باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بين احمد الضي بشارة والمهندس الصادق.. ايهما صادق .. بقلم: د. أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

اورد الشاب احمد الضي بشارة وهو من احد المناضلين ضد الحكومة الذين تم اعتقالهم كثيرا اورد فيديو من ضمن ما يقوم ببثه من فديوهات على اليوتيوب… كشف فيه عن شخصية احد رجال الامن الذين تخصصوا في التعذيب … واورد اسماء شهود كثر يمكنهم التأكيد على ان الصورة فعلا لرجل الامن… اورد بشارة حساب الرجل على الفيس بوك واسمه المستعار (مجاهد) ، وحكى قصص التعذيب التي تعرض لها هو وغيره بواسطة هذا الرجل. تم بث هذا الفديو على اليوتيوب بتاريخ 25 مايو 2018 وفي اليوم التالي مباشرة قام صاحب الصورة ببث فديو اخر انكر فيه انتماءه لجهاز الامن وانه يعمل مهندسا بالسعودية ولا علاقة له بجهاز الامن من قريب او بعيد. وقال (بأنهم) سياخذون حقهم بالقانون السوداني وسيرفع دعوى ضد احمد الضي … التعليقات على اليوتيوب جاءت غالبيتها مؤكدة على ان الرجل بالفعل رجل امن من خلال حديثه الذي يستخدم فيه عبارات الاخوان المسلمين ولكن لم يتداخل شخص ليؤكد معرفته بصاحب الصورة ، وكانت هناك اصوات قليلة اعتبرت احمد الضي كاذبا ويستحق العقاب. لكن الاتجاه الجماهيري العام لم يكن في صالح المهندس لأن احمد الضي كان واثقا من حديثه وذكر اسماء كثيرة لشهود يعرفون الرجل ؛ في حين جاء حديث المهندس الصادق ملجلجا جدا ومستخدما بالفعل اسلوب الاخوان المسلمين المعروف. مع ذلك فهذا لا يكفينا للحكم على اي من الطرفين بالصدق او الكذب ؛ وفي الواقع هذا لا يهم كثيرا ، فالايام كعهدها التاريخي الذي لا تنكث عنه ، ستكشف عن الحقيقة ؛ غير ان المهم في الموضوع ، هو اننا لو افترضنا صدق الرجل ، او حتى كذبه فسنكون امام حالتين مهمتين: اولا: استنكار الناس لانضوائهم تحت لواء جهاز الامن والتنكر له ، يدل هذا على تشوه صورة هذه المؤسسة تشوها كبيرا في اعين الشعب . وربما يكون ذلك سببا لضغط نفسي كبير على افراد الامن ، حيث يتحول رجل الامن الى شخص منبوذ اجتماعيا ، وغير مرحب به في المحافل الاجتماعية. وهذا في الواقع تدمير نفسي حقيقي لافراد الامن ، خاصة ان خروج احدهم من العمل الامني او حدوث تغيير للنظام ، يعني ان وصمة كبيرة ستلاحقه هذا ان لم يتعرض للعنف. هذا بالفعل شيء مخيف جدا ان يفقد رجل الامن القبول الاجتماعي له اثناء او بعد نهاية عمله. وان افترضنا ان الرجل كاذب فهذا دليل على ان افراد الامن يعيشون حالة نفسية سيئة جدا بسبب شعور دائم بخطر يلاحقهم. يلاحظ ان اغلب افراد الامن يستخدمون اسماء مزيفة ، لكن هل هناك من يتمكن من ارتداء قناع في مجتمع ضيق بل شديد الضيق كالمجتمع السوداني؟ بالتأكيد لا. 

هناك نكتة مصرية طريفة جدا تعكس طبيعة المجتمعات العربية المغلقة حيث لا يخفى سر على احد. ففي هذه النكتة يقال بأن المخابرات الاسرائيلية جندت هريدي للعمل كجاسوس في مصر ، وتم تدريب هريدي لشهور عدة ثم ارسلوه لمصر. غير ان هريدي ما انا وطأ مطار القاهرة حتى اختفى (فص ملح وداب) ، واستمر مختفيا لشهور ، مما اقلق المخابرات الاسرائيلية فارسلت احد افرادها للبحث عن هريدي. اخذ الاسرائيلي يبحث عن من يحملون اسم هريدي ، وتوصل الى وجود اثنين في احدى العمارات اسمهما هريدي. وما ان هم الاسرائيلي بالدخول حتى سأله البواب: انت رايح فين يا باشا. فأجابه الاسرائيلي: رايح لهريدي. حينها قال البواب: هريدي الدكتور اللي في الدور الاول ولا الجاسوس اللي في الدور الخامس؟
قلت من قبل اكثر من مرة. ان المجتمع السوداني تغير ، فلقد صار مجتمعا اكثر احتقانا ، وهناك ارتفاع في درجة الميل للعنف. لقد شهدنا في كرشولا مثلا كيف تمت عمليات اصطياد للمنضويين تحت النظام . وكيف ان هناك مجموعات اثنية لديها ثارات وغبائن ، وان هناك اسر فقدت ابناءها ، وهذا كله لا يبشر بالخير اذا سقط النظام. ربما لن يهنأ الكثير من افراد الامن بحياة مستقرة ان حدث ذلك. ولن يكون امامهم الا مغادرة السودان حفاظا على ارواحهم.
ان الرسالة المهمة التي اود توجيهها للجميع ؛ هي ان السلطة لا تدوم لاحد والقوي اليوم هو الاكثر ضعفا غدا ، وان نهاية هذا الصراع غير المجدي يجب ان تتم عبر عقول منفتحة ، وباتحاد ارادات جميع قوى الشعب ، وعلى الجميع ان يقدم تنازلات من اجل تحقيق الخير العام. ان العنف لا يولد الا العنف المضاد.واما العقلانية فهي مخرج محايد لصالح جميع الاطراف. وكما قال الشاعر:
الرأي قبل شجاعة الشجعان
هو اول وهي المحل الثاني
فاذا هما اجتمعل بنفس حرة
بلغت من العلياء كل مكان
ولربما طعن الفتى اقرانه
بالرأي قبل تطاعن الاقران.

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النيابة بين المطرقة والسندان .. بقلم: د. الصديق عبدالباقي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول خطاب اللواء كمال لأصحاب السمو والمعالي !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

أيتها الجبهة الثورية .. ليس كل ما يُعرف يُقال .. بقلم: إبراهيم سليمان/ لندن

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

حكايتى مع إيقونة الإعلام السودانى والأسطورة الخرافية الراحلة المقيمة ليلى المغربى. بقلم: عثمان الطاهر المجمر

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss