باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بل أحياء عند الحركة الشعبية يرزقون .. ! .. بقلم: لبنى أحمد حسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

كان لابد للحكومة أن تعرقل وصول الاسرى الذين أطلقت سراحهم الحركة الشعبية مشكورة فى الايام الماضية ، هناك عدة اسباب تدفع الحكومة لذلك بجانب الكيد السياسى لجماعة السائحين الذى برز كسبب ، منها :

أولا: وصول الاسرى و فيهم من اقيم له عرس شهيد و شهد شهود الزور بدفنه بيده و شمّ رائحة المسك يمثل هزيمة أخلاقية أخرى للمشروع المسمى بالحضارى و سقوطا آخرا لراية الجهاد الانقاذى الذى كان قد استخف ببنات حوره الترابى سابقا، و قبل أن تسحب مليشيا حميدتى البساط من تحت ارجلهم لاحقا . فبدلا عن رائحة المسك فاحت رائحة الفضيحة ، و بالفعل مثّل البيرونى و رفاقه شهداء و شهود على كذب و نفاق بنى كوز ومن لف لفهم .
ثانيا : أطلاق الحركة الشعبية للأسرى لديها يعتبر انتصارا لها فى معركة بين الخير و الشر ، و يبرهن على التزامها بمواثيق حقوق الانسان و كل العهود الدولية بل و بروح الاسلام الذى يوصى بالاسير وصيته باليتيم . وليست هى المرة الاولى التى تقف فيها الحركة الشعبية هذا الموقف، فعند التوقيع على اتفاقية السلام أطلق الحركة الشعبية اعداد كبيرة من المأسورين لديها و كان بعضهم انضم لصفوفها طوعا بعد اطلاق سراحة ، بيما لم يك للحكومة اسيرا واحدا لتطلقه على ما أذكر ، و كيف يكون هناك أسرى مع ناس (اكسح امسح ما تجيبو حى .. ) و (دى اعباء أدارية ) التى تنتهجها مليشيا البشير .
ثالثا : و كيف تطلق الحركة الشعبية سراح أسراها و قد أمسكتهم من حرب و معركة ، وهناك الى يومنا هذا فى أواخر هذا الشهر الكريم و العيد على الابواب ، هناك عشرات من المعتقلين السياسين و ربما فيهن فتيات لا زالوا بالمعتقلات، و ما قبضوهم من أرض حرب ولا بأيديهم سلاح أنما هم طلاب علم بالجامعات ليس الا. ولذلك المقارنة بين الفعلين يجعل وجه الحكومة قدر السمسمة أن كان لها وجه و به مزعة لحم .
أرجح أن الحكومة ستؤجل استلام أسراها ريثما تدارى سوءتها او تجد مخرجا من هذا الموقف الذى لا تحسد عليه ، و غالبا ستمارس الابتزاز على أسر (الشهداء العائدين) قبل أن تسمح بوصولهم و لتغيّر أسرهم اقوالها بأن لا أحد اخبرهم بهبوب ريح الجنة ولا برائحة المسك التى فاحت من ابنائهم حين دفنوا ، و عموما فرائحة المسك الآن قد فاحت و شممناها .
أحر التهانى و التبركات لاسر ” الاسرى” الذين حسبناهم أمواتنا فاذا هم عند ناس مالك عقار و الحلو و ياسر عرمان احياء يرزقون .
و شكرا للحركة الشعبية هذا الموقف الاخلاقى الانسانى السودانى الكريم ، كل ينفق مما عنده ،فعلام العتب على حكومة البشير أن هى عرقلت وصول اسراها الطلقاء ؟

lubbona@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هواجس ساخرة (٢٦): (تيس نفيسة) أو (تمومة جرتق)؟ .. بقلم: محمد بشير حامد
منبر الرأي
في الذكرى ال14 لرحيل القائد النقابي المناضل كمرات
منبر الرأي
العودة إلى العصر الذهبي للديمقراطية الاجتماعية مستحيل (1): العالم القديم الجميل .. لقد ولى العصر الذهبي لليسار بقلم: برانكو ميلانوفيتش .. تقديم وترجمة حامد فضل الله /برلين
الأخبار
بعد إحالة الدعم السريع رئيس الاستخبارات للتحقيق: تجمع المهنيين يمهل المكون العسكري ١٥ يوماً لاتخاذ اجراءات لحماية المدنيين
منبر الرأي
لماذا لا يوجد عندنا فى العالم العربى والإسلامى شعراء وطنيون حماسيون ؟ .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في عهد البرهان وحمدوك  .. بقلم: عوض محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

أصل الأزمة!!

صباح محمد الحسن
منبر الرأي

هوانا ما بالسُّلْفه .. بقلم: عبدالماجد موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

“دارفور بلدنا نبني ونعلِّي شانا”: الـ “خَلْبَتَا” منو؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss