بِسْم الله الرحمن الرحيم
.رحم الله أخي، إبن أمي وأبي، يوسف علي شبرين ،فقلد كان مرآتي التي أطل بها على الدنيا منذ نعومة أظفاري .. كان أخي و أستاذي و أبي و شيخي و قدوتي و صديقي و حبيبي و كان و كان وكان ..
لقد كان رحيله استثنائياً كما كانت حياته ، لقد كان لحياتنا اللون و الطعم و الرائحة و الجمال و لكن رحيله كان أجمل ، إذ رحل في تلك الساعة المباركة من عصر يوم الجمعة المبارك في تلك البقعة المبارك ( الزاوية التجانية ببربر) وهو يردد الكلمة المشرفة ( لا إله إلا الله ) مع اخوانه في حلقة ذكر الجمعة ، فأنعِم به من رحيلٍ و أكرِم بها من بشارة .. قد حزننا لفقده و لكننا سررنا بالبشارة .
.صغيرتي ( يُسر ) ذات السبعةِ أعوام قالت لي عندما رأتني : ( يا حليل عمو يوسف ، إن شاء الله نقابلو في الجنة ) .. فجرت الدموع ، و حزِنَ القلب ، ثم اتصل بي أحد المشايخ و قال لي : “إنني اتصل لأهنيء بالبشارة ، و هذه بشارة ما بعدها بشارة” ؛ ففرحت و سررت و كانت هذه القصيدة قد ولدت حينها و بدأتها بكلمات صغيرتي يُسر و سميتها ” عمو يوسف ” و ختمتها بهذه البشارة الكبرى .
عمو يوسف
