باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حطمت الريالات والدراهم عزتَكم المنيعة يا د. جبريل.. وأَيْمُ اللهِ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

 

* جبريل إبرهيم، رئيس حركة العدل والمساواة و الأمين العام للجبهة الثورية السودانية، يجتهد بكثافة لرهن إرادة السودان لدول الخليج، فهو لا يريد سلاماً فقط، بل يريد سلاماً و ( زيادة!)..
* حين اشتدت تباريح النوى بالشاعر العراقي بدر شاكر السياب، خاطب حبيبته العراقية من منفاه في الخليج قائلاً:
“لو جئتِ إليَّ في البلدِ البعيدِ ما كمُل اللقاءْ..
المُلتقى بكِ و العراقُ على يديا هو اللقاءْ”!
* إن حب الوطن عند السياب يختلف عن حب الوطن عند د.جبريل إبراهيم، ربما لاختلاف الدوافع (الذاتية) أثره المثبِط لهمة د.جبريل.. فعلى الرغم من ادعاء عِشقه للسلام إلا أنه لم يعلن عن أن اللقاء بالسلام في الخرطوم هو اللقاء.. بل ترك الخرطوم و جوبا وراءه و توجَّه شرقاً معلناً أن الملتقى بالسلام في الخليج هو اللقاء!
* ففي قرارة نفس الدكتور، الأمًَارة بالسوء، ” …. أن الجبهة التي تستضيف المفاوضات يجب ان يكون لها الاستعداد في دفع (فاتورة) الاعمار والمساهمة فيه بشكل فعال….”..
* و لم ترمِش له عين و هو يتحدث عن ” أن جوبا لا تملك (المال) بما يؤهلها لتكون منبراً للمفاوضات و وسيطاً بين المتفاوضين…”
* فهكذا، و بأشد بساطة، أقحم د.جبريل إبراهيم  شرطاً جديداً للتأهل لوظيفة الوساطة و (الجودية) بين المتخاصمين.. بحيث لا يجوز لغير الأغنياء أن يشاركوا في أي (جودية) .. و لا يجور  اتخاذ (ضل الشجرة) منبراً للجودية، و المعروف أن (ضل الشجرة) هذا هو المنبر الأمثل لدى أهل دارفور لحسم النزاعات التي تنشب بينهم، أفراداً و جماعات..
* لكن ماذا نقول لدكتور جبريل  الرجل الذي هجر (ضل) شجر دارفور و أعرافها و تعلق قلبه بالفنادق مصاف الخمسة نجوم.. و هي فنادق تمرغ في نعيمها، لعقود، حتى الثمالة..
* و يقول جبريل إنه لن يذهب إلى جوبا إلا لتفاهمات تسبق البدء في محادثات السلام.. و أن مشاركته سيكون  طابعها الرمزية ليس إلا..! يعني سوف يذهب و يعقد إتفاقاً (فشوش) مع الحكومة السودانية..!
* و يسترسل د.جبريل ابراهيم في نظرياته (المشاترة) حول السلام بأنه “(شخصياً) يرى أن
عملية السلام يجب ان تبدأ بعد الاتفاق على تحديد الوسيط والمنبر، مشددا على ان إعلان جوبا لم يتناول هذين الأمرين”..
* و المنبر و الوسيط اللذان يقصدهما جبريل معلومان لدى أصغر (شِفِت) من الشفوت و أصغر كنداكة من الكنداكات المعاصرين لفصول الاعتصام في القيادة العامة، قبل و بعد وقوع المجزرة التي ارتكبها أتباع الإمارات و السعودية..
* إن الدراهم الإماراتية و الريالات السعودية قوةٌ جبارةٌ كسرت عين (بعض) حملة السلاح و جعلت متلازمة الإنحناء للدراهم و الريالات تعتريهم.. فأصبحوا لا يرون منبراً و وسيطاً للمفاوضات سوى إحدى دول الخليج!
* و يؤكد د.جبريل أن حسم الأمور التي سبق مناقشتها في مفاوضات سابقة يمكن حسمها في أقل من شهر إذا توافرت الإرادة السياسية..
* ضحكنا على ثرثرة د.جبريل حول توافر الإرادة السياسية.. ضحكنا لأن الإرادة السياسية للجبهة الثورية لم تعد بيدها، إنها رهينةُ مفاوضات مطلوبٌ دفنُ صرَّتُها في الخليج بلا (سماية)!
* فقد ذكر الدكتور انهم أُبلغوا برغبة كل من الامارات والمملكة العربية السعودية في رعاية المفاوضات.. و أن “..السلطات المصرية..” هي التي أبلغتهم بذلك!
* شوفتوا كيف؟!
* إن إتفاقية السلام المنشودة مربوطة بحبل يحركه المحور السعودي- الإماراتي- المصري.. و الأمر لا يخفى على الثوار كبارهم و صغارهم يا جبريل!
* أقول لكم، أيها الناس، إن السلام الشامل في السودان في كف عفريت!
* و أختَتِم مقالي بما قاله نزار قباني إنابةً عن أحد الزُنَاة متحدياً مومساً لفظها بعد أن نال منها وطراً:-
” بدراهمي.. لا بالحديثِ الناعمِ.. حطمتُ عزَّتكِ المنيعةَ كلَّها بدراهمي..”
* لقد حطمت الريالات السعودية  و الدراهم الإماراتية عزتَكم المنيعة يا د.جبريل.. و أَيْمُ اللهِ!

osmanabuasad2@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ذهبت السَكرة وجاءت الفَكرة ؟!
منبر الرأي
السودان ما بين مطرقة المصالح الإقليمية وسندان العسكر .. بقلم: هيثم كرار/ الجامعة الأمريكية، واشنطن
منبر الرأي
في الاقتصاد السياسي للثورة (11/15) تمويل التنمية: بالموارد الذاتية لا بالاستدانة الخارجية .. بقلم: د. عباس عبد الكريم
Uncategorized
من يصنع المهارة ؟ تعقيب على مقال السيد عبدالعظيم الريح مدثر
سياحة في رؤية قوات الدعم السريع للحل الشامل وتأسيس الدولة السودانية الجديدة (1) .. بقلم: لنا مهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وحدة قوى الثورة ؛ هل من سبيل ؟ .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما أحوجنا لغاندي .. أنزعوا أربطة العنق الحريرية لتصنعوا سلام الغبش .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

نصيحة بالكف عن الابتزاز وترديد اسطوانة تقرير المصير .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

مشروع قانون الأمان الاجتماعي .. بقلم: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss