تفويج أيام العيد .. بقلم: مهندس معاش مصطفى عبده داوؤد
15 يوليو, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
32 زيارة
انذرت سلطات المرور المركزية تفويج البصات المارة إلى أقاليم السودان المختلفة بحجة الحفاظ على السرعة المعقولة والتالي التفادي للتجاوزات وتحاشي حوادث المرور كل هذا للحفاظ على سلامة المراكب ولكي لا تتغلب فرحة الأعياد إلى حزن .
هذه المبادرة بما فيها من شعور طيب تجاه المسافرين ولكنها إنقلبت إلى عذاب قاتل وسفر ممل . حتى المواد المسجلة في التلفزيون تكرار مجوج يعاد أكثر من مره لطول الزمن عشت هذه المأساة لسفري إلى حلفا الجديدة استغرقت الرحلة لأكثر من عشر ساعات وفي العودة ثلاثة عشر ساعة .
المسافة من الخرطوم إلى حلفا الجديدة تقارب ستمئة كيلو متر الرحلة لا تستغرق أكثر من سبع ساعات بالسرعة المعتاده وفي أسوا الحلات ثمانية بما فيها فترة راحة وتناول الإفطار فوائد التفويج بطريقة تقليدية فترات الإيقاف أكثر من ساعات السير .
ماذا يعنى إيقاف بصات حلفا في خشم القربة انتظارا لبصات كسلا ؟؟!!
وينضم لهذا العذاب سلطات الميناء البري من فوضى و إستغلال بدا رسوم الدخول.
في الزمن الجميل كانت توجد تذكرة دخول في محطة السكة الحديدية في الخرطوم للمودعين والمستقبلين لكن المسافر لا يدفع إطلاقا .
الاف الجنيهات بل ملاين تورد فكان من الواجب تحسين وتنظيمه لسهولة الخروج والدخول. إضافة الى الملايين التى يدخلها أصحاب البصات .ثانيا زيادة اسعار التذاكر من 140 –180 لا توجد خدمات بحجة رمضان على الرغم من وجود أطفال و ومرضى فى البص . وفى الفطر فقط خدمة تقديم ماء للشرب ولم يكفى حتى نهاية الرحله لطول الزمن . فلنترك كل ما تقدم جانبا ونأتى الى لب المسأله ونسال هل الحكومه حريصه على سلامة الإنسان السودانى والحفاظ على حقه فى الحياة؟ والمراقب لسلوك الحكومه وسواءاتهاخلال مايقارب الثلاثين عامايقول بملئ الفم لا والف لا..القتل السريع بالرصاص الحى وبالبراميل المتفجره وقصف بالطائرات والقتل البطئ بإفقار غالبية سكان السودان بسؤ التغذية والمرض وعدم القدرة على دفع تكاليف العلاج . ونسأل مرة أخرى هل الطرق مصممة ومصانه لسلامة المركبات والركاب؟؟ على الرغم من الطرق غير مصممة للخدمة السريعه كانت الهيئة العامه للطرق لها فرق على طول الطريق كل مائة متر للمعاينة اليوميه والصيانه ومقابلة الطوارئ وإضافة طبقةلتحمل المركبات الثقيله، أين هى الآن؟ إذا صحت من سباتها لطرح العطاءات لصيانة الطريق وفى هذه الحاله قبل أن تاتى الشركة الفائزه يسقط عشرات القتلى وآلاف المصابين..هل المركبات استوردت بمواصفات تلائم الطرق والطقس فى بلادنا ؟ أنظرو إلى بصات الوالى فى الخرطوم!!! أغلب الحوادث بسبب الإطارات المستورده غير الجيده وغير مطابقه للمواصفات . ماتقدم قليل من كثير ولكن مالعمل؟ لتقليل الحوادث وحفظ الأرواح والممتلكات لذا اقترح الآتى
1-صيانة الطرق دوريا وتوسيع الأكتاف لحين تحويل الطريق الى مسارين.
2-كشف دورى للسائقين كل3 شهور للنأكد من سلامتهم ولياقتهم
3-لابد من وجود سائق آخر تحوطا لأى طارئ فى أى مركبه.
4- شهادة كفاءة للعمل كل 3 شهورللمركبات للعمل فى الطرق
السريعه معتمده من سلطات إدارة المرور.
5-عند إنشاء الطرق الجديده لابد من مراعاة النظرة بعيدة المدى لا يقل حرم الشارع عن 120 مترا وبمسارين والمسار الواحد بمسارات متعددة وإنشاء هيئة فنيه تكون مسئولة عن إستيراد العربات أو إعادة تأهيل النقل الميكانيكى.
6-يمنع منعا باتا دخول أى عربه قديمه مهما كانت مدتها ولا إستثناء للدبلوماسى والتنفيذى إنىى أسجل هذه المقترحات للقراء والمهتمين للإضافة أو الحزف لخلق راى عام حول هذه المسألة المحزنه للبادية والحضر ويكون مطلبا شعبيا وملحا..
مهندس معاش مصطفى عبده داوؤد
15 يوليو2016
حاشيه: حدث تصادم بين حافلتين يوم الوقفه وراح عدد من الضحايا رغم التفويج!!
mustafatahraa@gmail.com