باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حادثة طلاب داعش: الجفلن خلهن! .. بقلم: عوض محمد احمد

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:46 مساءً
شارك

awad.sd@gmail.com

لا حديث للناس في كل الاوساط  الا حادثة هروب الطلاب الجامعيين الى ربوع دولة الخلافة الاسلامية في سوريا و العراق دون علم اهاليهم او جامعتهم او مظان عملهم بالنسبة للخريجين منهم. لا شك ان اولئك الطلاب قد وقعوا ضحية تضليل من جهة ذات صلة بدولة داعش أو نتيجة لحماس ذاتي زائد هدفه خدمة الاسلام و المسلمين كما يفهمونها او افهمتهم لها جهة ما. و لا يخالجني ادني شك انه لا مامون حميدة و لا جامعته لا ادنى صلة لها بهروب اولئك الطلاب، بل ان جامعته هي المتضرر الاول من الحادثة اذ انه نتيجة للدعاية المكثفة يجرى تصنيفها كماوئ للمتطرفين و بالتالي يبور اقبال الطلاب عليها و هم الاتين من اوساط مستنيرة ليس بينها و بين التطرف كبير عمار.كما ان تلك الجامعة هي احد اهم اصوات و نوافذ الحداثة في بلادنا باصرارها على التدريس باللغة الانجليزية حتى في تخصصات قطعت شوطا بعيدا في التعريب مثل العلوم الادارية و القانون. كما انها معروفة و بحداثة مناهجها و بعدم تدخلها في ازياء طلابها و مظهرهم و بالتالي يفترض ان تلك الجامعة لا (تدعم) التطرف او تشكل حاضنة له. و مع قرب  موسم القبول للعام الجامعي الجديد فقد ينفخ بعض منافسي تلك الجامعة من الجامعات الخاصة في الامر من باب (حرقتني المديدة) املا في صرف المتقدمين عنها.
يبدو ان اولئك الطلاب قد بلغوا مبلغا كبيرا في الاقتناع بما هم فيه لدرجة السفر الى مناطق تدور فيها اشد المعارك و ترك حياة مدينية مرفهة  ومستقبل مضمون بجوازات غربية، تسير دول اصدارها (الاساطيل) لحماية حامليها. ينبغي البحث عن وسائل ل (استرداد) اولئك الهاربين من جهة، و من جهة اخرى دراسة الاسباب التي ادت لهروبهم، و بحث وسائل لتفادي ما حدث، جريا على المثل السوداني (الجفلن خلهن، اقرع الواقفات).
من الملاحظ غيبة النشاط الفكري و السياسي تماما في الجامعات الخاصة و في نفس الوقت هناك حديث عن جمعيات دينية غير معتدلة مسموح لها بالنشاط دون منافس،ذات خطاب كئيب يحتفي بالموتو يزري بالحياة و يعتبرها باطلا، و يهدد بمالات الاخرة من نيران و صنوفات مخيفة من العذاب للعصاة.  و هذا الخطاب كان فريسته طلاب طال عهدهم بالحياة في بلاد غير مسلمة و لا قدرة لهم على تمييز صحيح الدين من غيره. و ربما ادى هذا الخطاب، مع قلة حصيلتهم من المعرفة بدينهم الى شعورهم بالذنب فيكون تفاعلهم المزيد من التطرف كنوع من التعويض. ياتي الطالب منهم عاديا في مظهره و طريقة حياته و فجاءة تتنقب البنت و تغربل قائمة اصدقائها و صديقاتها، و ينعزل الولد في مجموعة اصدقاء سبق لهم السير في طريق التطرف، و يترك الجميع  انشطتهم  التي اعتادوا عليها حتى مشاهدة القنوات الفضائية، و يبتدون مشوار (نصح) والديهم و اخوانهم عن (صحيح) الدين و التضييق على اخواته و ربما اجبارهن على الحجاب و (غربلة) ما يخترن من كتب او ما يشاهدنه، و التدخل حتى في اختيار صديقاتهن.
يلاحظ عموما انشغال الاباء خصوصا المهنيين و الاكاديميين عن  و قلما يجدون وقتا للحوار مع الابناء، تاركين المجال لخطاب ديني متشدد في الجامعة  او المجتمع او في اجهزة الاعلام. يلاحظ غياب الانشطة اللاصفية او غير الاكاديمية بصورة كبيرة الا من احتفالات رتيبة و مكررة محدودة للتخريج تنظمها، تجاريا، شركات قليلة لا تجتهد حتى في تنويع فقراتها.  و لا تسل عن غياب الملاعب و المسارح في جامعاتنا. كما يلاحظ تهميش عمادات شئون الطلاب في معظم جامعاتنا بما فيها الحكومية و ايكالها لعناصر قليلة الخبرة و احيانا دون حتى مكاتب. حتى الميادين على قلتها و ضيقها في الاحياء السكنية تغول عليها المتنفذون فغدت البيوت علب ساردين خانقة و جالبة للملل و الضيق.
لا مناص الان، و قد وقعت الواقعة ، من اجتراح الحلول لمحاصرة ظاهرة التطرف داخل جامعاتنا. يجب  فتح الحرم الجماعي امام نشاط فكري متتنوع  يدير الحوار بين الطلاب تحت اشراف الجامعة (من بعيد). هذا النشاط متعدد المشارب الفكرية هو القادر على تحصين الطلاب امام جماعات الهوس. كما يجب تشجيع اتجاه بعض الكليات الخاصة للتعاقد مع موسيقيين و رياضيين و ادباء لادارة و اثراء الانشطة الثقافية و الرياضية في جامعاتنا عوضا ان تتحول الى مدارس ثانوية. و حتى في التعليم العام ينبغي اعادة الاعتبار لحصص الرياضة و الفنون و تدريس الموسيقى و المسرح حتى و ان اقتضى الامر اعادة النظر في عطلة يوم السبت التي ادت الى تقليص ايام العام الدراسي و من ثم تحجيم الانشطة اللاصفية.
و هناك حوجة لاصلاح اكاديمي خصوصا في الكليات الطبية التى اتى منها الطلاب موضوع الازمة الحالية. في العقود الاخيرة نشا اتجاه داخل كليات الطب في الجامعات الامريكية و الاوربية لادخال كورسات علوم انسانية و اجتماعية تشمل مجالات مثل الفلسفة و علم الاجتماع و علم النفس و التاريخ و الادب و الانثروبولوجي بجرعات مدروسة  لا تكون على حساب مادة الدراسة الرئيسية. علماء المناهج لهم اجندة معينة من ادخالهم لهذه (الانسانيات)، ما يعنينا منها في هذا السياق هو اهمية تلك الدراسات في توسيع مدارك الطلاب و تدريبهم على التفكير النقدي و مساءلة المسلمات و استقلالية الرائ و بالتالي عدم الاستسلام امام جهات او افراد يريدون اعادة صياغة او غسل ادمغتهم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
كبسولة إيمانية (قانون الخلق)! .. بقلم: فيصل الدابي
منبر الرأي
الرئيس البشير يحتمي بالجيش لإنقاذ سلطته المتهاوية .. بقلم: أ. د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي
حكاية حبيبتي التي لم تكتمل
عقوق في حقوق أمة
Uncategorized
عرش الكوشيات ومحراب الوجد … قراءة في ملامح “الزولة”

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

راديو دبنقا.. ووضع الأجندة عن دارفور .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لن أنسى تلك الدمعة .. ولا الابتسامة ! .. بقلم: هاشم كرار

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المات منو العرس منو؟ .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

امرأة من رحيق الانتظار .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss