باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حتي لا ننسى .. كيف مات الطاغية؟ .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 28 يناير, 2023 10:38 صباحًا
شارك

حديث الجمعة.
بالتأكيد إن طغاة بلادنا سيعذبون في الدنيا قبل الآخرة.
ولهم في الطاغية الاكبر الحجاج بن يوسف الثقفي عظة.
فهل يتوبون ؟ وهل الذين يدعمون الطغيان باموالهم واقلامهم واسلحتهم وقنصهم للشباب المسالم .. يتوبون ؟
وهل ستظل عقولهم واعينهم تري الحق باطلا ؟
الي هؤلاء الحكام واؤلئك الذين في الحبس نهديهم هذه القصة لعلهم يتعظون ويتركون بلادنا وشعبنا وسبابنا في حالهم:
إذن كيف مات الطاغية الحجاج؟
مات الحجاج بن يوسف طاغية بني أمية ميتة لم يمتها أحد
ميتة يحفها دعوات ١٢٠.٠٠٠ ضحية له
و ٥٠.٠٠٠ مسجون
وعدد كبير من النساء
مات الحجاج
بأن سلط الله عليه دوداً في بطنه (مرض التدويدMyasis ) يعرفه جيداً علماء الحيوان و الطب البيطري بأن يرقات ديدان أنواع من الذباب تنخر في أحشاء الكائن الحي).
( وما يعلم جنود ربك إلا هو )
جاء الطبيب فربط قطعة لحم في خيط ، وأدخلها في جوف الحجاج ، ثم استخرجها بعد ساعة فوجدها مليئة بالديدان .
أحالت الديدان جوفه ناراً ، فسحبت الطاقة من جسمة ، فشعر بالبرد القارص ، فعذبه الله بالنار في جوفه والزمهرير ( شدة البرد ) في جلده، فكانوا يوقدون له النيران المتعدده ليدفإوه فيحترق جلده .
سبحان الله
أتي الله له بالنار في الدنيا بعذابيها ( النار والزمهرير ) ليعذب بها أمير الطغاه
ظل الحجاج في هذا العذاب ١٥ يوماً حتي قبضه الله إليه .
مات الحجاج الذي قتل الصحابة و التابعين و ضرب الكعبة المشرفة بالمنجنيق في الشهر الحرام.
مات أمير الطغاه
مات الظالم
بعد أن تحققت فيه دعوة سيدنا التابعي الجليل سعيد بن جبير ( اللهم لا تسلطه علي أحد بعدي )
فلم يقتل أحد بعد سعيد.
و كان يصحو في أواخر أيامه مفزوعاً يقول “مالي و سعيد بن جبير؟! هذا سعيد بن جبير يمسك بعنقي يقول فيم قتلتني يا ظالم؟”.
دُفِنَ الحجاج في المدينة التي أنشأها ( واسط ) التي تتوسط الكوفة والبصرة .
تم إخفاء قبره ، حتي لا ينبشه ذوي المظلومين .
يا للمرارة الظلم ، يخشون على الظالم من ضحاياه حتى بعد موته.
و سجد لهلاكه علماء الأمة و منهم الإمام سيدنا الحسن البصري.
( ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون ، إنما يؤخرهم ليومٍ تشخص فيه الأبصار ، مُهطعين ، مُقنعي رؤوسهم ، لا يرتد إليهم طرفهم ، وأفئدتهم هواء )

bashco1950@gmail.com
////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أي مستقبل للتعليم العالي في السودان بعد الحرب؟ .. بقلم: بروفيسور/ الوليد محمد الأمين
بيانات
حملة يونيو لمكافحة الإسهالت المائية الحادة بالقضارف
منبر الرأي
لماذا الحرب؟؟؟
منبر الرأي
لجان المقاومة والاسئلة الصعبة !!  .. بقلم: حسين عبدالجليل
الأخبار
وزير الخارجية المصري: لا توجد حلول عسكرية للأزمات فى منطقتنا وهذا ينطبق على الحالة السودانية والأزمة الليبية، والأزمة السورية

مقالات ذات صلة

بيانات

وقفة احتجاجية وبيان لتجمع مهنيي جامعة القضارف

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤشرات نهاية الإسلام السياسي واستئناف السياسة الاسلاميه .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

المياه تغلي والسودان في مركز الزلزال ! … بقلم: حسن ابوزينب عمر

طارق الجزولي
الرياضة

الخرطوم السوداني يسقط على ملعبه في الاتحاد الافريقي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss