باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حكاوي الغرام (6)

اخر تحديث: 10 يوليو, 2024 1:03 مساءً
شارك

في مرة من المرات، اعتذرت لي مديحة بشدة عن تأخرها في الرد على رسالتي، وقالت:
– معليش ما شفت الرسالة لأني كنت مشغولة في المطبخ لإعداد طعام العشاء للأولاد.
– هوني عليك… عذرك مقبول! ماذا أعددت لهم للعشاء؟
– شعيرية باللبن.
فضحكت وقلت لها:
– هذا طعام للقطط…
فاضحكها التعليق وسألتني:
– ما هو طعامك المفضل؟
– كثيرة هي الاطعمة المحببة عندي فمثلا انا أحب الفول بالشمار وزيت السمسم، وأحب الطعمية بالسمسم؛ وأحب اللحم المشوي على الجمر وأحب محشي الطماطم والفلفل وأحب أيضا شوربة الخضار بزبدة الفول السوداني.
فقالت لي وهي تعدني وعدا قاطعا:
– ستجدها كلها في مائدة من صنع يدي في القريب العاجل بإذن الله.
واكتفت بذلك ولم تسألني عن المشروبات لعلمها مسبقا بحبي لعصير الليمون والقهوة والمشروبات الكحولية…
وفعلا، وبعد اقل من شهرين على تلك المحادثة، تحقق ما قد قالت، ولا ادري ما إذا كان كلامها نبوءة ام كان مبنيا على حيثيات خطة كانت تعدها للقدوم إلى السودان، وقد كانت مفاجأة سعيدة لي حين استقبلت مكالمتها من رقمها السوداني بحيث لم أفهم، في البداية، لماذا تتصل بالمباشر من ألمانيا والتطبيقات الأخرى متاحة؟ ولكن زالت حيرتي وتملكني السرور بعد سماعي كلامها، قالت:
– السلام عليكم ورحمة الله، هل تصدق لو قلت لك أنني متصلة بك الان وانا في الخرطوم. في المعمورة مع كوثر..
– اصلو ما بصدق… عملتيها كيف وما كلمتيني من بدري ليه؟
– قررت أن افاجئك… رأيك ايه؟ أليست مفاجأة سعيدة؟
– نعم… نعم! ألف مرحب بيك وحمد لله على السلامة… معاك الأولاد؟
– لا. لوحدي … أتيت لوحدي وتركتهم هناك بسبب المدارس.
وقالت لي انها تتوقع أن أزورها في الصباح (لأنها ستكون لوحدها والبيت سيكون فاضي) … وفي الصباح في حوالي الساعة الثامنة والنصف كنت اطرق باب ناس كوثر، حليقا ومهندما ومعطرا، وكان حذائي لامعا…
وفتحت لي الباب، كان الزمن قد غير في هيئتها ولكن قليلا، وكانت ترتدي نفس الفستان البيتي الاحمر الذي رقصت به على أنغام أغنية (مرت الايام)، وسلمت علي وهي ترتعش، وقد كنت انا ايضا مضطربا… ودخلت فقادتني عبر باحة صغيرة وحديقة أصغر إلى الصالون…
وعند باب الصالون توقفت، وجذبتها نحوي ثم وعلى حين غرة احتضنتها وانهلت عليها تقبيلا… في الأول قاومت وتمنعت… ولكن ما هي إلا لحظات حتى صارت طيعة بين زراعي واستجابت لي بالكامل.
دخلنا الصالون وهناك فاحت رائحة بخور الصندل من مبخر كان موضوعا في الركن… ثم أحضرت لي عصير الليمون اللذيذ والقهوة وكانت القبلات والحكاوي تتخلل ذلك كله… وكانت القبلات بطعم العسل، وقضيت معها ساعة مرت وكأنها دقائق وخرجت منها وانا أشعر باني خفيف أكاد اطير من الفرح… وكان الوعد بيننا أن نلتقي مرة أخرى بنفس الطريقة وقد حدث… حيث افطرت من يديها كما وعدت وحضرت كل الأصناف التي اخبرتها اني احبها، حتى المحشي فقد طبخته ووضعته في إناء ساخن- بارد وقالت:
– دة ما بتأكل في الفطور… عشان كدة عملته ليك (take away) … تتهنى بيهو مع أولادك في الغداء…
فشكرتها بحرارة وانا اهم بالمغادرة.
وقد زرتها هناك أربع مرات خلال مدة العشرة ايام التي قضتها في السودان… والمرة الخامسة كانت عزومة مني لها في مقهى (اوزون) ذلك المقهى الشهير جنوب سوق الخرطوم اثنين.
وهكذا كسرنا كل الحواجز الممكنة، وصرنا عشيقين معتقين وانكسرت (كل) القيود بيننا، ولان الحرامي في رأسه ريشة فقد قررنا الا اتواجد في وداعها في المطار يوم المغادرة وان نكتفي ببرنامجنا الصباحي المثير في بيت كوثر.

عادل سيد احمد
amsidahmed@outlook.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كلامك يا سيادة الرئيس كلام ( ساكت)! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
‏عيد بلا طعم ويقين بالبشارات العظيمة
منبر الرأي
كم موتاً يكفي؟
منبر الرأي
العادات والتقاليد السودانية .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
في الرد على الدكتور ناهد محمد الحسن (2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يتوهمون المتعة ، ويتناوبون على هتك عذريتها .. بقلم: اخلاص نمر

طارق الجزولي

حادثة 4 فبراير .. البكاء على الماضي .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

الاستفتاء بين سرَّاء الوحدة وضرَّاء الانفصال …. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

أسس العدالة الاجتماعية في المنظور الاقتصادي الاسلامى .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss