باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

تسطيح لغوي .. بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2010 11:47 صباحًا
شارك

كيف لا

حتى وقت قريب كانت (الراندوك) أو لغة أبناء الشارع ، لغة شفاهية ولكنها وجدت طريقها للصحف والقصص القصيرة وبعض الأشعار . وأصبح اعتيادياً أن تجد مقالات الكتاب تعج بألفاظ غريبة لم تكن مقبولة من قبل وتستخدم لإضفاء بعض خفة الروح على المقال . أما الفئة الأكثر تأثراً وتفاعلاً بهذه اللغة فهم شباب الجامعات ثم فضاء المنتديات الإسفيري ، فبالرغم من أن أغلبية أعضاء هذه المنتديات لم يروا السودان منذ زمن ولم يشهدوا تحوله إلى لغة الشارع التسطيحية وتغير أحواله  فإنهم مفتونون بتداولها يتخاطبون ويتناقشون بها فيما صغر من مسائل أو كبر حتى أنهم وصلوا مرحلة  تنبأوا فيها بأن (الراندوك) ستكون لغة المستقبل. ولم يخف احتفاء بعض الكتاب والمثقفين بالراندوك باعتبارها لغة نتجت عن معاناة يستخدمها أبناء الشارع (الشماسة) دون قواعد أو ضوابط معلومة .
 ووصلت هذه اللغة درجة أن أُعدت حولها البحوث لتأصيلها واستنباط أسباب وجودها ، وخلصت هذه الدراسات إلى أن العوامل الاجتماعية والاقتصادية هي التي أدت إلى ظهور هذه اللغة وتطورها وانتشارها. فقد وصل بعض الباحثين إلى أسباب ظهور هذه اللغة وسط أطفال أجبرتهم ظروف فرضها الواقع السوداني عليهم بسبب عدم وجود وليّ يتمثل في رعاية أسرية أو مجتمعية أو رعاية دولة. وحملتهم الظروف التي أفرزتهم مثل ظروف الحرب والنزوح والفقر على أن يعيشوا مشردين تحت لهيب الشمس وبين صناديق القمامات أو بموازاة أقدام المارة ليمسحوا أحذيتهم أو في أعمال هامشية أخرى.
 وبمحاذاة هذه الظروف التي يعيشها هؤلاء وجدت فئة أخرى تعيش تحت كنف أسرها ولكن في شظف من العيش أدى إلى تسربهم من الدراسة فضلاً عن الظروف الاقتصادية والاجتماعية الضاغطة فلجأ هؤلاء إلى الشارع بحثاً عن عمل هامشي واختلطوا بأبناء الشارع . هذا الواقع لم يوجد بين ليلة وضحاها وإنما نتج عن معاناة سنين لا تقل عن العشرين سنة ، لم يظهر خلالها قائد اجتماعي واحد يستطيع الوقوف في وجه المد الكاسح من التغيير السلبي في المجتمع سلوكاً ولغة ، فضلاً عن العجز عن إحداث تغيير إيجابي موازٍ يعمل كمضاد للتغيير السلبي المبرمج تحت نظر وسمع المجتمع ودولته الراعية. إلا أن الأدهى والأمرّ هو إشارة بعض الباحثين إلى أن الخطر الحقيقي يكمن في الاحتفاء بهذه اللغة لاعتبارات جمالية ناتجة عن الاستحباب أو استسهال الاستخدام.
مهما تكن هذه اللغة ، إذا ولدت من معاناة أو أنها ليست سوى أداة تعبيرية عن الواقع المؤلم الذي يعيشه أبناء الشارع ، فليس هناك من مبرر يجعل المثقف يستخدم أي من مفرداتها .فللمعاناة وسائل تعبيرية أخرى أرقى استخدمت على مر العصور على شكل ملاحم شعرية وروايات تحكي عن مشردين ومعذبين ومضطهدين ومنبوذين ، لم نجد في أي من هذه القصص والحكايات ما ينحدر بالعقل ويسطّح من الفهم ويعمل على تردي العقل الجمعي.
أما المضاد الرسمي المفترض لهذا التوجه في استخدام (الراندوك) ، وهو وسائل الإعلام متمثلة في الإذاعة والتلفزيون ، فهذه الوسائل عوضاً عن مهمة تغيير المجتمع نحو الأفضل والرقي به إلى حالة ثقافية أعلى فقد عملت عبر الزمن على إنزاله إلى الحضيض . فقد اتخذ الخطاب الإعلامي العام هذه اللغة بعد تخفيفها أداة للتواصل وهذه الوسائل كانت تعاني ابتداء من ضعف بائن في كل اللغات ، اللغة العربية وهي اللغة الرسمية للبث والانجليزية والفرنسية في بعض الأخبار والنشرات والبرامج المتخصصة. مع وجود هذا الواقع فقد قررت هذه الوسائل بقيادة مجموعة من فاقدي الموهبة والمؤهلات والذوق السليم ، الاستخدام الواسع لبعض مفردات هذه اللغة الجديدة تحلهم من الالتزام باتباع قواعد اللغة والنطق السليم .
ماذا ننتظر من مثقف ووسيلة إعلامية يغيرها أبناء الشارع ، هل يرجى من بعد ذلك ثقافة ولغة تخاطب ترقى بالعقل وتسمو به إلى مراتب أعلى في سلم الحضارة الإنسانية ؟   
عن صحيفة "الأحداث"
moaney [moaney15@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

أشهد أنّي لم أنصّب لويس الرابع عشر … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

وبكى الهلال ! …. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

أبو عركي .. يا داب عرفت الإندهاش؟ .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

الوجود الشيعي.. من المسؤول؟ .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss