باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تحية لأسر شهداء إنتفاضة ٢٨ رمضان المباركة .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

الشهداء مهما كتبنا عنهم لن نوفيهم حقهم، لأنهم حملوا أرواحهم في أكفهم، فداءا للوطن والحرية.
حملوه نورا وأملا وقيماً ومبادئي، حملوه قضية حياة أو موت، ولبوا نداءه في وقت الحاره، حينما تقاعس من فرطوا في الوطن ومكتسباته . . !
في ٢٨ رمضان، خرج الأبطال من عرين الاسود دفاعاً عن الحرية التي صادرها رموز الظلام، وماتوا بشرف، بعد أن رووا أرضه بدمائهم الطاهره التي كانت وهجا للعقل والروح والذاكرة.
وهجا فتح نوافذ الأمل وأضاء عتمة الدورب ووضع حدا لليل البائسين والفقراء .
بالأمس القريب إستمعت لأصوات أسر الشهداء، وهم ينتحبون ويذرفون الدموع في داخل القصر الجمهوري، بعد أن أعلن رئيس مجلس السيادة الفريق البرهان عن تحديدهم مكان المقبرة التي دفن فيها الشهداء.
عندها تعالت الأصوات بالهتاف ممزوجا بالفرح والنحيب، تفجرت مشاعر الحزن الدفين ، معبرة عن حجم الحزن وعمق الألم وفداحة الجراح ، فإختلطت الدموع بأوجاع القلب.
القلب مستودع الأحزان والآلام، التي ظلت ثلاثة عقود حبيسة فيه، وهي تتطلع لإنبثاق فجر الحرية، لتتفتح الأحداق على نور يسري في أوردة الظلام.
هنيئاً لكم، لقد عاهدتم الشهداء الأبرار وأوفيتم بوعدكم، إذ كُنتُم نبراساً في الصبر والنضال.
وها هو شعبكم الجسور قد توج صبركم وصمودكم بثورة سلمية أذهلت العالم بوعيها وشعاراتها، ثورة إنطلقت شرارتها في هذا الشهر من العام الماضي، ثورة دخلت التاريخ الإنساني من أوسع أبوابه.
بالأمس القريب إمتزج وهج أرواح الشهداء ، بملح دموعكم، إيذانا ببدأ فجر جديد، تحمله أمواج النيل بشرى للفقراء والكادحين أن ثورة ديسمبر المجيدة ستمزق كل ستائر الليل، وتمنح الأطفال وكل الضحايا، قناديلاً من الضوء، وفاءاً لمن دفعوا أرواحهم رخيصة، ورحلوا بصمت، دون أن تتلوث بضجيج الحياة وزبدها، لكنهم نقشوا أسمائهم في جبين القمر على إمتداد أرض الوطن .
مرة، بل آلاف المرات نقول: هنيئا لكم صبركم وصمودكم الذي أنجب الصباحات الواعدة.
الطيب الزين

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حرب الاستنزاف بين المعارضة والسلطة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

موقف الحزب الشيوعي من أحداث الجزيرة أبا .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الخوف والحب في زمن الكورونا! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

ومضة: رقم (33): هيثم البطل .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss