باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

جقور المتعافي لا تأكل الفول.. بل تقرض الحديد! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 4 فبراير, 2015 10:42 صباحًا
شارك

يُحكى أن شقيقين أحدهما ثري جداً.. – ليس ثراء مستجدي نِعَم هذه الأيام- و كان له شقيق ( على قدر لحافو).. و الأرزاق بيد الله..
و زار الشقيق الغني شقيقه الفقير في يوم من الأيام ليقدم له شيئاً يعينه على الحياة.. فراه مكتئباً.. شارد البال.. و عند سؤاله عن السبب.. قال له شقيقه الفقير:- ” كنت مع جماعة من الحارة في مكان جلستنا حينما أخبرتهم عن إتلاف الفئران للفول الذي وضعته في المخزن عقب الحصاد.. فسخروا مني.. و ادعوا أن من المحال أن تقرض الفئران كل تلك الكمية من الفول خلال شهور.. و أن في الأمر مبالغة”
لما علم الشقيق الغني أن الجماعة ما زالت في مجلسها، طلب من أخيه أن يذهبا فوراً إلى تلك الجماعة.. و بمجرد دخول الشقيقين المجلس بدأت آلة النفاق في الدوران…. و لم يطل المقام بالشقيقين حتى بدأ الشقيق الغني يصرح بجدية و كل الأعناق تشرئب إليه:-” أنتم تعرفون أني أتعامل في السيخ و الحديد الصلب؟ و كنت قد أودعت مخزني 1000 طناَ من الحديد قبل أشهر، و فتحت المخزن بالأمس و لم أجد الحديد لقد أكلته الفئران عن بكرة أبيه!”
قال الجميع في صوت واحد:- ” يا خسارة!” و واصلوا:- ” ليس غريباً أبداً أن يحدث هذا! ليس غريباً!”.. و أبدوا تحسرهم على الحديد الذي قرضته الفئران.. و تمنوا له العوض في الحديد المفقود.. 
و كبري المنشية يؤكد ما لا يحدث إلا في عالم تلعب فيه القردة فوق الكرسي المسروق.. و يدَّعي المنافقون تصديقه! 
الأبنية و الشوارع التي ( دس)  المتعافي مصلحته فيها تصدعت و تشققت و كشفت الأمطار و عوامل الطبيعة الأخرى عن  عيوبها.. مافيا زي ناس المتعافي ما في! و قال الأستاذ بكري الصايغ في منبر ( سودانيزأونلاين) و هو يشير إلى تقرير المراجع العام:-
” كشف التقرير عن حساب مخصص للسيد وزير الزراعة فى رئاسة البنك الزراعي .. تم إنشاء الحساب فى العام 2009 والان يبلغ قيمة الحساب وفقا لتقرير المراجع (306,185,154) جنيها اى ( ثلاثمائة و ستة مليار ومائة و خمسة و ثمانون مليونا و مئة و اربعة و خمسون جنيها) بالعملة القديمة!!)….”
لم يكن ( المتعافي) اسم شهرة في عالم المال و الأعمال كما كانت اسماء مثل ( مصطفى الامين).. ( ملاح).. ( الفوال) ( عثمان صالح) .. و أسماء أخرى تمت إزاحتها من المشهد الاقتصادي مع سبق الاصرار و الترصد لتمكين أسماء من طرور تملأ الساحات لإنقاذ المؤتمر الوطني من الغرق في منافسات السوقَّ الحرة و السياسة..  
و قد هاتفني أحد معارفي ضاحكاً ( كالمهبوش).. و بدون تحية و لا يحزنون قال:- ” مباني وزارة الزراعة الولائية باعها المتعافي حينما كان والياً لولاية.. و دلوقت ناس الوزارة راحلين!” قلت له:- ” هو الناس ديل خلُّو حاجة فيها فايده ما باعوها فيما بينهم أو كسَّروها..! لا جديد في الأمر..!” قال لي:- ” الوزارة  رحلوها لعمارة يملكها ( وزير) الخارجية بالقرب من حديقة عبود.. و بإيجار قدره 5 مليار جنيه..! ” و الفساد يتطاول أينما ذهب المتعافي.. 
osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حامد بشري
ياسر عَرّتْ بجماعته .. بقلم: حامد بشري
منبر الرأي
حزب الامة القومي بين تردد الحلفاء وغدر الحكام .. بقلم: حسن احمد الحسن
الأخبار
بيانات من شبكة الصحفيين السودانيين حول المصادرات التي طالت بعض صحف الخرطوم لليوم السابع على التوالي
منبر الرأي
وما زالوا “يدسون المحافير” … بقلم: عبدالله علقم
صحافة بني قمبور وحكاية اخطر من اكذوبة حمييدتي مات!

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مسدس (غوبلز) واتحاد الكتاب السودانيين .. أو اخر تجليات (الوثبة ) .. بقلم: عبدالغفار محمد سعيد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

صناعة الوهم ! .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هيثم مصطفي … أزمة قرار .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

المابتعرف ما بدوها تغرف

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss