باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

6 سنوات تحت الأرض (3-4): واللا في الخواجه الشال حاجاتي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 16 أغسطس, 2016 9:05 مساءً
شارك

IbrahimA@missouri.edu

(من أفدح عبارات الشيوعيين التي علّقت على خروجي منهم (أو عليهم) في 1978 أنه كان لا ينبغي أن يسمح الحزب لي بالاختفاء تحت الأرض لأنني مثقف “يجرح النسيم خدوده”. ثم صارت هذه العبارة عن “ليونة” المثقف المختفي ديدن الحزب. فوصموا بها الحاج وراق كما فصّلت في رسالتي للمؤتمر السادس. وأنشر هنا بعض ذكرياتي تحت الأرض من زاوية أخرى من خلال رصدي لحلم مزعج كئيب من أيام “الدسوسية” ظل يلاحقني إلى يومنا. وتركيبة الحلم هي شبه انكشاف لمخبأي القميء المتواضع في ملابسات سريالية. وعكر هذه الحلم صفو نومي. أصحو به منقبضاً كسير الخاطر. وبدا لي أن هذا الحلم المداوم هو رضوض من ذلك الاختفاء الأعوج المعطون في الشفقة على من أحسنوا إلى شخصي بالمأوى حين عز حتى على حزبي حباً وكرامة. فكنت مختفياً على “النفقة الخاصة” لم يوفر لي الحزب مكمناً طوال هذه السنوات سوى مرة واحدة. وكان العذر أنني مثقف واسع الصلات بوسعه الامتحان من منازلهم . . . وبنجاح.

وقررت منذ 2006 أن أدون ذلك الحلم وتنويعاته بعد كل ليلة يطوف بي ما وسعني. وهذه الحصيلة حتى تاريخه. تلاشي هذا الحلم من راداري لزمن واستبدلته بما هو أشق وأقسى.

ليلة 21 يوليو 07

(كنت أتفرج قبل النوم على قناة “كوميدي سنترال” مبتهجاً مع الكوميدي الواقف الأسود وبخاصة وهو يتحدث عن خوفه عن التبليغ عن سرقة وقعت بمنزله لأن البوليس الأبيض، متى بلغ منزله، سيبدأ بإلقاء القبض عليه هو نفسه. وسيتعجب البوليس منه كحرامي لم يسرق فحسب بل وضع صور أهله على حيطان المنزل)

البيت، الذي كنت قد قطعت صلتي به، بدا كشقة في عمارة قديمة. جئته في زيارة لشخص بدا لي أنه هو (…….) الذي عمل معي كمعاون بدار الوثائق في 1991 أو نحوها. وبدا أنه هو أيضاً ترك الشقة التي ورثها عن زملاء له بكلية العلوم بجامعة الخرطوم (هل يرجع هذا إلى دار آل حريز ببري التي استأجرناها مع الوالدة في 1968 ثم سلفناها لعزابة شباب زملاء من معيدي جامعة الخرطوم خلال سفر الوالدة إلى البلد فأوسعوها لخبطة ظلت الحاجة تقرعنا عليها ما حييت). كنت على مستو واحد دون الشقة. وبدا لي وكأن حيطان غرفتها مبنية إلى النصف. ولكي أدخل الشقة كان عليّ أن أتسور هذه الحيطان. حاولت ذلك مع واحدة منها بغير جدوى. وكنت أستغرب كيف كنت أبلغ الشقة حين سكنتها قديماً. واحترت لماذا هذا الصدود الآن. وحاولت تذكر طريقتي القديمة لبلوغ الشقة. وكنت أتحدث مع (. . .) فأقول له لقد كنت أعرف مداخل هذا البيت من قبل فماذا حدث لي أو له. ونظرت إلى الحائط المقابل فرأيت سلماً خشبياً من أربع أو خمس درج. وقلت إنه ربما احتال به من جاءوا بعدي لبلوغ الشقة. كان السلم مقلوباً في نظري. ومضيت أحاول الصعود منه ولكنه كان لا يصمد لخطوي عليه فيتأرجح. ووجدت نفسي في هذا الصراع خارج العمارة تماماً عند صف دكاكين (هل متصل بها منزل؟) هي طريقي كما عرفت إلى طلوع الشقة. كان الواضح من بين التقيت بهم هناك رجل اخضر شديد الخضرة يرتدي جلباباً أزرق وبه شبه بنسيب لنا أو آخر. واتخذ أنسي معه حول متاعبي لدخول البيت دور كوميديا الرجل الواحد. وكنت أنا الكوميدي اتكلم على السجية مصطحباً الرجل وجماعته والرجل يضحك. وشكوت بهزء عن سوء هذا الترتيب لصعود المنزل الذي سيضطرني للمجيء إليهم كلما احتجت دخول الشقة فأعبر مبناهم إليها. وكنت أسمع نفسي أقول إنني اعرف إنكم لا تمانعون ولكن لماذا هذا الترتيب الشقي فلربما جئت يوماً ولم أجدكم.

أوائل أكتوبر 2008

كنت مختفياً في برندة مقفلة نوعاً ما وملحقة ببيت صديق. اذكر وجه زوجته يطل عليّ من النافذة الفاتحة على البرندة. إجراء السكن هذا اقتضته ضرورة حماية الصديق من وجودي معه بصورة مباشرة فهو يأويني ولكنه لا يأويني أيضاً. مما أذكره أنني كنت بين الاختفاء والعلن: مرحلة غبشاء تكررت. ذهبت مثلاً للسوق (كان هناك قناعاً مبالغاً فيه يسترني ولا يسترني) واشتريت حوائجي من لحم وخضار وجئت بها في قفة لها جيوب غريبة.

27 أكتوبر 2007

(كنت في يوم تلك الليلة بمدينة فلاديلفيا في مؤتمر قدمت فيه ورقة عن صوت المرأة، مجلة الاتحاد النسائي السوداني اليساري، وعَرِف منها الحضور صلتي القديمة بالشيوعية وأكثروا الإشارة إليها في نقاشهم.) حلمت تلك الليلة بالمنزل المتصدع نفسه وهو ملحق بمنزل آخر. الدار المتصدعة مهددة بالهدم بواسطة صاحب الأرض. أشيائي وأشياء أمي خارج الغرف. كتبي واضحة بين المعروضات. ولا يبدو أن هناك من استعجلنا الرحيل لهدم البيت. وضع معلق. لا أذكر خطتي للعمل في هذا الوضع. بدا لي أنني أريد لهذه الأشياء ان تعود أدراجها للغرف المتصدعة. وأذكر خواجة لم يجد حرجاً في أخذ بعض أشيائي أمام ناظري. وأوقفته.

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي
جمال على حسن
جنة الشوك- حول ظاهرة (اطفال الهجن الانتخابي)..!! بقلم جمال علي حسن
ختام الحياة… وداعا عبدالقادر سالم
منشورات غير مصنفة
حماية السماء في الأرض .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي
قصة القهوة والفناجين .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي – لندن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثالوث الرأسمالي المدمر: قراءه نقديه لسياسات المؤسسات الرأسمالية الدولية .. بقلم: د. صبرى محمد خليل/ استاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

يسألونك عن الفساد في الدول النامية وأثره في مسيرة تطورها (1) .. بقلم: آدم كردي شمس

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقترحات للخروج من الأزمة السودانية .. بقلم: عاطف فارس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفلاته فى الميزان .. بقلم: محمد علي تورشين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss