باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جريمة اغتيال الدولة السودانية رقم (7): استشراف المستقبل والخروج من المأزق الراهن .. بقلم: د. الهادي عبدالله إدريس أبوضفآئر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

أكثر من ستة عقود مضت منذ الإستقلال، و لا يزال السودان غارقاً في دموع ودماء ابنآئه ، ومآلات الحرب وصور الرعب والموت في كل الأجزاء، و البندقية هي الآلية الأكثر حظاً والأعلى صوتاً لحل القضية السودانية، مما نتج عنها دولة القهر والظلم والاستبداد، ومجتمع يكيدون فيه لبعضهم البعض ويتصارع داخليا مما لا يسمح له بالنهوض، فهل يمكن لنا بعد الثورة المجيدة أن نحلم بتأسيس مجتمع سليم معافى خالٍ من العنصرية، فيه الإنسان يقبل الآخر ويعملون مع بعض بشكل إيجابي لبنآء دولة المواطنة.

فالثورة التى أذهلت العالم وقدمت دروساً في الوعي و السلمية في الأدآء، لا تزال عاجزةً عن إحداث نقلة نوعية تنقلها من الجهوية والعنصرية إلي فضاءات الإنسانية. فمخرجات الثورة اليوم تعاني من الضبابية والتداخل التى يعجز معها طلاب المدنية وقادتها من تحديد المعايير والسياسات للتعامل مع القضايا الشآئكة والمعقدة، مما أدى إلى إرباك في المشهد السياسي، و إتفاق أديس أبابا والتنصل منه خير دليل. على قادة الثورة مراجعة تصعيد الكوادر السياسية الذين تنقصهم القدرة والكفاءة السياسية على معالجة إشكاليات وقضايا معقدة نسبياً، فعدم الإلمام بالقضية الأساسية و متطلباتها يؤدي بدرجة ما إلى عدم القدرة علي تبرير القرارات السياسية الخاطئة مما يقلل من المصداقية أمام الثوار وعموم الجمهور. فالقدرة السياسية لا تعتمد فقط على المواصفات الشخصية والإستعداد النفسي، بل هنالك عدة أمور تؤثر في الفاعل السياسي، منها المستوى التعليمي والتدريب المميز، والبيئة التى نشأ فيها ومستوى الثقافة المتوفر ومدى الاحتكاك بشرائح المجتمع المختلفة، والإلمام بالجذور الأساسية لطبيعة المشكلة والسياق التاريخي لها.

الثورة لم تقُم لتغيير نظام سياسي واستبدالها بنظام آخر، إنما هي ثورة وعي لتغيير المفاهيم البالية التي أدخلتنا في دوامة من الفشل، وإحراز المراكز المتقدمة في الفساد والاستبداد والحروب الأهلية والنزوح والتشريد والإغتصاب والمرض والجهل والأمية وتسّيد المراكز الخلفية في النزاهة والشفافية. إلى مفهوم سياسي راشد وممارستها في إطار إجتماعي واسع يستوعب الجميع في أطر يكفل الإنسجام وعدم التضارب في المضامين، وإنشآء مؤسسات مدنية تحرس الثورة ومكتسباتها من طمع الجاهلين وشهوات المندسين الضاربين مصالح البلاد بعرض الحائط. وتأمين العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بشكل يضمن استمرار رفاهية المجتمع ورفع مستوى معيشة افراده مما يؤدي إلى تحقيق الرضآء والسعادة.

اعتماد الرؤية الفاحصة والمتزنة للمستقبل المأمول لبناء أسس الديمقراطية باعتبارها ضرورة إنسانية وحضارية، وإدراج المزيد من أفراد الشعب للمشاركة في عملية صنع القرار، الذى لا يخضع للرغبات والأماني والأحلام، وإنما للمعطيات السياسية على أرض الواقع، وموازين القوى بين الأطراف المتصارعة، مما يجعل السياسة ممارسة إستراتيجية واضحة وراشدة تهدف إلى إثرآء الفكر وترسيخ قيم التسامح ومد جسور الثقة والتفاهم بين أفراد المجتمع، وليست ممارسة مبنية على ردود الأفعال. فالديمقراطية ممارسةً تحتاج إلى تفعيل وتطوير آليات تؤسس لوعي جديد يكفل ثقافة الحوار وممارسة الحريات ضمن إطار القانون والإنتقال بحياتنا الفكرية والسياسية إلى معايير جودة الأداء وانفتاح التفكير وقبول الآخر وتقبل النقد والإعتراف بالخطأ.

فالوعي بشعارات الثورة (حرية سلام وعدالة) يتجاوز ردود الأفعال المصاحبة لحالة الاحتقان بين المناطق المهمشة و المركز، دون التقليل من أهميتها الآنية والعمل على إيجاد رؤية مستقبلية تسمح بإفتكاك المستقبل من الماضي الكئيب. وأن تترجم الشعارات التى رفعها الثوار إلى واقع ملموس، مستصحبين تجارب كل الحقب التاريخية التى أنتجت الوضع المأزوم. ولا نستطيع أن نتقدم إلى الإمام دون النظر إلى الماضي ومراجعة التاريخ، فرؤية المستقبل تعتمد على فهم التاريخ حتى لا نجد أنفسنا غارقين في نفس ممارسات الأنظمة البآئدة، بل أضيق أفقاً منها في الفعل السياسي، لأننا لم ننظر إلى الصورة الكاملة للمشهد، فالواقع أعقد بكثير مما نظن. فيجب أن تأخذ قضايا الأقاليم الأقل نمواً والتى لم تحظ بمشاركة معتبرة في الحكومات المتعاقبة بمنظور اعمق، إضافة إلى القضايا المباشرة والغير مباشرة للأطراف لتحقق أكبر قدر من الشعارات التي نادت بها الثورة ولدفع أكبر قدرٍ من الأخطار. فمساحة النظر الإستراتيجي أمر مهم لمتابعي المشهد.

فالثورة التى تؤمن بالسلام ومبادئه تحتاج إلى أشخاص يمتلكون وعآءً معرفياً عميقاً بالإحداث وذاكرة تاريخية قوية عن القضية محل الصراع وخبرة سياسية بتعقيدات الواقع والمظالم التاريخية، لا إلى أشخاص يتعجلون خطف الثمار ولا يحسنون استغلال الفرص ومن خلال العجلة والتخبط خسرت الثورة الكثير من مكتسباتها في مقابل القليل من النتآئج المرجوة. فالتضحيات كبيرة تحتاج إلى إعمال العقل ولرؤية فاحصة وعميقة تعالج جذور المشكلة، بعيدة عن الشللية ومراجعة بعض السياسات الإقصآئية مما جعل شرقنا الحبيب ينادي بتقرير المصير الذي لم نسمع عنه طوال عهود الظلم والظلام، الذى اصاب وحدتنا في مقتل فخسرنا جنوبنا الحبيب ولم يكن لدينا ادنى درجة من الاستعداد لذلك، فهجر معظم الشباب الديار، ليعيش على فتات موآئد الآخرين. كما ينبغى أن لا نحمل المركز وحده اخفاقات المناطق المهمشة جملة وتفصيلا، لأن داخل المناطق المهمشة هنالك مرًكز يتعاون وينآمر على الهامش من أجل المصالح الشخصية الضيقة المشتركة بين مركز الهامش والمركز، مما جعل الهامش يتزيل المراكز الدنيا في التخلف والجهل والمرض. وبينما هنالك هامش داخل المًركز، فعلى الجميع العمل من أجل سودان يسع الجميع بترسيخ مبادئ المؤسسية وتثبت دعآئم الدولة المدينة بإنشآء مؤسسات قومية تتمثل فيها كآفة أطياف المجتمع برؤية قومية تجعل تقبل الشراكة وتجعلها مرتكزاً أساسيا في معناها ومبناها. فالهامش ليست جغرافيا فحسب، إنما الهامش هو تهميش الأفكار الحية في العقول والمركز هو تمركز الأفكار الخاطئة في العقول.

الممارسة السياسية ليست لعبة النوايا الحسنة أو المبادئ والقيم الإنسانية النبيلة فحسب، إنما أشبه بلعبة الشطرنج، حيث يعلب الذكآء والإلمام الجيد بقواعد اللعبة، ومخاطبة جذور المشكلة، والوعي بتاريخ الصراع، تلعب دورا مهماً في معالجة القضية محل الصراع، فصاحب الحق قد لا ينتصر إذا افتقد أدوات تحقيق النصر، فالتقصير في فهم قواعد اللعبة السياسية يؤدي إلى الخسارة وإن حسنت نية صاحبها وصفت قلبه وسما أهدافه. الحسين بن علي كان يمتلك النية الحسنة إلا أن الهزيمة لحقته ومن معه. كما أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تركوا الثغرة في غزوة أحد لحقت بهم الهزيمة. إذن حسن النوايا لا يبني مجتمعاً ولا يغيبر مسار التاريخ. الفاعل السياسي يجب أن يتعامل مع الواقع كما هو بعيدا عن التمنى وعند التحليق في سمآء الأحلام يجب أن يعود إلى أرض الواقع لتحديد الخطوة الممكنة في اتجاه الأماني والأحلام. مشاركة المناطق المهمشة في فضآءات السياسة أمراً يحتاج إلى فهم قواعد اللعبة السياسية من كل الأطراف المعنية.

د. الهادي عبدالله إدريس أبوضفآئر

abudafair@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمّة السودان التي وُلِدت ..3.. هويتنا .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

حزب المؤتمر الوطني ونذر الإنشقاق .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

ضباب المدينة: في أزمة الطبقة الوسطي السودانية وحزبها الوطني الأتحادي .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

الفيك إتعرفت ! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss