باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تعظيم سلام لقواتنا المسلحة درع الوطن ورمز عزته!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 23 مايو, 2013 10:45 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: «هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ» ..الآية
هذا بلاغ للناس

توطئة:
•        إلى هؤلاء الذين يثخنون جسد الوطن طعناً بالنصال ، وإلى الذين لا يقدرون الأوطان حق قدرها، وإلى هؤلاء الذين يعتدون على حرمة الأرض والعرض والأنفس البريئة التي سفكوا دمائها وهم من أبناء جلدتنا، تعالوا معاً لنسمي ما قمتم به بإسمه الصحيح، وقبل أن نشرع في التسمية أوجه لهم ذات السؤال: ماذا تسمون هذه الأفعال ، هل نسميها خيانة للوطن وأهله؟! .. هل نسميها إرهاب؟!.. هل نسميها عمالة وبيع الوطن وأهله لأجنبي يدفع المقابل؟! .. هل من قاموا بهذه الأعمال الدنيئة مقتنعون بأي مسمي آخر بخلاف ما ننتظر الإجابة منهم على التساؤلات التي طرحنا؟!!
المتـن:
•        أعتقد أن قواتنا المسلحة درع الوطن المدافع دوماً والحامي لحياضه ، هي القوات المسلحة الوحيدة التي لم تعتدِ في يومٍ من الأيام على جار ، بل دوماً كانت المدافع عن حياض وحدود الوطن من المعتدين عليه ، عقيدتها حماية الوطن والسهر على سلامته. لقد آن الأوان لأن يتفهم شعبنا – وبدون أي مبالغة ـ بأنه ما من جيشٍ في العالم مثل قواتنا المس كانت لحة تدافع وتطرد المعتدين  في عدة جبهات في وطنٍ قارة محدود الموارد ، وليت هذه الاعتداءات من الأجنبي لكنا واجهنا الأمر في جبهة معينة، إنما هي إعتداءىت مزدوجة، من أقلية من أبناء الوطن  وضعت نفسها  تحت إمرة أعداء الوطن ، فهل يجد أي أحد لهؤلاء العذر مهما كانت المبررات؟! وهل من مبرر واحدٍ مهما كان يستدعي خيانة الوطن وقتل وتشريد أهله؟!!
الحاشية:
•        لقد وهب الله السودانيين خصال تميزهم ـ ولا ندعي في ذلك الإطلاق ـ  ولكن رحم الله إمرءٍ عرف قدر نفسه، فهذا الشعب مجبول على الإباء ولا يرضى” الحقارة” ، وهذا الشعب طيب صبور على أذى أبنائه الذين جنحوا  ولا يمل في أن يعطيهم الفرص فرصة تلو الأخرى للعودة إلى جادة الحق والرشد، هذا وقد جنحت قلة من أبناء الوطن تبتغي  عرضٌ مدنس ٌزائل،  فباعته لسادتهم في سوق النخاسة  ” الصهيويوروأمريكي”، فهؤلاء لا يحق عليهم إلا صفة الشواذ وشذاذ الآفاق ، ولكن كان ينبغي أن يدركوا أنه قد نفذ صبر شعبنا وقواته المسلحة التي مدت حبال الصبر مرات ومرات ولكن ربما فسّرت هذه الفئة الباغية الصبر عليها ومحمل ” مد  حبال” الصبر على أنه تردد وخوف منهم  لا حلم إعتقاداً أنهم ربما عادوا إلى جادة الرشد وأدركوا قيمة الأهل والوطن!!
الهامش:
•        اليوم تنتظم كل أهل السودان نفرة لدعم قواته المسلحة وأمنه الوطني وقواته الشرطية ومجاهدي دفاعه الشعبي لتطهير البلاد من دنس العملاء الأشرار الذين أقاموا مجازر الابادة العرقية ميدانياً لأهلهم الذين إستغلوا طيبهم وطيبتهم ليحيكوا مظالم وقضايا يعاني منها كل أهل السودان بمراكزه وأطرافه منذ الاستقلال وقد ساقوا مبررات اجرائمهم الدنيئة  وكأنهم لا يعلمون أن السودان قارة وأنه محدود الموارد ولن  تنتظمه تنمية حقيقية إلا باستغلال ثوارات باطن وظاهر الأرض ولكن هذه الفئة قررت أن تكون مخلب قط  بالوكالة عن الأجنبي حتى تتعطل كل مشاريع استغلال الثروات التي شاخت في باطن الأرض. إن النفرة التي تنتظم  اليوم البلاد عرضاً وطولاً هي غير كل تلك النفرات التي شاهدنا ، إنها نفرة لطرد وتجفيف منابع العملاء والخونة الذين لا عهد ولا ذمة ولا خلاق لهم،وبإذن الله أنها ستكون القاضية فما عاد الاسئتصال الموضعي الجزئي يفيد معهم وإنما الاستئصال والاجتثاث من الجذور حتى ينعم هذا الوطن بالطمأنينة والأمن.
قصاصة:
•        ليت أدعياء الثورية وطابورهم الخامس من المتخاذلين والمثبطين للهمم يقولون لنا: إن كانت المجازر والنزوح والتشريد والجرائم التي ارتكبوها بحق من يدعون الدفاع عنهم من البسطاء الأنقياء الوادعون في قراهم بدءاً من أبي كرشولا وحتى أم روابه شرف يسجل لهم أم هي وصمة عار موسومة بالتضليل والتدليس ليبرروا ارتزاقهم ومعمالتهم ضد الوطن وأهله وأهلهم، الآن حصحص الحق وسقطت الأقنعة واكتشف حقيقة أمرهم حتى الذين كانوا يتعاطفون مع شعاراتهم الشعبوية!!
•        نحن في انتظار معركة فاصلة يشفي الله فيها قلوب قومٍ مؤمنين.
عوافي

Abubakr Yousif Ibrahim [zorayyab@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خوف البرهان من المساءلة واليوم التالي.. سبب تماطله في حسم الحرب!
Uncategorized
رحيل الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس
منبر الرأي
انقلاب البرهان/حميدتي ؛ من أين ؟ وهل من فوائد ؟ .. بقلم: محمد عتيق
تجربة ثورة ديسمبر ودروسها (16): اليقظة ضد الانقلاب العسكري .. بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
الجيش يصدّ هجوماً على الدلنج… و«الدعم» تعلن السيطرة على كرنوي وبارا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الانتخابات كوسيلة لفض النزاع في السودان: هل يجرؤ المؤتمر الوطني؟. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سجاد النبوة أم الحوار؟!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

مصر تشارك في اجتماع دارفور

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ضفر حكاوي وبلاوي (1) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss