفاق والقبول والتصالح بين أبناء
الوطن لبناء وطن حر ديمقراطى يسع ويستوعب الجميع فالتحيه
للوطن وأبناء الوطن بقيادة الإمام الصادق المهدى وممثلى الحركه
الشعبيه الأخ ياسر ومالك عقار ومناوى وحركته والدكتور جبريل
ومن معه من العدل والمساواه وكل الإخوه من التجمع الوطنى
ومن الأحزاب والجماعات المشاركه فى ذلك الحوار والتحيه
لكل من أسهم فى ذلك ولكل من تقبله وقبل به.