باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تاريخ جماعة الإخوان المسلمين (الكيزان) في بلاد السودان في سطور .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

إبتدآءً ، فكر جماعة الأخوان المسلمين (الكيزان) تأسس على فهم ضآل و خآطيء للرسالة المحمدية و دين الإسلام…
و غاية الجماعة هي الوصول إلى الحكم و مراكز المال و النفوذ ، و وسيلتها إلى ذلك نشر الفتن و العنف المبرر بفقهي الجهاد و التقية ، و حكمتهم الأزلية (الضآلة) هي أن الغاية تبرر الوسيلة (الميكافيللية)…
و قد تحور و تبدل إسم الجماعة بحسب الأجوآء و التحالفات من: جماعة الإخوان المسلمين إلى جبهة الميثاق الإسلامي ثم إلى الجبهة القومية الإسلامية ثم إلى جماعة الإنقاذ فالجماعة الإسلامية أو الحركة الإسلامية حتى إستقر بهم الحال إلى حزبي المؤتمر الوطني و المؤتمر الشعبي ، و اللذان تندرج تحت أجنحتهما الكثير من المنظمات و المؤسسات و الشركات الفاسدة…
جبلت الجماعة (الكيزان) على الكذب و فبركة المؤامرات ، و كان إستغلال حديث الإفك في معهد المعلمين العالي في أم درمان من أشهر الفتن التي حاكتها الجماعة للتخلص من غريمها السياسي الحزب الشيوعي السوداني ، و التي إنتهت بحل الحزب و طرد نوابه من البرلمان في ١٩٦٥ ميلادية…
و كانت الجماعة (الكيزان) من أوآئل الجماعات التي أدخلت العنف و السلاح إلى المعارضة السياسية الشمالية في سودان ما بعد الإستقلال و ذلك في أحداث الجزيرة أبا في ١٩٧٠ ميلادية ثم الغزو و الإرتزاق الليبي في ١٩٧٦ ميلادية…
ثم تواصلت مكآئد و فتن جماعة الأخوان المسلمين (الكيزان) ، فكانت مؤامرة تكفير الشيخ محمود محمد طه ثم قتله بحكم الردة في ١٩٨٥ ميلادية إبان تحالفهم مع حكم الطاغية (الإمام) جعفر النميري…
و كانت المؤامرة (الكيزانية) الكبرى في ١٩٨٩ ميلادية حين أجهضت الجماعة عملية السلام المتوقع مع الحركة الشعبية لتحرير السودان (جون قرنق) و المؤتمر الدستوري المزمع عقده…
و كان ذلك عن طريق الإنقلاب العسكري في الثلاثين (٣٠) من يونيو ١٩٨٩ ميلادية على السلطة الشرعية المنتخبة ، الذي دبرته و قامت به عناصر الجبهة القومية الإسلامية (الكيزان) من خارج و داخل القوات المسلحة السودانية…
و بعد إستيلآءها على السلطة و تحكمها في مفاصل الدولة لجأت الجماعة إلى أساليبها المعهودة في العنف و التعذيب و القتل التي كانت ضحيتها أطياف (ألاف) من المواطنين السودانيين بإسم الجهاد و الحفاظ على بيضة الدين…
و أمتد نشاط الجماعة الإجرامي و القتل إلى دول الجوار في تشاد و أرتريا و أثيوبيا و أرجآء أخرى ، و من أشهرها محاولة إغتيال الرئيس المصري في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا…
و قد إنتبه العالم أجمع إلى الطبيعة الإرهابية التخريبية المدمرة لجماعة الأخوان المسلمين (الإنقاذ) ففرض عليها العقوبات الإقتصادية و السياسية مما أوقع بلاد السودان و الشعوب السودانية في عسر كبير و معاناة عظيمة إمتدت لفترة من الزمان فاقت الثلاث عقود التي حكمت فيها الجماعة…
بعد عشر سنين من السلطة نشب صراع حآد على السلطة و النفوذ و ثروات البلاد بين أعضآء الجماعة ، فكانت مذكرة العشرة ضد المرشد (الترابي) ثم المفاصلة المشهورة في ١٩٩٩ ميلادية ، فكان أن إنشقت الجماعة إلى حزبين: حزب المؤتمر الوطني بزعامة قآئد الإنقلاب (البشير) و حزب المؤتمر الشعبي بزعامة المرشد (الترابي)…
و كما جرت العادة فقد لجأت الفئة الملفوظة/المظلومة التي فقدت السلطة و النفوذ إلى السلاح و العنف فلجأت إلى حمل السلاح و الحرب ، و كان المسرح الرئيسي لصراع الجماعة المسلح في غرب السودان في ولاية دارفور حيث موطن غالبية الفئة المنبوذة/المظلومة التي أنشأت الجناح العسكري لحزب المؤتمر الشعبي (الترابي) ، و ظهرت قيادات مثل بولاد و خليل إبراهيم و إخوته جبريل و عشر و صندل و آخرون ، و كالعادة تمت تصفية غالبيتهم…
و قد لجأت الفئتان المتحاربتان إلى إستخدام القبيلة و العنصر فكان أن تمايزت الصفوف إلى مليشيات الجنجويد بقيادة موسى هلال ثم حميدتي الذين يمثلون القبآئل العربية المتحالفة مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم ، و في الجانب الآخر حركات التمرد المسلحة بمسمياتها و قياداتها المتعددة مثل حركة تحرير السودان (بولاد) و حركة العدل و المساواة (خليل إبراهيم و شقيقه جبريل و إخوته غير الإشقآء) يمثلون القبآئل الغير عربية و حزب المؤتمر الشعبي و حلفآءه…
و بعد إنتفاضة ديسمبر ٢٠١٨ ميلادية و سقوط البشير في أبريل ٢٠١٩ ميلادية تولت (إستولت على) زمام السلطة اللجنة الأمنية لنظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و التي ما زالت على سدة الحكم تمارس القتل و الإرهاب و الكذب…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com
/////////////////////

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل فشل الترابي في إستعادة المُفكر المهزوم بداخله ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

لمن كن صغار .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان: المراحل المبكرة لمعنى الاسم ودلالته (4) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

الود المفقود وبخور الباطن .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss