باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بيان صحفي من حزب التحرير: لا أهلاً ولا سهلاً بقتلة المسلمين في أرض السودان

اخر تحديث: 3 ديسمبر, 2014 7:43 مساءً
شارك

في ظل تكالب الكفار المستعمرين على المسلمين في عقر دار الإسلام الشام الأبية، بقيادة أمريكا الداعم الرئيس لنظام الطاغية (نيرون الشام) الأسد، توافقها روسيا عبر دعمها العسكري المباشر للأسد وشبيحته، يقتلون الأطفال والنساء والشيوخ، بل طال عدوانهم الشجر والحجر منذ العام 2011م، سالت فيها الدماء الزكية الطاهرة لأمتنا العزيزة بالشام… وفي ظل البراميل المتفجرة التي يُقصفُ بها أهلنا المرابطون في الشام؛ عقر دار الإسلام، يقف حكام المسلمين صماً بكماً عمياً لا يبصرون!، فلا جيشاً يُحرّك لنصرة المسلمين ولا صاروخاً يُطلق ولا دبابة تهزّ الأرض هزاً…

روسيا التي قتلت أكثر من 100 ألف مسلم، وأصابت أكثر من 200 ألف منهم، وهجرت بوحشية قرابة الـ500 ألف من مسلمي الشيشان في حرب 1994/1998م، قتلت الأطفال وبشّعت بالنساء… ترتكب جرائم يشيب لهولها الولدان! رغم كل ذلك يسارع حكام السودان بالترحيب الشديد بزيارة وزير خارجية روسيا، ويتم الحديث عن التعاون بين البلدين ظناً من حكام السودان أن روسيا ستأتي لهم بالخير. والحقيقة المؤكدة هي الطمع من قبل روسيا كغيرها من بلاد الكفر في نهب ثروات السودان.

إننا في حزب التحرير / ولاية السودان، نحذر النظام قائلين:

•        إن استقبالكم لزعماء الإرهاب في العالم، هو خذلان آخر للمسلمين، وتقوية للكفار المستعمرين وتمكينهم من مقدرات الأمة وثرواتها.

•        إن روسيا دولة عدوة محاربةٌ فعلاً للإسلام والمسلمين، ولا يجوز شرعاً إقامة أية علاقات معها، لا دبلوماسية ولا اقتصادية ولا غيرها، يقول سبحانه: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [سورة الممتحنة: 9].

•        إن روسيا دولة طامعة في ثروات المسلمين، وفي سبيل نهب الثروات تقتل وتدمر وترتكب أفظع الجرائم والإبادات ضد المسلمين، فها هي جرائم روسيا من تتارستان مروراً بالشيشان انتهاءً بالشام ماثلةٌ للعيان، فلا أقل من مقاطعتها ورفض استقبال مبعوثيها انتصاراً للإسلام والمسلمين.

وختاماً: فلا أهلاً ولا سهلاً بقتلة المسلمين في أرض السودان…

(لا مرحباً بغدٍ، ولا أهلاً بهِ)       إن كانَ يُستقبل الطغاةِ في غَدِ

ولروسيا الإرهابية نقول: إننا نحذركم من التوغل في جرائمكم تجاه أمتنا الإسلامية العظيمة، فإن سجل حسابكم الأسود قد استفحل وثقل ميزانه، وإن دولة الخـلافة الراشدة على منهاج النبوة، وخليفة المسلمين الهمام بسيفٍ قاصمٍ؛ سيقتصُ منكم أيما اقتصاص، وقد أُعذر من أَنذر!

إبراهيم عثمان

(أبوخليل)

﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فريدريك نيتشه والمثقفون العرب .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
إلى لجان المقاومة: احذروا ما يجري في الدوحة !! .. بقلم: محمد جلال أحمد هاشم
صمت القادرين على الكلام وظلم الفلاتة .. بقلم: شوقي بدري
منى أبو زيد
حكاية نُطفة عربية !! .. بقلم: منى أبو زيد
منبر الرأي
دلالات دخول حرب السودان الكونغرس الأمريكي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لماذا سقط المحامون الديمقراطيون ؟! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

شابة سودانية تتحول لشاب سوداني! .. بقلم: فيصل الدابي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عشارى والصادق المهدى وفساد القضاء (2) .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

العوض المسلمي الكباشي ؛ سيبقى ابدا فينا .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss