باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 10 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تعطيل المجلس التشريعي وكبح الثورة .. بقلم: د. هشام مكي حنفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

يبدو أن قيام المجلس تشريعي الذي سيمثل روح الثورة و تكون له السلطة الأعلى قد تعارض مع مصالح كثير من الجهات التي بيدها الأمر. في العادة يذهب الاتهام تجاه العسكريين في مجلس السيادة بكافة أطيافهم لكن بالنظر لمجريات الأمور يتضح تواطؤ أحزاب الحرية و التغيير بالصمت و التمرير، و تواطؤ الحكومة التنفيذية كذلك، إما لاتفاق المصالح أو لضعفهم و عجزهم عن معارضة ما يدبر. أما حجة تأخير قيام المجلس لحين الوصول لاتفاق سلام فهي حجة بائسة لم يصدقها أحد لأن من شأن المجلس التشريعي و من أهم وظائفه، إن كان قد تكون، أن يدعم عملية السلام و يرعاها و يقومها في الاتجاه الصحيح و المفيد للأمة، لكن يبدو مصلحة الأحزاب قد تلاقت مع مصلحة العساكر في أن يتم طبخ الأمر بعيداً عن الشعب ليمكن المساومة و المناورة في حيز مريح.
و برغم أن صوت الثوار قد بح بالمطالبة، إلا أن الحرية و التغيير قد نجحت في سد أذنيها بالطين و العجين و واصلت التسويف و المماطلة. لو لم يتم قطع الطريق على المجلس التشريعي، و تم تكوينه في وقته المفترض بعد ستة شهور من توقيع الوثيقة الدستورية، لكنا استطعنا تعديل القوانين في وقتها و على الوجه الأفضل، و لتم تسليط الضوء على كل السلبيات و التجاوزات و اتخاذ القرارات الملائمة بشأنها في الوقت المناسب، و لتم ضبط عمل الحكومة بما يتماشى مع مطالب الشارع و روح الثورة، و لأزيلت بقايا التمكين و النظام القديم بفعالية أكبر مما يحدث الآن، و لشكلت الحكومات الإقليمية بشفافية أكبر، و لضبطت تجاوزات العسكر و تمددهم في العمل التنفيذي. لو كان المجلس التشريعي موجوداً، لأدار عملية السلام بواقعية و إنصاف بحيث يتم التركيز على مطلوبات السلام الحقيقة مثل إنشاء القرى الآمنة و عودة النازحين و توفير أسباب العيش و الحياة الكريمة للمتأثرين بالحرب و التهميش و الإقصاء بحيث يشعروا بإنسانيتهم المهدرة و يعودوا آمنين. غياب هذا المجلس ترك الفرصة لزعيم الجنجويد و الذين يدعمونه ليصيغوا السلام وفق التصور القديم كمفاوضات مع أمراء الحرب تنتهي بإرضائهم بجزء من غنيمة السلطة، مع استمرار أمد النزوح و الشقاء ليشكل أرضية دائمة و كرت ابتزاز يستخدمه أمراء الحرب هؤلاء. هذا الغياب منح المجلس العسكري سلطة تنفيذية فائقة تتجاوز سلطة المدنيين، و مكنته من تشكيل لجان عليا تمارس العمل التنفيذي بوضع اليد و على قمة كلٍ منها عسكري. ما كان للأزمات أن تتفاقم و تتناسل لو وجد جهاز رقابي بحجم و سلطة البرلمان.
الآن و قد نجح مخطط المتربصين بالثورة في خلق نموذج سلام هزيل، فها هم يرفعون أصواتهم رفضاً لقوى الحرية و التغيير نفسها، بل بدأوا في طرح شروطهم في كيفية و حجم التمثيل و الحكم، و الأحزاب تنظر من على البعد بلا حول و لا قوة بعد أن فرطت في الحق الذي منحها له الثوار و سلمت قيادها لعدوها.

kutubi2001@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العملتوا كتير يا الطاهر حسن التوم .. بقلم: عمر البشاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطوة مهمة للاتفاق على توحيد بدايات الشهور القمرية .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
منبر الرأي

مرحبا بالمستنير (د. صديق الزيلعي ) في مدينة كاردف: لتدشين كتاب (السودان : ثلاثون عاما تحت قهر الاسلامويين)

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحل طاغية ليبيا معمر القذافي وبقي اللصوص والحرامية .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss