باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

حتى ( لا للحرب ) خشم بيوت !!

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

دكتور محمد عبدالله

muhammedbabiker@aol.co.uk

سمعتُ الجنرال ياسر العطا، الرجل الثاني في القوات المسلحة السودانية، يقول عبارة تبدو للوهلة الأولى معقولة، بل أقرب إلى البداهة: “ما من عاقل يرفض شعار لا للحرب”. لكن العبارة، في حقيقتها، لم تكتمل عند هذا الحد. إذ سرعان ما استُدرك عليها بسؤال مشروط: ما هي شروط ذلك؟ وهل يريد دعاة “لا للحرب” أن نهزم أمام المليشيا؟

هذا الاستدراك ليس بريئاً كما يبدو، بل ينطوي على نوع من الابتزاز الرمزي. فبدل أن يُناقش الموقف الأخلاقي والسياسي من الحرب بوصفها كارثة في ذاتها، يُعاد تعريفه كخيار بين الهزيمة والكرامة، بين الاستسلام والقتال. وهنا تتحول “لا للحرب” من موقف مبدئي إلى تهمة تحتاج إلى تبرئة.

وفي الضفة الأخرى، لا يبدو الخطاب أقل التواءاً. فقد استمعت إلى أحد مناصري ميليشيا الدعم السريع، يفتتح حديثه بالقول إنه مع وقف الحرب، لكنه يشترط لذلك “هزيمة الإسلاميين”. وهو طرح لا يقل تضليلاً عن سابقه، إذ يحاول اختزال الصراع في ثنائية سياسية ضيقة، متجاهلاً أن ضحايا هذه المليشيا لم يكونوا حصرًا من الإسلاميين، بل من المدنيين العزّل. يكفي أن ننظر إلى الخرطوم و قرى الجزيرة وحدها، حيث يشكّل الضحايا المدنيون ما يقارب نصف حصيلة الموت في هذه الحرب اللعينة، لندرك حجم هذا التزييف.

بين هذين الخطابين، يتوارى الصوت الأصيل، الصوت الذي قال “لا للحرب” منذ لحظتها الأولى، لا بوصفها شعاراً ظرفيًا، بل موقفاً أخلاقياً وسياسياً متكاملاً . هذا الصوت لم ينتظر ميزان القوى، ولم يراهن على انتصار هذا الطرف أو ذاك، بل رأى في الحرب ذاتها هزيمة للجميع.

أصحاب هذا الموقف أدركوا، منذ اندلاع الرصاصة الأولى، أن الحرب ليست مجرد معركة عسكرية، بل عملية تفكيك شاملة للمجتمع. رفضوا سردية “حرب الكرامة” التي استُخدمت لتجييش الشباب، ودفعهم إلى جبهات لا يعرفون عنها شيئًا، في مواجهة أسلحة لا قبل للقرى والبوادي بها. كانوا يعلمون أن البنادق، حتى حين تصمت، تترك خلفها ضجيجًا أطول عمراً : أمراض، أوبئة، انهياراً في النظامين التعليمي والصحي، وانكسارات نفسية تمتد لعقود.

هؤلاء لم يسألوا: من سينتصر؟ بل سألوا: ماذا سيبقى بعد الانتصار؟

في المقابل، يبدو خطاب طرفي الحرب – حتى حين يتحدثان بلغة “لا للحرب” – أقرب إلى مناورة منه إلى مراجعة. فكلاهما يشترط السلام بهزيمة الآخر، وكأن الحرب يمكن أن تُلغى عبر استكمالها. إنها مفارقة قاسية: الدعوة إلى وقف الحرب، لكن بشروط استمرارها حتى النهاية.

الموقف الأصيل يرى أن الحرب لا تُهزم بالحرب، وأن الخسارة لا تُقاس فقط بمن يسقط على الجبهات، بل بمن يفقدون حياتهم اليومية، مدارسهم، مستشفياتهم، وأمانهم البسيط. أما الموقف المخاتل، فيُبقي الباب مواربًا: لا للحرب… ولكن بعد أن نربحها.

وهكذا، يتحول الشعار ذاته إلى ساحة صراع. بين من يراه حداً أخلاقياً لا يجوز تجاوزه، ومن يستخدمه كأداة خطابية ضمن معركة لا يريد لها أن تنتهي.

“لا للحرب” ليست عبارة تُقال في سياق، ثم تُسحب في سياق آخر. هي موقف، وهي، قبل كل شيء، رفض لأن يكو للا للحرب “خشم بيوت” تتسلل منها إلى تفاصيل حياتنا، حتى نصبح جزءاً منها دون أن نشعر.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ود الشلهمة وزاد ما قبل السفر .. (قصة إعدام شاعر) … بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
غرفة انتظار
منبر الرأي
قرار إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.! .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
ونجت باشا: سنة 1892 وخمشة … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
ألغام أمام البرهان ! .. بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

Uncategorized

النزاعات القبلية ونهب الأبقار في جنوب السودان: طريق الدم إلى أين؟

لوال كوال لوال
Uncategorized

إسماعيل ياسين في موسم تصنيف الارهابيين

مصطفى عبد العزيز البطل
Uncategorized

بين الكذب المركب والصدق الجزئي: قراءة ترسياسية في زمن التسريبات

د. احمد التيجاني سيد احمد
Uncategorized

في الرد على دعاوى منكري علاقة الانتماء العربية “اللغوية المشتركة” للشخصية الحضارية السودانية

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss