حسين خوجلي: أنا محارب إسلامي بالكذب (إسحاق أحمد فضل الله) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
معلوم أن حسين خوجلي تابلويدي. والصحافة التابلودية هي التي تذيع، ضمن أشياء أخرى إثارية، أفكاراً سياسية متطرفة من جانب واحد. ولم يرتفع حسين في كلمته هذه حتى لمستوى الإثارة السياسة وحيدة الجانب. فهو لا يقرأ، على تخصصه في الفلسفة، إلا منتخبات من أدب العرب يخلطها ب”أنس أم درمان” الذي يعتقد أنه منتهى المعرفة والألطة. فلا يطيق وضع الصلب على الكرسي، كما قال نميري، والاطلاع. فجاء بخبر لم يأت به أحد من شيعته الإخوان ولا من الأنصار الذين اكتووا بالمقتلة. فقال إن فرقة شيوعية اقتحمت الجزيرة اباً بدباباتهم في تلك الأيام من مارس . فتصدى لها الأنصار. وحصروها فكذبت عليهم حين سألوها عن سبب مجيئها للجزيرة. فزعم شيوعيو الفرقة المحاصرة أنهم كانوا في طريقهم للجنوب ثم قالوا النمشي في دربنا ندي الأنصار دقة فد مرة.
لا توجد تعليقات
