باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تفكيك مبادرة حمدوك بعد انضمام الميرغني إليها .. بقلم: صلاح شعيب

اخر تحديث: 25 يونيو, 2021 10:44 صباحًا
شارك

بلقائه نجل مرشد الختمية بدأ يتكشف رويداً، رويداً، جانب من الهدف السياسي لرئيس الوزراء من مبادرته. والحال هكذا، فربما نقرأ غداً، أو نشاهد، أو نسمع أن عبد الرحمن المهدي التقاه من وراء حجاب استجابةً لحجة مبررة من المهدي تقول: “نحن أيضا وقفنا ضد ثورة الشباب.. فلماذا لا تشملونا ببسمة، ونظرة تغير حالي”.
ولو حدث هذا يكون حمدوك قد أرادنا أن نتوثب معه في حوار يهدف إلى تقنين الهبوط الناعم الذي يحاربه إخواننا، وأخواتنا، في الضفة الأخرى، ويريدون إسقاط “شركاء الدم” كما جرى هذا المصطلح الجديد على ألسنتهم. مع التذكير هنا أن المبادرة أصلا شخصية، ولا تقوم في المحصلة العامة على ساق دستورية مثل ما لعقد المؤتمر الدستوري من ساق مكسورة في الوثيقة، ومن ثم تكون ملزمة.
بعد تأمل قليل في فهم “حمدوك ما بعد المبادرة”، وهو قد تجنب قبلاً أسئلة الصحافيين، والصحافيات، لشرح هدفه الجديد، وبدا الآن واضحاً معنى المبادرة عبر أول لقاءاته، اجتهدت وتوصلت إلى الآتي، وإذا أخطأت فلي الأجر كما يقول الإسلام، أما إذا ظلمت رئيس الوزراء فليغفر لي:

1- مبادرة حمدوك التي تكشفت بعد لقاء نجل الميرغني تبقى كأنها سعي للالتفاف على الوثيقة الدستورية لكونها حصرت الشركاء، وعرفتهم، وحصرت حركة حمدوك بألا يكسب ود الميرغني، والشعبي، وبقية الفصائل الساقطة مع النظام كما رغب حين عاد للبلاد. وعليه فهو يريد وثيقة جديدة يستأنف بها خطاً جديدا كرئيس وزراء للكتلة التاريخية غير المتفق على تعريفها، وليس مسؤولا يعمل تحت إمرة أصحاب الثورة، وخصوصا شبابها. أوليس كذلك؟ ولماذا لا يكون اللقاء أولا مع شباب المقاومة مثلا، أو الشيوعيين؟ الإجابة ربما لدى المستشاريين الذين يراعون، أو لا يراعون، سلامة التخطيط.

2- بذلك اللقاء، وما يتبعه، يريد حمدوك العودة لتجديد محاولاته الأولى في تسويق نفسه رئيس وزراء “السودان” واخد بالك السودان! – كما قال في مؤتمره الصحفي الأول – ثم التقى بعدها قيادات المؤتمر الشعبي. ولاحقا رضي مع إبراهيم البدوي أن يجلس مع غازي صلاح الدين، والفاتح عروة، وسمية سف…….، جنبا إلى جنب في مؤتمر شاتام المشبوه لتقنين وصفة أجنبية لاقتصادنا. ولأنه واجه هجمة مرتدة حينذاك أضمر حمدوك هدفه ليكسب الثوار شبابهم، وعجائزهم، على حد سواء. ذلك حتى لا يخسرهم بسبب الاقتراب من أولئك الذين كانوا يتلذذون بمنظر التاتشرات التي حصدت أرواحاً كثيرة، وروح ذلك الشاب الجسور الذي اتكأ مضرجاً بالدماء على الحيطة. وفي ذلك الوقت ينبأنا “الأصلي” أن لا صف غير صف الصلاة.

3- حمدوك الآن يطرح نفسه رجلا للمساومة – وليس هو رجل أقطع لي وأقطع ليك – بمعنى الكلمة. ولهذا يريد ألا يكون راديكاليا مثل شباب الثورة، بمعنى أنه يحبذ المساومة التاريخية الداخلية مع كتلة فضفاضة بصرف النظر عمن اقترف بعض رموزها من أخطاء حتى في الأسبوع الأخير من سقوط البشير. أما أبرز مظاهر مساومته الخارجية فأدى إلى التطبيع مع إسرائيل مقابل رفع العقوبات.

4- بنهجه البراغماتي لا يرى رئيس الوزراء غضاضة ضمن مبادرته في مساواة جلوسه أمام ممثلي الثوار أنفسهم بالجلوس مع أشخاص كانوا لآخر لحظة ضد الثوار، وذلك حتى يشترك الطيب والخبيث سويا لتحقيق نهضة البلد في حاضرها، ومستقبلها. بل إنه لم يستهل لقاءاته بالطيبين حتى.

5- مبادرته تعني أنه لا يتحمل فشل وزارته الأولى التي ضمت القراي، ولا فشل وزارته الثانية التي ضمت مريم، وهذا يعني أن الفشل موضوعي وليس هو ذاتي يتعلق بطريقته في إرضاء كل الأطراف لكونه رئيس وزراء السودان، وليس رئيس وزراء الثورة التي تمهد للانتخابات التي تنجب رئيس وزراء السودان كله.

6- إعادة تجديد التفويض له ليكون على رأس وزارة ثالثة بعد توصيات يشارك فيها الاتحادي الأصل، وبالتالي من الحق أن يمنحوا جعفر الميرغني وزارة لديها علاقة بالاستيراد، والتصدير، على أن يمنحوا عبد الرحمن الصادق – إذا شملته الوثبة الجديدة – وزارة مصنوعة للفروسية. مافيش مشكلة، وكل شيء وارد عند النخبة الخرطومية!

7- لا نستبعد أن البعثة الدولية التي يستشيرها حمدوك، وتستشيره أيضا، ربما – قلت ربما – طلبت منه المبادرة، وطبعا شركاء البعثة كانوا أصلا – عبر الترويكا – يحبذون حلا وسطا يبقي على البشير. وما دام البشير قد ينتهي أمره إلى لاهاي فليس هناك ما يبرر بألا يتم إحياء فكرة “الحل الشامل” بمسوغات جديدة.

8- تركيز المبادرة على تكوين المجلس التشريعي – دون الاستحقاقات الأخرى – يعني أن حمدوك يريد وزنة جديدة للبرلمان المعين تضم أعضاء لما سماها الكتلة التاريخية الانتقالية، وبالتالي تقل أغلبية المكون الثوري الأول، وننتهي إلى مجلس بلا أغلبية لا يستطيع استدعاء رئيس الوزراء، ووزراءه عند كل منعطف حاد.

9- يبدو من اللقاء مع جعفر – وليس التجمع الاتحادي برفقة الأصم أو عصمت – أن وضوح حمدوك فعلا كما قال في عمله، وليس حديثه، جميل..هذا أمر طيب. ولكن هذا العمل أحيانا يكون أفضل بعد التشاور، فربما وجد رئيس الوزراء باستشارة شعبه أولا مددا في العون.

10- لكل ما تقدم تحتاج المبادرة إلى مكاشفة الشعب بتعريف “الكتلة التاريخية الانتقالية” حتى نكون عادلين تجاه المؤتمر الوطني المحلول، لو صرنا ودودين تجاه “أبناء السادة”.
وأخيرا، وعفواً، على المستوى الشخصي أكره عدم الوضوح لدى القادة السياسيين في القضايا الداخلية المصيرية، واعتبره نقطة ضعف. واعتقد أن الشعب السوداني كله يؤيد جملتي الأخيرة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دولة الجلابة: من صناعة الرموز إلى صناعة الخراب
منبر الرأي
ميلاد الخُدَّج من أصلاب الدرويش ماذا يجري في أديس أبابا؟
منبر الرأي
بنية الدعم السريع : شُعوب نظام الإنقاذ الجديدة في مُواجهة الشُعوب السُودانية (القديمة)
منبر الرأي
جيل التحديات
منبر الرأي
الذكري 72 لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني: تجربة أول صراع فكري داخل الحزب 1951 .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

إلى الدكتور عبدالله حمدوك حامل لواء الديسمبريين صوت الحقيقة الصامد في وجه ضجيج البراميل الفارغة

يوسف عيسى عبدالكريم
بيانات

الإمام الصادق المهدي يرحب بزيارة البابا الكاثوليكي فرنسيس لدولة الإمارات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قروش بن لادن 9/مليار دولار (سوداتل. وسوق حر.. وروتانا.. وسلاح .. وموت .. وسياسة) .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

لجان المقاومة تهتف ضد الإنتهازية السياسية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss