باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بين العـام 1902م و17 فبراير 2016م مروراً بالنكبة الكبرى في إغراق وادي حلفا . بقلم: حـاتم عبدالعـزيز محمـد صـادق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

بين العـام 1902م ويوم الأربعـاء 17 فبراير 2016م مروراً بالنكبة الكبرى في إغراق وادي حلفا منتصف ستينيات القرن الماضي .. ماذا تبقى؟؟

بين العـام 1902م ويوم الأربعـاء 17 فبراير 2016م أمام فندق روتانا بالخرطوم تزداد الحكاية تعقيداً وحقداً مدفونـاً ومواجهـة أصبحت الأن مكشوفـة وستستمر بشكل مبتكر وحاد .. ماذا أراد أهلي الشـرفاء (ولاحظ اصبحنـا جمعياً نستند للجهوية والقبلية لأنها الملاذ الأن وهذا ما يريده هذا النظام) من وقفتهـم الإحتجاجية أمام فندق روتانا بالخرطوم؟ هل جلس النظام الحاكم يستقصي ما حدث؟ هل مثل هؤلاء الشيب والشباب وبينهم أعلام من أعلام الوطن الكبير يقفون موقف الشغب وبينهم الوزير السابق والقاضي والطبيب والمعلم والإداري والطالب والمتقاعـد وربة المنزل؟؟؟ هل هؤلاء يقفون هذا الموقف دون أن يتساءل النظام ماذا ألم بهم؟ كان من المفترض أن يهرول أهل النظام نحوهم يستمعون إليهم بدلاً عن أن ترقـع أجسادهم الطاهرة بطهر مكان مولد أجدادهم بسياط الحقد والهوان؟ حتى ولو صدح هتافهم قوياً عالياً فلا عذر من أن يواجهوا هكذا فلقد إستمر ظلمهـم منذ أكثر من المائة وعشرة أعوام! أن أهـل النوبـة في شمال السودان وجنوب مصر ذاقوا حنضل الحسرة والألم طوال هذه الفترة من تهجير من أرض الأجداد أو موتاً على قمم الهضاب أو أسفلهـا ولا يزال عرض الألم مستمراً.. أن أهلي الشرفاء في أقصى شمال السودان وخصوصاً وادي حلفا الغالية وقراهـا هُجروا من مكان يعبق بتاريخ يمتد لأكثر من سبعة آلاف عاماً كأول حضارة في أفريقيا ومن شبه المؤكد في تاريخ الكرة الأرضية وتم تشريدهم لأراضي لا علم لهم بهـا ولا مودة .. أراضي غمرت بمياه حزينـة تبكي كل يوم وكل لحظة على من عمـر –بتسكين العين وتشديد الراء- ضفافهـا طهراً وتاريخا.. أراضي غُمرت ولم يُسمح حتى لأهلهـا الأحياء بحمل رفات أحبتهـم وتركت تحت المياه في موقف وداعي إستمعنا مراراً لذكرياته المؤلمة المُبكية .. أما الآثار فلقد قُصدت أن تغمرها المياه لكي تندثر أعرق حضارة ولغرض معلوم المقصد.. تشتت بهم الأمكنة شمالاً وجنوباً وإرتحالاً لبقاع الأرض ولم يبق للأرض والزمان ما يسعف ذاكرة من وُلد خارج أرض الأجداد أو لم يزرهـا بسبب ما حل بكل أهالينـا.. لم نرد غير أن نقول وبالصوت العالي .. لا والف مليار لا لإغراق ما تبقى لنـا من أراضي وأمكنـة وخصوصية .. لا لإقامة سـدود جديدة .. لأ .. لدال السد ..والشريك السد .. وكجبار السد.. لأمر في غاية البساطة “ولا يحتاج لدرس عصر” وليس لأمر ضد الدولة أو الحكومة.. كفي إغراقاً لنـا!!! فلقـد غُرقنـا بما يكفي .. هل مثل هذا الإلتماس الإنساني الشرعي ديناً وقانوناً غير كافي لأن يُستجاب له لأهل الحضارات وبوابة الأديان؟؟!! هل عندما تغرق أرض أجدادنا .. أرض تلو الأخرى يجب أن أنصاع لما ترتكبه من إجرام وصل حـد الإزلال لشعب رماة الحـدق؟؟!! هل عندما يتم التعدي الجسدي على أهلنـا كبار القوم يجب علينـا أن نرتعـد خوفاً من ما صار خصوصاً بأنهم سلكوا طريقا حضارياً في التعبير؟؟!! سعادة الوزير السفير إبراهيم طه أيوب .. مولانا عباس توفيق .. دكتور محمـد جلال هاشم وكل أهلي الشرفاء مِن من واجهوا سياط القهر شموخاً .. ولكل من تم إقتياده مخفوراً من شبابنـا رجالاً ونساءً .. عذراً لهـم فلم يعرفوا قدركـم العالي .. فإنتم الأشرف والأكرم وكل أثر سوط تعذيب فهو نيشـان ومفخرة .. عذراً .. فقد عرضنـا عن الجاهلين كما وصانـا ديننـا الحنيف ولكننـا هرمنـا كما قيل التي فتحت باب الجحيم على أن نسكت .. فالساكت عن الحق معلوم وصفه .. ونحن لسنا صاغرين خدودننا!!! وأيضأ فإن خلف رماة الحدق لن يرضخوا.. فكأنكم يا من لا تعلمون أيقظتم مارداً شهـد له التاريخ .. وسيشهد مرة أخرى…

فكفى إجراماً .. أو الأحرى .. كفى إغراقـاً على إغراق

حـاتم عبدالعـزيز محمـد صـادق

hatimaziz@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فى المسألة السودانية المصرية .. بقلم: عدنان زاهر
منشورات غير مصنفة
ليبيا تحظر دخول السودانيين لأراضيها مؤقتاً
الأخبار
لجنة ازالة التمكين بالقضارف تفتح ملف فساد هيئة المياه
الأخبار
مصر تدين بأشد العبارات استهداف مطار الخرطوم وتحذر من اتساع رقعة الصراع
منبر الرأي
الإرتقاء بالتنمية البشرية في السودان: دور التخطيط الحضري .. بقلم: عمار محمد محمود

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بيوض السحالي .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

دكتور حيدر بين اجحود أهل السلطان وعطاء أهل العرفان: آما آن أوان التدافع لدعم الإبداع؟ .. بقلم: د. محمود قلندر

د. محمود قلندر
منبر الرأي

انتبهوا: كورونا رسالة للعودة للرسالة ” الثانية ” من الاسلام .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بيني وبين الراكوبة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss