بين الفقه والفيسيولوجيا .. بقلم: الصادق عبد الله
درجة الحرارة في ساحل البحر الأحمر الغربي في ذاك العام ، كانت فوق معدل الدرجات. ثم قد كان نُقل بعض الناس الصائمين للمستشفيات، بعضهم قد صعد للبارئ. بعدها تقدم الفقهاء برخصة الإفطار في هذا الجو الحار في شهر رمضان. هذا حفاظاً على الحياة وتجنباً لمضاعفات تلك الحالة الفسيولوجية المزعجة. أثار ذلك الخبر لدي حاسة التأمل في موضوع الفيسيولوجيا والفقه، والذي نتج عنه هذا الموضوع الذي أطرحه للمزيد من التأمل ولمن شاء التوسع. فالقصد المزيد من الفهم والفقهعندي وعند آخرين ربما يعني الفهم.
لا توجد تعليقات
