باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حلايب.. هل أخذها المصريون رجالة و حمرة عين؟ .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

كثيرون هم الذين مر بهم يوم 26 من يونيو الجاري دون أن يمر بخاطرهم شريط محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في نفس اليوم قبل عشرين عاماً.. و الشكر للأستاذ بكري الصايغ الذي ذكرنا به في مقال رائع بصحيفة ( حريات) الاليكترونية..

و الداعشيون فشلوا في اغتيال مبارك يوم 26 يونيو في أديس أبابا، لكنهم طعنوا السودان في حلايب بعد ذلك! فقد عاد مبارك إلى بلاده و دماؤه تغلي.. و الانتقام من الفعلة يؤجج نيران الحقد في أعماقه.. فكانت حلايب هي كعب أخيل لإنفاذ الثأر المتمكن منه.. و حين سنحت الفرصة أمر جنوده باقتحامها و ادخالها في حظيرة الممتلكات الفرعونية..

و نتساءل:- هل كانت محاولة الاغتيال هي السبب الوحيد في احتلال ( مثلث حلايب )؟ و لماذا نتحدث عن حلايب التي تقع شمال خط العرض 22 شمالاً.. مع إسقاط ( مثلث بير طويل) الذي يقع جنوب خط العرض 22؟ هل ذلك عن جهل أو تجاهل بالفشل السياسي و الإداري الذي لازم إدارة أزمة مثلث حلايب؟..

تدعي ممثلة ( الجمعية الوطنية للجغرافيا) (National Geographical Society) أن جهات سودانية قامت بضم جزء من ( مثلث بير طويل) إلى  ولاية النيل.. والجزء الآخر إلى ولاية  البحر الأحمر.. و تلك غلطة فادحة!

فقد إتفقت بريطانيا و مصر في عام 1889 على أن يكون خط 22 شمال هو الفاصل بين السودان و مصر..  ثم جاءت بريطانيا 1902 لتضع ( مثلث حلايب) تحت الادارة السودانية.. و تعطي ( مثلت بير طويل) للادارة المصرية.. لم يكن السودان، ( المستعمَر) وقتها، مُمَثلاً تمثيلاَ ذاتياً حقيقياً في الحالتين.. مع أن سكان حلايب سودانيون أقحاء.. و كانت صلاتهم بالسودان أقوى منها بمصر..

  هذا، و في ما يتعلق بمحاولة الاغتيال، لم يكن مبارك هو الوحيد الذي شعر بالإهانة جراء محاولة قتله، فقد غضب ملس زيناوي، رئيس إثيوبيا وقتها، أشد الغضب كون المحاولة جرت على أرضه.. فضاعت الفشقة باستلام الحبشة لها.. و تضعضع النظام.. و أجزاء غالية من أراضينا تتسرب من بين يديه.. و جاءت الطامة الكبرى بانفصال الجنوب بعد أعوام.. و انشغل النظام بشأن منطقة أبيي:- أجنوب سودانية هي أم شمال سودانية.. و صار موضوع أبيي هو الموضوع الوحيد المثار إعلامياً.. تغطيةً للفشل في استعادة الأراضي المغتصبة مصرياً و إثيوبياً.. و ” حيلتي في بقيرتي”..!

إلى أين نحن مساقون؟

كتب السيد ( رايان) ، أحد الجغرافيين المهتمين بالخرائط و الحدود بين الدول،عن مثلث حلايب في ( ويكبيديا) متسائلاً عن ما دعا ( الجمعية الوطنية للجغرافيا) ترتكب ما يعتبره خطأً في رسم  حلايب ضمن الحدود المصرية في خريطتها السياسية..

و يعتقد السيد (رايان) أن إعطاء السودان حق التنقيب عن النفط في مثلث حلايب لإحدى الشركات الكندية كان السبب المباشر في إثارة حفيظة مصر للدخول في مثلث حلايب .. طالما أن القوات السودانية ظلت هناك لسنين طويلة، قبل ذلك، دون أي تذمر من جانب مصر..

و في يقيني أن المعارضة السودانية شاركت النظام في مساعدة مصر، بطريقة أو بأخرى، في تحقيق إحتلال حلايب.. حيث  ضيقت الخناق على النظام في كل جبهات القتال خاصة في جبهة الشرق.. و النظام يعاند الواقع.. و يتمسك بوهم الانتصار العسكري على الجميع دون أدنى تنازل عن سياساته ( الموهومة) لحكم البلاد.. و لكي يتمكن من ذلك سحب القوات السودانية من مثلث حلايب في عام 2000 تاركاً المثلث لقمة سائغة للمصريين الذين احتلوه كأمر واقع..

و  لاحظ ( رايان) أن مجلة ( الجمعية الوطنية للجغرافيا)، و هي صاحبة الكلمة النافذة في تحديد الخرائط السياسية للدول، لاحظ أنها اتخذت خط 22 شمال كحدٍّ فاصل بين السودان و مصر.. ما يعني أن جميع الأراضي شمال ذلك الخط أراضٍ مصرية.. و جميع الأراضي جنوبه أراضٍ سودانية..   

و يقول بأن ذلك تغيير جوهري أجرته الجمعية على خريطة العالم للعام 2000 .. و التي كانت تظهر التقسيم السياسي الذي تم الاتفاق عليه بين بريطانيا و مصر في عام 1889 .. و هو يعتقد أن السبب الذي دفع ( الجمعية الوطنية للجغرافيا) لاتخاذ ذلك الموقف غير واضح.. و لكي يستوثق من الدافع رسمياً ، بعث برسالة إليكترونية إلى الجمعية متسائلاً عما دعاها لتغيير الحدود السياسية المتفق عليها عام 1889 إلى الحدود الادارية التي اتفق عليها عام 1902 .. و جاءه الرد أدناه:-

” إن سياسة الجمعية سياسة تراعي تمثيل الأمر الواقع وفق أفضل تقديراتنا للواقع على الأرض.. و نحن نستشير العديد من الجهات ذات المصداقية في شأن الأقاليم المتنازع عليها.. و عن كيفية تمثيلها على خرائطنا أفضل تمثيل..”

و تواصل:-

 ” أما فيما يختص بتعاملنا مع مثلث حلايب، فبعد عدة مناوشات عسكرية بين السودان و مصر، في التسعينيات من القرن الماضي، إنتهى الأمر بانسحاب السودان من المنطقة في يناير 2000 .. و تم سحب قواته إلى جنوب خط 22 حسب الاتفاقية الأنجلو- مصرية في العام 1889.. و منذ ذلك التاريخ، صارت مصر هي التي تدير المنطقة.. أما بشأن ( بير طويل)، فمصر لم تعترف بسيادتها عليها في خرائطها.. و بالعكس، فإن السودان يعترف بحدود ( بير طويل) وِفق ما رسمه البريطانيون عام 1902.. و لكن بعض المصادر في السودان تتناقض مع هذا الموقف حيث تعتبر بير طويل منطقة إدارية تتبع جزئياً لولاية نهر النيل و جزئياً لولاية البحر الأحمر..
و يبقى الوضع السياسي و العسكري في مثلث حلايب دون تغيير حتى الآن..

و طالما أن موقف السودان ومصر من ( بير طويل) قد تم حسمه بينهما، فقد اعترفت اللجنة الخاصة  بسياسة ترسيم الخرائط بالجمعية الوطنية للجغرافيا بالإدارة المصرية لمثلث حلايب   كأمر واقع.. و بحاكمية السودان على بير طويل كأمر واقع كذلك.. و قمنا، كمرجعية، بتوضيح الحدود الادارية للعام 1902 مع وضع ما يشير إلى ادعاء السودان حالياً في حقه في حلايب..”

لماذا لا نطالب بمثلث حلايب في الأمم المتحدة إن لم نكن قادرين على الدفاع عنها بالسلاح؟ و لماذا لا نتحدث عن الفشقة؟ و يستمر حديثنا عن أبيي هو الأغنية التي لم يطلبها المستمعون؟ مما الخوف؟ أم هو الخجل..؟ أم ماذا؟!!

لقد فشل النظام في إدارة أزمات البلاد..و هي تتفاقم.. و سوف يأتي يوم يطالب فيه المصريون بالجزيرة أبا كحدود لمصر.. أَ وَ لم تسمعوا ذلك المصري الآبق يقول في إحدى القنوات التلفزيونية المصرية:- ” مفيش حاجة اسمها السودان.. كل الأراضي دي تابعة لمصر!”؟

يا حليل عبدالله خليل!

 
osmanabuasad@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التركية في السودان: ألبانيُّ، وسلطان ليس خليفة
الأخبار
الإعدام قصاصاً لـ6 من منسوبي الشرطة في قضية تعذيب محتجز حتى الموت
منبر الرأي
حين يسبق التأويلُ القراءةَ: دفاعٌ عن المنهج في الحوار الفكري. ردا على طاهر عمر
منبر الرأي
كيف يواجه السودان ومصر تنصل أثيوبيا من اتفاق وثيقة الخرطوم وما ينبغي ان يقوم به السودان ومصر لمنع ملء السد قبل الاتفاق مع دولتي الاحباس السفلي .. بقلم: بروفيسور محمد الرشيد قريش
منبر الرأي
التدين الشكلي.. تركة الإنقاذ المُثقلة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفهوم التنمية والاستثمار فى الخراب … بقلم: د. أحمد حموده حامد

د. أحمد حموده حامد
منبر الرأي

لابد من الوصول الى لاهاي وإن طال السفر (3) .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

لعبة الحوار السودانية الكيزانية .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

اليمن: تحديات ومزالق ومفاجآت .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

د. عبد السلام نورالدينِ
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss