باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تحالف السودانيين لهزيمة العنصريين والجهويين !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 21 أكتوبر, 2022 11:15 صباحًا
شارك

(1)
((الجهوية نبتة شر في الانسان – قد يصغر حجمها او يكبر الا انها موجودة من قبل .
مجئ الانقاذ و تضييقه على الاحزاب و منظمات المجتمع المدني شجع ازدهار تلك النبتة لان الانسان بطبعه كائن اجتماعي يبحث عن الملاذ فان لم يجد حزبا او جماعة فكرية تحتويه لجأ الي عائلته او قبيلته طالما البيئة مشجعة لذلك . ـتأجيج الحس الجهوي كان و للاسف مازال اداة من ادوات الانقاذ للكسب السياسي.
قبل الانتفاضة الشعبية التي اطاحت بنظام مايو و (على سؤاته) من الصعب ان تعرف قبيلة اي من زملائك في الدراسة او العمل لكن يمكنك معرفة الاقليم الذي اتى منه من ملامحه(ان اردت ) لأن لا احد في الحاجة الي معرفة ذلك. اما اليوم فأمره عجيب. لكن عندما تطلق الحريات العامة و يتحدث الناس في الهواء الطلق تصبح الجهوية مجرد ذكرى محزنة لايام مظلمة من تاريخ امتنا)).
ذلك ما قلته في أكتوبر 2009 بالحوار من قبل الأخ صلاح شعيب بصحيفة الأحداث الورقية، و التي كان يرأس تحريرها الأستاذ عادل الباز !!

(2)
مازلت على قناعتي الراسخة بأن شعبة القبائل بجهاز الأمن و المخابرات السوداني و التي مازال افرادها يعملون تحت إمرة غير المباشرة و غير الرسمية للمدير الأسبق للجهاز السيد صلاح قوش؛ بجانب مخابرات الدولة المجاورة و التي تستضيف المذكور الهارب و المطلوب للعدالة ؛ تقيفان وراء الهيجان العنصري و الجهوي القبلي الذي تشهده البلاد خلال هذه المرحلة المفصلية من تاريخ شعبنا.
شعبة القبائل بجهاز ( أمننا) بالتنسيق مع مخابرات الدولة المجاورة تنتهج أساليب موغلة في الدناءة و الخسة لتفكيك كيان شعبنا و تدمير بلادنا.
أنهم يتقمصون أسماء و ألقاب ذات دلالات أقليمية و مناطقية معينة ؛ عبرها ينفثون سموم رسائلهم لأبناء الأقاليم الأخرى ، ثم يتقمصون دور ابناء الاقاليم المستهدفة(زعماً و بهتاناً) ليردوا بسموم أكثر فتكاً لأبناء الأقاليم الأخرى. (هذا بجانب الجهد المريض لبعض بنات و أبناء الوطن بشخوصهم الحقيقية من الذين ضاقت صدورهم و قصرت أنظارهم).

(3)
بجانب الآخرين الخيريين؛ كثيراً ما ناشدت (الي حد التودد) لمحرري الصحف الإلكترونية و مواقعها بعدم نشر
بعض التعليقات السالبة و المدمرة لنسيجنا الوطني. ذلك ليس إحتكاراً لآراء الاخرين لكن منعاً لتسرب سموم الفتنة الي صدور من أكرمهم الله بأطيب القلوب و أجملها ( أعني السودانيين). لكن و للأسف لم نجد آذاناً مصغية.

أكثر من 14 قرن من بزوغ نور الإسلام ، مع ذلك فإن الشعوب المسلمة في مقدمة العنصريين في العالم . و ابلغ مثال فإن المتشيخين و المتأسلمين في السودان أكثر أفراد شعبنا عنصرية و جهوية – هم وراء ما وصل إليه حال بلادنا من تشرذم و إنكفاء خلال العقود الثلاث من عمر نظام كان وقوده مزيجاً من القبلية و الجهوية و التدين الأجوف القائم على النفاق و الإنتهازية الصفراء !!.
و هذا يستدعي بالضرورة تبنى آليات و أدوات أكثر حسماً لحماية المجتمعات ؛ دون الإهمال لدور تعاليم السماء في الأديان.

(4)
و لأن الخطاب الجهوي قد بلغ مبلغاً اقرب الي الكارثة الوطنية؛ يتحتم على الخيريين من بنات و أبناء الوطن التصدي للفعل و الخطاب معاً بجهود متضامنة و متكاملة و موحدة.
و هي معركة لا يصلح معها الكفاح بشكل فردي ، هنا و هناك.!
و هي سانحة أناشد فيها إخوتنا القانونيين ( قضاة و محاميين و خاصة نقابة المحاميين) إعداد مسودة مقترحات للقوانين و اللوائح التي تجرم العنصرية و الجهوية و القبلية ( قولاً و فعلاً).
فلا مناص لردع ما نراه إلا بالقانون الصارم.

معاً الي تحالف السودانيين لهزيمة العنصريين.
هذا الوطن يسعنا جميعا و سيفيض خيره للعالمين من حولنا !!.

 

د. حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الفاتح حسين: عطر الموسيقى السودانية وشعاعها المتجدد
منبر الرأي
مشروع قانون مفوضية اصلاح الأجهزة العدلية .. من الذي يقف في طريق اجازته، ولماذا؟ .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي
منبر الرأي
العائلة أولاً في أستراليا .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
لماذا سَكَت التُرابِي عن الكلامِ المُباح؟! .. بقلم: فتحي الضَّـو
منبر الرأي
وتقول لي معاوية محمد نور مشلخ شيوعي! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

حكومة جاهزة أم فوضى قادمة!!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن
منبر الرأي

كيف ستغير كرونا مجرى التاريخ الاجتماعي؟ .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

القمار يهدد الشباب والأسر .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

وقليلاً ماهم .. بقلم: يس محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss