باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ثورتان زراعية وسياحية أو الطوفان !! بقلم: مجاهد بشير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

الخلاص الذي نبحث عنه ، ليس أسطورياً، نترقب فيه “المخلص المنتظر” يطلع علينا من وراء الأفق، لكنه برنامج واقعي موجز ومحدد، لم نجد بداً من إعادة طرح ملامحه، ذلك أن المسؤولين الذين يفترض بهم التصدي للأزمة وتقديم الحلول، يبدون في حالة عجز مخيب للآمال.

لمن لا يعرف، فإن البلاد في حكم المفلسة حالياً، ومن المعلوم أن المصروفات الفعلية للدولة “معظمها دعم للوقود والقمح والكهرباء ورواتب” تفوق ايراداتها الحقيقية بنسبة كبيرة ويتم تغطية العجز الهائل من خلال زيادة عرض النقود “طباعة العملة” والمساعدات الاجنبية، ولولا الدعم الخارجي الكبير عقب سقوط البشير ، لكان وضع الحياة اليومية أشد تدهوراً منه حالياً.
ويصعب تحديد رقم دقيق للعجز نظراً للفوضى المالية والإدارية والسياسية وما ينجم عنها من عدم دقة السجلات المالية والغياب العجيب للشفافية والبيانات الرسمية التفصيلية في العهدين السابق والحالي، ناهيك عن العمليات النقدية الضخمة خارج السجلات الرسمية على عدم دقتها، وكذلك عدم وضوح آلية ضبط وتسجيل المساعدات الخارجية النقدية والعينية.
على أية حال، المرحلة الراهنة فرصة لابد من استغلالها لبناء شيء لهذا البلد ، يخرجه من دائرة الفشل والتأخر التي يتخبط فيها.
الحل الوحيد للأزمة الاقتصادية، كما بينا سابقاً، مرات عديدة، إنما يكمن في الثورة الزراعية، وبدرجة أقل السياحية، والسلام الذي لا تصحبه قفزة تنموية ونهضة إنما هو هدنة متنكرة، بين فرق من السياسيين والعساكر وأمراء التمرد، سرعان ما يتهاوى، مع وصول القطاعات الشعبية الواسعة إلى طريق مسدود، فتعم الفوضى، وينفجر الغضب، والسلام بمفهومه العميق الواسع، يعني الاستقرار والتنمية والتطور، ولا تكون التنمية بغير برنامج ورؤية وبصيرة.
الحل الجذري للمأزق، ليس البحث عن إعانات وهبات لتمويل الواردات والاستهلاك، بل وضع برنامج محكم قابل للتطبيق لمضاعفة الإنتاج الزراعي وإنجاز ثورة تشمل لاحقاً أو بالتزامن القطاع الحيواني، ومن ثم توفر أرضية صلبة لتطبيق حلول تنموية واقتصادية جديدة، ولا يمكن لرئيس الوزراء و ووزيري المالية والزراعة ومساعديهم من الكوادر المحلية وضع هذا البرنامج، إنما يحتاج لفريق من الخبراء الأجانب لدراسة الواقع بسرعة ودقة وتحديد الآفاق المتاحة والخيارات.
لا يجوز هدر الوقت، في الجولات والمصافحات والتصريحات، فالفترة الانتقالية قصيرة، وجماعة ينتظرون أي فرصة مواتية للانقضاض على كامل السلطة، والقطاعات الشعبية قد تنفجر في أية لحظة.
من الضروري، أن يشكل رئيس الوزراء فريقاً من الخبراء الأجانب للإشراف على وضع وتطبيق برنامج الثورة الزراعية، ونعيد اقتراحنا السابق، بضرورة البحث عن الخبراء القادرين على مساعدة السودان في هذا الأمر، واستقدامهم، عبر طلبات انتداب مباشرة وتفاهمات عاجلة مع حكومات دولهم ، في حال كانوا يعملون في القطاعات الحكومية، أو من خلال التواصل المباشر والتعاقد بتنسيق وتسهيلات من حكومات دولهم.
كنا نتوقع من شخص تم تقديمه على أنه اقتصادي مؤهل أكاديميا ويمتلك شيئاً من الخبرة، أن يكون قادراً على طرح مشاريع إنقاذ كبرى وعملية، ويستغرب المرء حين يسمع حلولاً من قبيل “دولار الكرامة” وتوزيع إعانات نقدية للمواطنين، فمنذ متى تقوم اقتصادات الدول على “الكرامة”، أما توزيع إعانات للفئات الأشد احتياجاً في المجتمع لتخفيف وطأة رفع الدعم عن الخبز والوقود والكهرباء ، فهو حل جدير بالتقييم والدراسة، لكن المشكلة الجوهرية الماثلة، هي شح موارد الحكومة وبدائية الاقتصاد وضعف الانتاجية، ولا يجوز تقديم حلول التخلص من عبء الدعم في الموازنة العامة على الحلول الجذرية والاستراتيجية.
لا مفر لدولتنا من مضاعفة إنتاجها الزراعي بنسبة تتراوح من 100% إلى 300% على الأقل خلال الفترة الانتقالية، ومضاعفة إيرادات السياحة عبر برنامج عاجل ومبتكر للترويج والجذب السياحي يتضمن عناصر تسويقية وتنظيمية واستثمارية وتنسيق محكم، وحل مشكلة تهريب الذهب بصيغة علمية ومنطقية، والشروع في تطوير قطاع المواشي واللحوم، وهذه المحاور الرئيسة لخطة الإنقاذ الاقتصادي، لن تنجح دون خبراء أجانب على مستوى التخطيط والتنفيذ والاشراف والمتابعة، كما تحتاج لجهد من رئيس الوزراء ومجلس السيادة لتوفير التمويل الخارجي والداخلي، وضمان الدعم السياسي الكامل لهذه البرامج.
أما حلول التمني والشطحات المجافية للعلم والواقع، من قبيل تدفق حقول البترول الهائلة في أراضي الجزيرة، واكتشاف جبال من الذهب، واستعادة عشرات المليارات من كنوز “الجبهجية” المدفونة بالخارج، والحصول على 10 مليارات دولار من المساعدات الاجنبية، فلن تقود لشيء سوى مزيد من التدهور والانهيار.

mugahid4891@hotmail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حواري مع النيل الغاضب .. بقلم: احمد محمود كانم

طارق الجزولي
منبر الرأي

بَيَانُ تجمُّعُ المهنيين بغابةِ السَّعْد في الذكرى الأولى لمذبحة فَضِّ الميادين من حيوانات السعد، بخرطوم الفيل، وفي أطراف الغابة، من ملحقات كتابي (ريحَة المُوْج والنَّوَارِس)- يصدر قريباً عن دار عزة.

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشــاعر فلاديمير ماياكوفســـكي (1893 – 1930) .. بقلم: صــلاح محمد علـــي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

اللصوص أصبحوا “قدوة”! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss