باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 5 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. الطيب النقر
د. الطيب النقر عرض كل المقالات

جنوح البرهان

اخر تحديث: 3 مايو, 2026 12:00 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
لا نشكك ابدا في لوذعية وذكاء البرهان، ولن نقلل من التضحيات التي بذلها الرجل في دحر هذه المليشياء المارقة المأفونة، ولكن الطريقة التي يعتمد عليها في اختيار من يقودون العبء الاداري تدخلنا في الحق في دائرة الخوف والقلق، فما نخشاه أن تمضي بنا تلك “الباقة المختارة” نحو غاية غامضة لا ترسم معاني “الهدف المنشود” رسما دقيقا محددا.
نجد أن الرئيس البرهان، درج على تصعيد هذه النظرة التي يملؤها العطف، والرفق، والتشجيع بخصوم الأمس في الفترة الماضية، ولعلي لست في حاجة إلى أن أتحدث عن هذه المناصب التي ارتقى إليها هذا النفر الذي تتمحور مناقبه في معظمها حول نزعات الأنانية، والغلول، والخيانة، هذه الفئة التي احتملت بعض المصاعب في دعمها للمتمرد” حميدتي” وكابدت بعض الخطوب، يكافئها رئيس المجلس السيادي بهذه المناصب السيادية، التي كانت تتحرق شوقا أن تصل إليها في عهد الخسة والنذالة السابق، عهد العميل “حمدوك’ ورهطه، فالحقيقة التي لا ينازعنا حيالها شك، والواقع الذي لا تداخلنا فيه ريبة، أن هذه الشخصيات التي تتصدر المشهد الآن حتما سوف تدير الدولة على نحو لم نألفه، أو تصعد بها تصعيدا فيه شيئا من البطء والأناة نحو الهاوية
إن خطل اختيارات الفريق أول البرهان، لا يحتاج منا إلى فكر، وروية، وقياس، وفراسة، فنحن ننظر إلى هذه الهضبة التي نافت إليها تلك الجماعة من أعلام ذلك العهد الذي ينضح النفس، ويكون فيها ذلك الاحساس الرفيع بالشجا والحزن ، فقد تمت لرموز “قحت” الغلبة، وهو راهن نغضب له، ونأسف عليه، و نحن لا نستطيع أن ندعي رغم الغصة التي تعترينا، أن الفريق أول البرهان قد أتى بمذهب جديد، فإسراف النظر في ترضية الخصوم، لن ينتج عنه إلا مثل هذا التخبط، والبعد عن الصواب، أود أن أهمس في آذان المعجبين بحنكة ودراية الفريق أول البرهان، أن يتمهلوا قليلا فلا تبهرهم، فقدرا من الروي، والتأمل، واسداء النصح، يحفظ لهذه الحنكة سلامتها، ما أوده، وأبتغية أن تلتفت هذه الطائفة الشغوفة بمزايا رئيس مجلس السيادة البرهان، إلى التاريخ القريب، عساها تجد عنده شيئا يغنيها، ويغذي نفسها، فالتاريخ جواب آفاق كما نعلم، وقد حفظت لنا نصوصه شواهد يجب أن نعكف عليها، لأنها تعيننا على فهم العقل الانساني الذي يؤثر أن ينغمس في تيارات الحياة، وهو متشبت بمجداف المفارقات والنقائض، نحن لا نستطيع أن نكره البرهان على الا يتقيد بتلك القواعد التي تضمن له السبق والتفرد، ولكن ننعى إليه هفوات السياسة التي إذا تقيد بها، فهي حتما ستجعله يعيش بمعزل عن التأييد الجماهيري، وسينفض عنه هذا الشعب الذي يهيم به، ويتراخى عن نصرته

د. الطيب النقر

nagar_88@yahoo.com

الكاتب
د. الطيب النقر

د. الطيب النقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قراءة في كتاب: محمود محمد طه وقضايا التهميش في السودان (1- 5)
الأخبار
السودان يرفض بيان مجموعة (ALPS) ويعتبره غير دقيق ويُساوي بين الحكومة وميليشيا إرهابية
منبر الرأي
وداعا أبا أحمد إبن المريود و حفيد أبي المريود ونحن من بعدكم اللاحقون بعون الله!! .. بقلم: مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان
من “AMERICAN GREED” تعلموا كيف “تقطع يد السارق”
بيانات
بيان من شبكة الصحفيين السودانيين: كيف يستقيم الظل و العودُ ُ أعوجِ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الموقف من وليد الحسين والراكوبة : إذا بان السبب، بطل العجب! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

موت امبيكي دارفور …. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

وثائق ثقافية (٥) حسب الله الحاج يوسف والخروج من قوقعة المحلية.

عبد الله حميدة
منبر الرأي

هُراء الإسلاميين عن أمبيكي .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss