باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حاسبوا ..الحكومة والحزب الحاكم .. بقلم: حسن فاروق

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2012 5:49 مساءً
شارك

أصل الحكاية

نحاسب الإتحاد العام ونطالب بإقالته او إستقالته ، نحاسب الإعلام ونطالب بإيقاف الصحف وإعدام الصحفيين ، نحاسب إدارات الأندية ونصفها بالفشل  ، نحاسب اللاعبين ونصفهم بالإستهتار وضعف الفكر الإحترافي ، نهاجم المشجع ونصفه بالجهل والعاطفة التي تؤدي لإنفجار الاوضاع ، نحاسب الحكام ونصفهم في ذممهم ونطاردهم في كل المباريات بهتافات الفشل ، الكل مخطيء ، والجميع محاسب ومتهم ، ولكن الحكومة والحزب الحاكم لهم النصيب الأكبر من عملية الحساب ، ولخوف ربما ، او لتقاطعات مصالح ربما ، ولضبابية الرؤية ربما ، أو ربما لأن الرياضة مازالت في فقه البعض لهو وترفية ، لايرد إسم الحكومة والحزب الحاكم في دائرة الإتهام المباشر ، رغم أنهم يتحملون معظم المسؤولية إن لم يكن كامل المسؤولية .
لذا فإن  علي الحزب الحاكم علي وجه الخصوص مسؤولية سحب كوادره التي صدرها للوسط الرياضي ، وفشلت فشلا زريعا في أن تكون إضافة ، بل هي في تقديري أساس كل الازمات والتعقيدات والصراعات ووصلت لأن تكون جزء من ازمة المدرجات ، ولها دور واضح في الإتهامات التي تطارد الإعلام صباح مساء ، دخلت هذه الكوادر إلي الوسط الرياضي من باب السلطة السياسية والولاء السياسي والسند السياسي ن ولم تدخل من بابا الكفاءة الإدارية ، لذا كان من الطبيعي في ظل سياسة (التمكين) التي مازالت تنتهجها الحكومة والحزب الحاكم للسيطرة علي مفاصل الرياضة في السودان ، أن يكون الفشل هو العنوان العريض الذي يعبر عن هذه المرحلة .
تدخل الحزب الحاكم تدخلا مباشرا حتي في إنتخابات الإتحادات والأندية ، مؤثرا في تغيير التركيبة الإدارية ، داعما لكوادره بالمال الباب الذي دخلوا منه وجلسوا ، واصبحوا أصحاب القرار والأمر والنهي ، وفي المقابل فضلت كل الكوادر الإدارية المؤهلة الإنسحاب من الساحة لان الصراع أصبح أكبر من الرياضة ومعانيها واهدافها ن أصبح صراع من أجل السلطة والسيطرة وتكبير الكيمان .
إذا كان الحزب حريصا علي وجود رياضة حقيقية وإن كنت أشك في هذا الحرص ، يجب أن يصدر توجيها مباشرا لكوادره بالإنسحاب من وسط لايعرفون ألف باء إدارة فيه .
يجب أن يعطي الحزب الحاكم الخبز لخبازيه للكوادر الحقيقية المؤهلة والمؤمنة بأهلية وديمقراطية الحركة الرياضية ، والرافضة تلقائيا لعملية التسيس ، وتدخل السياسيين في الرياضة ، وهو مطالب في المقابل عن طريق الحكومة بدعم الرياضة بصفة عامة وكرة القدم علي وجه الخصوص ، لأن مايحدث علي أرض الواقع هو دعم الكوادر وليس دعم الرياضة ودعم بنيتها التحتية والدليل مأساة المدينة الرياضية التي مازالت تنتظر ولمايقارب الربع قرن نظرة رضا من الحكومة حتي تكتمل .
يجب أن تتعلم الحكومة ويتعلم الحزب الحاكم ، أن أكبر سبب في تدمير وتحطيم الرياضية عندما تفرغها السياسة من معناها وأهدافها الحقيقية ، وتحولها إلي مكان للكسب السياسي ، فمايحدث في الإتحاد العام من ضعف ، وضياع الهيبة والشخصية سببه الأول والأخير  التأثير السياسي بداية من الإنتخابات والكيفية التي وصلت بها هذه المجموعة لسدة الحكم بعد الصراع الشهير مع الدكتور كمال شداد والذي ترتب عليه تدخل الاتحاد الدولي ( فيفا) لأول مرة بشكل مباشر .
وبالتالي فإن المسؤول الرئيسي والذي يستحق المساءلة عن حالة التوهان وتراجع النتائج هم الحزب الحاكم والحكومة .

hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]
/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البروفيسور عبد الرحمن الزاكي صالح 1944-2023 (1-2)
حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
أصحاب المصلحة!! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
اعطينا القوس باريها … الوجيه معتصم قرشي ود قلبا يكتب عنها
منبر الرأي
الخبر هو أن يَعٌض المعارضون المؤتمر الوطني …. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شلحتي جيب المواطن ياست!! .. بقلم: د.أبوبكر يوسف

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

بيان من التحالف العربي من أجل السودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شرطة تورنتو تعثر على نفق قرب جامعة يورك .. بقلم: بدرالدين حسن علي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كلام زي (البونية) 1 .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss