باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 10 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تسعٌ وستون

اخر تحديث: 2 يناير, 2025 11:51 صباحًا
شارك

تسعٌ وستون
شعر
د. أحمد جمعة صديق
طَالَ اَلِانْتِظَارُ
مُهْدَاةً إِلَى جِيلِ اَلثَّوْرةِ لِيُكْمِلُوا مِشْوَارَ اَلِاسْتِقْلَال

تسعٍ وَسِتُّونَ وَلَّتْ
وَأَنْتَ لَمْ تُبَارِحْ اَلْمِينَاءْ
قَابِعٌ ، تَسْتَجْدِي اَلْغُرَبَاءْ
تَتَكَفَّفُ اَلنَّاسَ كَالشَّحَّاذِ عَلَى اَلرَّصِيفِ
فِي اِنْتِظَارِ حَظِّكَ يَأْتِيكَ مِنْ اَلسَّمَاء

وَدُونكَ ( اَلْخَيْلُ تَصَاهَلْتْ إِلَى اَلتّسْوَاحِ)
تَسَامَقْتْ إِلَى اَلنَّجْمِ اَلْبَعِيدِ، َكَأَنَّهَا هوج اَلرِّيَاحِ
وَأَنْتَ خَانِعٌ ، تَسْتَمِرَّأ اَلْقَيْدَ فِي رِجْلَيْك
أَتْخَالَهْ (جَدَلةَ عُرْسٍ فِي يَدَيْك) ؟
أَخَارَ كَفُّكَ؟
أمْ نَبَا سَيْفُكَ لِيَكْسِرَ قَيْدَ اَلْحَدِيدِ؟
أَمْ هُوَ اَلْقَيْدُ اِعْتَدَتْ عَلَيْهِ،
أَمْ هُوَ طَبْعُ اَلْعَبِيدِ؟

تسعٌ وَسِتُّونَ وَلَّتْ،،
وَأَنْتَ مُسْتَكِينٌ
فِي بَحْرِ اَلْأَمَانِي مُسْتَرِيحٌ
وَحَوْلَكَ اَلضَّرْبَاءُ قَامُوا،
رَكِبُوا بِسَاطَ اَلرِّيحِ
وَلَّوْا، وَحَلُّوا بِالْقَمَر
وَأَنْتَ قانعٌ، تتَمَسُّح بِالضَّرِيحِ
تَسْتَجْدِي اَلْعَاطِلِينَ عَنْ اَلْعَطَاءْ
وَانَاؤْكْ مُتْرَعٌ مِنْ كُلِّ شَيْءْ
وَبِوُسْعِكَ أَنْ تُعْطِيَ مِنْ تَشَاء!!

وَيْلَكَ…!!
إِلَّا تَسْتَحِي تَكشِفُ عَوْرَاتِكَ لِعُرْبَانِ اَلْخَلِيجِ؟
وَتَمُدُّ يَدَيْكَ ذَلِيلَتَيْنِ لِمُلُوكٍ نَجِدٍ وَالْحِجَازْ؟
تَطْلُبُ اَلصَّدَقَاتِ مُطَأْطَأٌ اَلرَّأْسِ ذَلِيلْ
وَفِتْيَانُكَ . . .
همو مَنْ عَمَّرُوا تِلْكَ اَلديّارِ،
وَقَدْ كَانَتْ قِفَار!!
كَسَوْا اَلْبَيْتَ اَلْحَرَامَ،
أَلْبَسُوهُ تَاجَ عِزِّ وَخْزٍ لَا يُضَامُ
وَسَقَوْا من الثجّاج
مواكب اَلْحُجَّاجَ
وَمَدُّوا جُسُورَ اَلْعَلَمِ فِيهَا
وَارْتَادُوا بِأَهْلِهَا كُلَّ اَلْفِجَاجِّ!!

وَتَجِيءُ اَلْيَوْمَ أَنْتَ، ذَلِيلٌ تَتَسَوَّلُ اَلْأَرْزَاقْ
وَبِأَمْرِ بَعْضهِمْ قَدْ تَأْتَمرْ!!
الَّا تَسْتَحِي وَالرَّكْبُ قَدْ حَلُّوا بِالْقَمَرِ!!

وَيْلَكَ!!
وَنِيلُكُ اَلدَّفَّاقُ يَجْرِي
وَمَاؤُكَ مُنْهَمِر عَلَى مَرِّ اَلسِّنِينَ،
يَجْرِي عَلَى طُولِ اَلْبِلَادِ،
يَرْوِي مَلَايِينَ اَلْعِبَادِ
يَجْرِي أَبَداً لَا يَسْتَكِينُ
أَيفِيضْ اَلنِّيلُ عَلَى اَلضِّفَافِ،،
وَالْفَقْرُ عِنْدَ بَابِكَ يَسْتَرِيحْ؟
وَأَنْتَ تسّبحُ بِحَمْدِ أَشْيَاخِ اَلْخَلِيجْ
وَتُمَجِّدُ (اَسْيَادَك) فِي اَلضَّرِيحْ

وَيْلَكَ؟
لَمٌّ أَحْجَمَتَ عَنْ اَلْمَسِيرِ؟
(وَخَيَّلُكَ مُسْرِجٌ، وَسَيْفُكَ سِنِينُ اَلْحَدِ مَمْدُودْ)
وَخِوَانُكَ مَمْلُوءٌ، وَزَنْدُكَ مَشْدُودْ
فَلِمَ أَحْجَمَتْ عَنْ كَسْرِ اَلْقُيُودْ؟

تسعٌ وَسِتُّونَ وَلَّتْ
وَأَنْتَ لَمْ تُبَارِحْ قَعْرَ دَارِكْ
( تَتَوَسَّدُ اَلتَّارِيخَ) وَتَسْتَكِينُ
(تَرَكْنُ لِأَقْوَالِ اَلرُّوَاةِ اَلْكَاذِبِينَ اَلْخَائِنِينَ)
تَجْتَرُّ اَلرِّوَايَاتِ اَلْقَدِيمَةَ عَنْ اَلْجُدُودْ
تَسْتَرْجِعُ بَعْضَ هَاتِيكَ اَلْمَعَارِكِ
( كَرِّرِي تَحَدَّثُ عَنْ رِجَالٍ كَالْأُسْوَد الضاريةْ)
كالأسود الضاريةْ!! كالأسود الضاريةْ!!
(خَاضُوا اَللَّهِيبَ وَشَتَّتُوا كُتَلَ اَلْغُزَاةِ اَلْبَاغِيَةْ)
شتتوا كتلَ الغُزاةِ الباغية!! كتلَ الغُزاةِ الباغية!!

هذا مَحْضُ اِفْتِرَاء
تَنَامُ عَلَيْهِ قَرِيرَ اَلْعَيْنِ هَانِئ
وأنت لم تشْهَدَها تلك المعاركْ
وفيها لم تشارِكْ
ولَمْ تَكُنْ مِنْ صُنْعِ يَدَيْكَ

قُمْ هُدَاكَ اَللَّهُ
حِيطَانُكَ كُلَّ يَوْمٍ تَسْتَطِيلُ
تُخَبِّئُ وَجْهَكَ عَنْ جِوَارِكْ
أَتخشِىْ أَنْ يَرَى اَلنَّاسُ بعضَ عُوَارِكْ؟
قُمْ وَجِدْ فِي مَسَارِكَ
اِنْهَضْ – هدَاكَ اَللَّهُ – وَبَارِكَ،
بارِكْ هبَّةَ اَلْفُرْسَانِ هَذَي، ثُمَّ شَارِكْ
قُمْ – أَيُّهَا اَلْمِغْوَارُ – فَقَدْ طَلَعَ اَلنَّهَارُ
وَطَالَ اَلِانْتِظَارُ

وقَدْ أَقْسَمَ اَلْفِتْيَانُ دُونَكْ وَالْمَصِيرْ
فَافْتَحْ يَدَيْكَ وَرَحَّبَ بِالْقَادِمِينَ
أَتُوكْ شُعْثاً وَبِكَرَامَةٍ فَوْقَ اَلْجَبِينِ
أَقْسَمُوا إِلَّا يَرَوْكَ إِلَّا وَأَنْتَ صِنْوٌ لِلثُّرَيَّا أَوْ سُهَيْلْ
وَقَدْ عَقَدُوا اَلْعَزْمَ اَلْأَصِيلْ
لَنْ يُطِيقُوا اَلِانْتِظَارْ وَقَدْ طَالَ اَلنَّهَارُ
وَابْشرْ – فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي – وَأَنْتَ مِقْدَامٌ أَغَرْ
اُبْشِرْ بِسُودَانٍ جَدِيدٍ،
فَلَعَلَّهُ اِبْتَسَمَ اَلْقَدَرْ
لتُدْرِكَ أُمَماً جَدَّتْ قَبْلَكَ فِي اَلْمَسِيرْ
فَقَوَافِل اَلْفِتْيَانِ حَوَّلَكَ عَقَدُوا اَلْعَزْمَ عَلَى اَلْمَسِيرْ
وَتَحْقِيقِ اَلْمَصِيرْ

اوتاوا – كندا
اول يناير 2025
الاقواس إِشَارَات لأَشْعَار (مُحَمَّدْ اَلْمَكِّيِّ إِبْرَاهِيمْ )

aahmedgumaa@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الحزب الشيوعى السودانى بالمملكة المتحدة وأيرلندا: صحيفة الانتباهة – صوت الاقلية الكاذبة
الأخبار
“انفجارات مرعبة”.. قصف يستهدف الخرطوم ومدينة الأبيض
منبر الرأي
بيان من هيئة محامي دارفور حول قرار الرئيس الأمريكي برفع العقوبات الإقتصادية عن السودان
منشورات غير مصنفة
الاستهتار ما حبابو.. بقلم: كمال الهدي
منبر الرأي
حول التمييز الايجابي وتمثيل بعض الفئات .. بقلم: محمد صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صحافي اسمه فؤاد عباس .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل

شَهْوَةٌ عارمةٌ

محمد عمر الشريف عبد الوهاب
الأخبار

الحكومة تقرر ارسال وفد رفيع لغرب دارفور لتهدئة الأوضاع

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأبين الراحل د. محمد مصطفى الأمين اثبت أن الثقافة لن تموت في بلادنا !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss