ثورة ديسمبر 2018م هزمت وسائل النظام القمعية ومحاولاته لتقويضها .. بقلم: م / علي الناير
النفاق الديني الذي يهطرق به عمر البشير دون وعي و أخلاق بالرغم من إستنفاذه بات لا يجدي نفعاً مما أدى إلى إختباء و إختفاء كبار رموز الحركة الاسلامية و منسوبي المؤتمر الوطني و تركوا الشباب من الصف الرابع بالقيام بالتصريحات أمام أحهزة الإعلام و اللقاءات بالقنوات الفضائية الخارجية ، و لم يتبقى بالقصر غير سنوسي الشعبي صائماً معتكفاً لا ينطق بكلمة لكنه قادر على إقناع علي الحاج بأن يبقى في الحكومة ممثلاً لحزبه توأم المؤتمر الوطني لعله كما يبدو في ( إستخارة ) يتوقع هروب البشير في أي لحظة ليقوم بإذاعة بيان بأنه إستلم السلطة (و الله في خلقه شئوون) لربما يتلقى التأييد من رجرجة أحزاب الحوار المتسكعين المتسولين على حساب الشعب ، المال الذي يملكه نظام الحركة الإسلامية من قوت الشعب وثروات البلاد القومية يستخدمه الآن و يدفع بسخاء لكل من يدعم حملته الشرسة بكل الوسائل القمعية التي تقوم بها أجهزته الأمنية لقمع وقتل أبناء الشعب السوداني و هذه حقيقة ماثلة أمامنا و ظروف صعبة يواجهها المتظاهرين العزل في إنتهاك علني لحقوقهم يومياً من قتل وعنف مفرط و إعتقالات تعسفية و محاكمات قسرية من قضاء لا يتسم بالعدل و برغم من ذلك الشعب رفض ان يتراجع خطوة عن المضي قدماً بثورته الحرة الأصيلة التي لم تأتي بتحريض خارجي كما يزعم البشير في خطبه الوهمية التي تجاوزها الناس و العالم و الزمن و لحظة سقوطه قريبة عليه أن يدرك ذلك لإستمرارية ثورة الشعب في عزيمة و ثبات .
nayer_56@yahoo.com
لا توجد تعليقات
