جرائر الإنقاذ .. مآسي أولاد الأزقة والطرقات .. بقلم: الطيب النقر
وبعد أشهر عديدة قضتها تلك الفتاة في مستنقع العهر، ومعاطن الفجور، تمخض نضالها الدائب عن “نغل” تركه أبوه لأمه، وتركته أمه للناس، وتركه الناس للقدر حتى التقطته أيادي حفية مضت به إلي تلك الديار التي تنعي الشرف، وتندب الأخلاق “دار المايقوما”…الدار التي شيدتها الأرصفة المائجة بالفتنة، والمباني التي تشهد خلوات العشاق، “دار المايقوما” التي تسخر هازئة من كل قصر ورئاسة، ومن كل صاحب مكانة وقداسة، “دار المايقوما” التي تفضح من كوروا عمائمهم، ورفعوا طيالسهم، وسرحوا لحاهم، تفضح من قادوا هذا الشعب إلي الفقر المدقع، والغلاء المرهق، والعيش الخسيس.
كلمة الشماسة في اللهجة السودانية تعني: من تركتهم أسرهم أشتات من غير جامع، وهمل من غير رابط.
nagar_88@yahoo.com
لا توجد تعليقات
