باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حكومة البصيرة أم حمد .. بقلم: سلمى التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

واصلت الأجهزة الأمنية حملة إعتقالات جديدة في صفوف القوى السياسية المعارضة ، فاعتقلت مساء أمس الأول خالد عمر يوسف نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني . وقد بدأت هذه الحملة بعد دعوة الأحزاب للمواطنين للإحتجاج على السياسات الإقتصادية الأخيرة ، التي جاءت لمعالجة الفوضى الإقتصادية في أسعار السلع وتهاوي قيمة الجنيه السوداني أمام الدولار الأمريكي ، فوضعت البلاد على حافة الإنهيار الإقتصادي .
ويمكن قراءة الاستمرار في إعتقال القيادات والكوادر الوسيطة للأحزاب ، والإبقاء على المعتقلين الذين تم احتجازهم خلال حراك يناير الماضي ، ضمن خطة جهاز الأمن للسيطرة على الشارع ، في ظل تخبط الحكومة وانشغالها بتغييرات داخلية لا تعدو أن تكون مجرد نشاط يمكِّن الرئيس من البقاء في الحكم والترشح في انتخابات الرئاسة المزمع عقدها في العام 2020 م .
وتتضح محاور خطة جهاز الأمن لمنع الاحتجاجات في ثلاث نقاط :
محاولة شق صفوف المعارضة وذلك باطلاق معتقلي بعض الأحزاب دون الآخرين ، وقد أثبتت هذه الخطة فشلها وتعاملت معها قوى المعارضة قيادةً وقواعد بوعيٍ كبير أماتها في مهدها .
المحور الثاني هو تعطيل عمل قوى المعارضة باجراء مزيدٍ من الإعتقالات في صفوفها وكوادرها الوسيطة التي يُتوقع إدارتها للعمل القاعدي بالأحياء ، وذلك لشل حركتها ، ما يضمن عزل الأحزاب عن قواعدها وعامة الشعب . لذلك جاءت اعتقالات كوادر الحزب الشيوعي ببعض محليات أمدرمان ، وهي وسيلةٌ وإن أشعرت النظام بنشوة النصر لفترة ، إلا أنها ، ولكونها حل فوقي لا يتعامل مع الأسباب الحقيقية لغضب الشارع وخروجه في يناير الماضي ، تظل الأزمة قائمة ، ويبقى الإحتجاج وربما الأسوأ منه من مظاهر الفوضى محتملة ، فالمواطن المعدم لن يفكر في عواقب خروجه للشارع إن كان لا يجد ما يقدمه لأطفاله وأسرته من كفاف قوت .
وتتضح معالم المحور الثالث في محاولة شغل الرأي العام عن الأزمة الإقتصادية ، وذلك بتدفق الكثير من أخبار التغييرات داخل الحكومة ، فيجد المواطن نفسه في دوَّامةٍ من أخبار ظاهرها عزم الحكومة على معالجة الأزمة الإقتصادية وضرب أوكار الفاسدين بداخلها ، أما حقيقتها فهي مجرد إلهاء وكسب للوقت حتى تعيد الأجهزة الأمنية ترتيب نفسها في عهدها الجديد ، وتحكم من قبضها على الشارع . وقد توقَّع الإقتصادي معتصم الأقرع في مقالٍ له بعنوان ( إقتصاديات البصيرة ام حمد ) نتائج محاولات الحكومة لمعالجة الأزمة الإقتصادية بقوله ( إذا استمر النظام في حلوله الأمنية لمشاكل علمية … فإن النتيجة الحتمية على المدى البعيد تتجلى في هبوط الإنتاج في قطاعات الصناعة والزراعة والخدمات والتجارة وانهيار النظام المصرفي ) .
سيوسع جهاز الأمن من حملة الإعتقالات ، وسيزيد من مظاهر البطش بالمعارضين رغم إدانات المنظمات الحقوقية الدولية وسفراء الإتحاد الأوروبي ، وسيستمر نشر أخبار التعديلات في أجهزة الحكومة وحزبها ، لكن الأزمة الإقتصادية تبقى كما هي ، وكلما زادت محاولات الإلتفاف والمعالجات الخرقاء ، كلما اقتربنا أكثر من لحظةٍ حاسمة ، لحظة اختيار بين الموت جوعاً أو برصاص أجهزة قمع النظام .

* مروية شعبية تقول أن البصيرة أم حمد أرادت إخراج رأس الماعز من برمة العجين ، وعندما عجزت قطعت رأس الماعز فسقط بداخل البرمة ، ولتخرجه حطمت البرمة ، فأضاعت الماعز والبرمة والعجين .

salma_122@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أدركوا هذا الخطيب وإلا فاستعدوا للغرق .. بقلم: د. عبد الحكم عبد الهادي أحمد العجب

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكتابة المغشوشة: مقال ياسر محجوب الحسين نموذجاً .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

مبارك الفاضل حفيد المهدى .. لا للدوله الدينيه تانى شنو الفاضل ؟! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

في ذكري الإستقلال … بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss