باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جولة طبية .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

mahmoudelsheikh@yahoo.com

قصدت مجمعا طبياً لمقابلة طبيب ما. هنالك علمت أن ذلك الطبيب لايعمل مساءً، ولذلك قررت الحجز ليوم آخر يناسبنى للقدوم صباحاً …حاول الشخص المسؤول عن تسجيل المرضى إقناعى بطريقة (إحترافية) بأن هنالك طبيباً آخر فى ذات التخصص وسيصل بعد دقائق.. ( سرقة زبائن عينى عينك) ..ولأنني كنت أمتلك وقتاً يمكننى اهداره ، لذا تظاهرت بالموافقة ، وسددت له أتعاب المقابلة، وجلست أنتظر النطاسى البارع كما يقول إخوتنا فى الصحافة. 

بعد دقائق دلف إلى الصالة رجل طويل القامة،ضخم الجثة، ذو كرش ملفت للنظر، كل الذى أذكره من تفاصيل هندامه أنه كان يرتدى حزاما بلون كاكاوى( تبينته بمشقة) – الحزام لا اللون- وحزاء أسوداً !! كانت عينا الرجل جاحظة شديدة الاحمرار رغم أن الساعة لم تتجاوز الثامنة والنصف مساءً ( ربما بسبب الغدة الدرقية) ! ويتلفت ببطء وثقة. كان يسير فى الممر كما يخوض السيد الوالى بقدميه فى أمطار الخريف! وبذات الإيقاع.

بعد دقائق سألت السمسار، آسف. .أقصد مسجل بيانات المرضى عن سبب تأخر الطبيب، أجابنى : إنه قد قدم حالا ودخل إلى غرفته، وأنك ستدخل إليه عقب المريض الأول.

حاولت أن اتجول فى الصالة ريثما يخرج المريض الأول. ..لاحظت وجود غرفة أخرى، تجلس من وراء المكتب القابع فيها طبيبة شابة بوجه مثل الصبح مبيض، وشعر كلون الليل مسود..استنهضت شيطانى من غفوته كى اتوكأ عليه فيشد عضدى ، ويممت وجهى شطر غرفتها. …وحدها اللافتة المنصوبة فى مدخل غرفتها ما أوقفتنى. ..لولاها لشرحت لها علتى النفسية والتى تحولت لعضوية…وربما خرجت من عندها سليم البدن والروح دون أن أقصد الصيدلية ..فالمسامرة مع القوارير الحسان لهى أفضل ترياق للأمراض العضال..كان على اللافتة العبارة الآتية : ( أخصائية النساء والتوليد ) ! وفيها إيه يعنى ! موش نحن إخوان فى الإنسانية؟!

عدت إلى صاحبنا ( أبى قراط) … وجدته يجلس خلف مكتبه جلسة شبه دائرية وقد أسند ذقنه على راحة يده اليسرى، ولم يختفى الشرر الذى رأيته سلفاً فى عينيه. .لم أدخل إليه طبعاً…فقد تخوفت أن يسألني قائلاً : ( عاوز عجالى ولا ضان؟ ) .بل توجهت إلى من ارشدنى إليه متسائلاً إن كان هذا هو الطبيب المرتجى ! … أجابنى بالإيجاب. ..سحبت نقودى منه وهمست فى أذنه قائلاً : ( يا خوى. .دكتورك ده زاتو عاوز دكتور !) .

خارج المجمع، ومن خلال اللافتات المعلقة تبين لى أن صاحبنا كان هو مالك المجمع! ..فهو طبيب ومستثمر!

ليهو حق عيونو تحمر من الساعة تمانية!

المهم. ..طبيبى الآخر طلب منى أن أكون المهاتما غاندي، لم يترك شيئاً يؤكل إلا وحرمه على ( راجينى أسمع كلامو). ..ثمّ صب جام علاجه فى الإقلاع عن التدخين…ماذا لو قلت له أننى لا أقرب التدخين إطلاقاً؟ يخيل إلى أنه كان سيجد سبباً آخر ..الغريبة أنه لم يتطرق للكوارع وأنا لم أسأله عنها. ..ربما نسيها أو لم يسمع بها. ..

بطريقتو ! …موش ما سألني منها؟ هو الخسران.

محمود،

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الرئيس الأمريكي: يجب الإفراج الفوري على جميع المعتقلين وإعادة الحكومة الإنتقالية
منبر الرأي
أُكْتُوْبَرُ بَيْنَ المِيْلَادِ وَالرَحِيْلِ: إلَىْ تَوْأمِ رُوْحِي الطَاهِرِ الطَاهِرِ
منبر الرأي
عندما تصبح الخرطوم من ذوي الاحتياجات الخاصة .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
كيف يلحن إبراهيم الكاشف؟ .. بقلم: عبدالغني كرم الله
الرياضة
الهلال يهزم الملعب التونسي بثنائية «صنداي وسامورا» ويختتم معسكر تونس بنجاح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان مكبا للنفايات !! .. بقلم: عميد معاش طبيب .سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

القلم والبندقية . . حميدتي والصادق الرزيقي نموذجاً !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مدرسة ابن الرومي بلندن تنظم احتفالاً لعرض نشاطاتها

طارق الجزولي
خالد البلولةمنبر الرأي

الصحفي د. إبراهيم الصديق كما عرفناه

خالد البلولة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss