باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

حكومة الإنقاذ و الطموح لبلوغ أرباب السماء … بقلم: سارة عيسي

اخر تحديث: 7 يوليو, 2009 9:35 صباحًا
شارك

 

    حلم الإنسان لبلوغ السماء ليس جديداً ، لكن هذا الحلم يأتي عندما يملأ الفراغ جسد الإنسان فيشعر بأنه بحاجة إلى مغامرة جديدة تخرجه من المألوف ، ولقد  أمَر فرعون هامان بأن يبني له صرحاً ليبلغ أرباب السموات حتى يطلع على إله موسى ليتأكد من صدق سيدنا موسى ، وقصة فرعون تختلف عن أسطورة إيزيس اليونانية ، فقد أرتطم شمع الطموح بحقيقة حرارة الشمس فلقى الأمير حتفه وهوى للأرض من السماء بسبب الحماقة الزائدة والثقة بالنفس ، ولقد  علقت مجلة الصبيان سؤالاً لنا ونحن صغار  : من هو أول عربي طار في السماء ؟؟ كنا نفرح بقول الإجابة ونحن نردد : أنه عبد الله بن فرناس ، لم يكن الطيران مكلفاً كما يحدث اليوم ، فالصناعة كانت تحتاج فقط لريش النعام وبعض الشمع ، هذا الحلم لم يكن بحاجة إلى خمسة عشر الف دولار مع إيماني التام أن هذا الرقم الذي وضعته الإنقاذ لصناعة طائرتها  يأتي أقل من الطموحات ، فالذين نظموا الإحتفال ربما يكونوا صرفوا أضعاف هذا المبلغ ، كما أن الأنقاذ لم تنظم رحلات مجانية على نموذجها كما فعل العلماء في بريطانيا قبل أسابيع  عندما صنعوا طائرة تعمل بالطاقة الشمسية ، ولم يختلف الحال الآن من قدمه  ، فالغرض من الطيران وبلوغ السماء يأتي في ظل أماني  تحقيق الذات ورفع الهيبة امام الآخرين ، فقبل عدة أعوام أحتفلت الإنقاذ بتصنيع أول ” زنانة ” ، هذه التسمية مقتبسة من الأدب اللبناني والمقصود به الطائرة التي تطير بلا طيار ،و  بعد أيام من ذلك الإحتفال  داهمت قوات الدكتور خليل إبراهيم أمدرمان ، حيث  كانت ” الزنانة ” نائمة في ثبات عميق ولم تبلغها الأوامر  فأستيقظت نظرية ” الكماشة ” لمعالجة الوضع الطارئ ، وإهتمام الإنقاذ بالطيران وصناعة الطائرات لم يأت من فراغ ، فقد حصد الطيران الغامض  أهم قياداتها  ، فلنضع ذلك جانباً لأن  بلادنا هوجمت أكثر من أربعة مرات بسلاح الطيران ، الضربة الأولى نفذتها أمريكا في عام 1998 ، وضربات الجزاء الثلاثة الأخيرة نفذتها إسرائيل في شرق السودان ، فقد كان الفضاء السوداني مفتوحاً ولا تتجول فيه سوى طائرة الرئيس البشير ، مما يعني أن السودان بحاجة إلى وسيلة ناجعة لردع تلك الهجمات  ، وسيلة يجب أن تكون  أقوى من الطائرة الورقية ” صافن 1 ” التي شاهدناها في الفضائية السودانية  ، هذا نوع من العبث والفرقعة الإعلامية وصرف الأموال الشحيحة على البذخ  ، فالسودان لم يكن يملك حتى عربة إسعاف لنقل المحروقين في حادثة طائرة الأيرباص بمطار الخرطوم ، وخراطيم المياه وقفت عاجزة عن إحتواء الحريق ، وبينما كان العالم يشاهد في الفضائيات طائرة الإيرباص المحترقة  بصوت الصحفي المصري مصطفى بكري كان رجال الإنقاذ مشغولين بالدفاع عن شخص الرئيس البشير ، فقد أختصرت الإنقاذ الوطن في شخص واحد  ، الشعب السوداني ليس في حاجة إلى طائرة مجمعة ذات محركين ، بل هو في حاجة إلي قاطرات السكة حديد لنقل الحبوب والناس والمواشي ، السكة الحديد مرتبطة بحياة كل السودانيين ونشاطهم الإقتصادي ، أما طائرات الموت المحتوم فهي ترتبط بطموحات نظام رجال الإنقاذ فقط  ، والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن متى يأتي اليوم الذي نحاسب فيه نائب الجبهة الإسلامية السابق والمحامي محمد الحسن الأمين على تدمير قطاع السكة حديد في السودان ؟؟ فقد أحال هذا الشخص أكثر من ستة آلاف عامل في هذا المجال  إلى الصالح العام ، وهو عدد أكبر من الذين أنتفعوا من تصنيع طائرة ” الصافنات 1 ”

 

سارة عيسي

  sara issa

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العصيان المدني: تقدم الشعب وسقوط النخب … بقلم: طاهر عمر
الأخبار
بسبب مقال حول الفساد بالسودان: حكم بالسجن والغرامة في مواجهة رئيس تحرير (التيار) والكاتب محمد زين العابدين
الأخبار
الصليب الأحمر: لا يمكن تبرير الهجمات في السودان ويجب وقفها فورا
الأخبار
الأمم المتحدة تحذر من أن يصبح العنف في السودان “شرا مطلقا” وتتحدث عن “تقارير مروعة”
كورال اقتصاد عندما يكون الابداع تظاهرة ضد السلطة!! قصيدة البنك الدولي .. وعبقرية المقاومة الطلابية!!! .. بقلم: د. محمد محمود الطيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“يوم الأرض”: هذا الشعار الخطر!. .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

الذعر الاقتصادي وتكلفة الحكم .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

شئ بسيط عن الفجر اليوغندي الجديد.. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
منبر الرأي

التحالفات السياسية… بعض من تجاربها، وامكانياتها … بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss